حادث مأساوي شهدته إحدي القري التابعه لمركز قطور راح ضحيته عجوز فى العقد الثامن من عمره عندما حاول اخماد حريق لكومه من قش الأرز لمنع الدخان الناتج عن الحريق الذى أدى لتكوين سحابة سوداء غطت الجو بكثافة، واصابت بعض الأشخاص القريبة من موقع الحريق باختناقات وصعوبة فى التنفس خاصة كبار السن والذين يعانون من الأمراض الصدرية والتنفسية المزمنة ولكنه دفع حياتة ثمنا لاطفاء الحريق المشتعل عندما لم تساعدة صحتة وكبر سنه على اخماد الحريق ليسقط وسط كوم القش المشتعل ويصاب بحروق شديدة من الدرجة الثالثة ويفارق الحياه متاثرا بالحروق التى إصابته.
كانت البداية عندما شاهد "عم احمد. م. ع" في العقد الثامن من عمره، كوم من قش الأرز مشتعلة بة النيران بإحدي القري التابعه لمركز قطور وهى عادة اعتاد عليها بعض المزارعين بمعظم قري الريف المصرى للتخلص من مخلفات محصول الأرز بعد حصاده عن طريق إشعال النيران فى قش الأرز وهو ماتحذر منه الجوله مع كل موسم حصاد المحصول الأرز لانه يتسبب فى حدوث تلوث بيئي نتيجة السحابة السوداء التى تغطى السماء، وتسبب مشاكل صحية لكبار السن والذين يعانون من أمراض صدرية ونفسية حيث تسبب لهم الادخنة الناتجة عن الحريق مضايقات واختناقات تؤدي لحدوث صعوبه في التنفس.
وبسبب ذلك كان الدافع لعم احمد العجوز الثمانينى رغم كبر سنه فى التحرك فى اتجاه كوم القش المشتعل بالقرب منه محاولا اخماده ولكن كبر سنة وحالته الصحية لم تساعدة عندما سببت له الادخنة المتصاعدة من الحريق اختناقا ليسقط وسط النيران المشتعله ويصاب بحروق شديده من الدرجه الثالثة فى أنحاء متفرقة من جسدة.. حيث سارع الاهالي بنقلة إلى المستشفي لاسعافه وعلاجه، ولكن يد القدر كانت اسرع من الجميع عندما لفظ عم احمد أنفاسه الاخيره ليفارق الحياه متاثرا باصابته بحروق خطيره، وتم تحرير محضر بالواقعه فى مركز قطور واخطار النيابه بالتصريح بدفن.
اترك تعليق