مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

المجازر الإسرائيلية في غزة.. لا تتوقف

جيش الاحتلال يطلق النار على العائدين إلى شمال القطاع
عدد ضحايا العدوان الغاشم يقترب من 34 ألف شهيد و76 ألف مصاب

مسئول أممي:
وضع سكان القطاع لايزال صعبًا للغاية

بينما تحولت أنظار العالم إلى الضربات الانتقامية التى وجهتها إيران لإسرائيل، واصل جيش الاحتلال ارتكاب مزيد من المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة المحاصر، الذي يتعرض لعدوان مدمر منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة إلي 33 ألفا و729 شهيدا و76 ألفا و371 مصابا، كما أعلنت ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 4 مجازر جديدة خلال 24 ساعة. وذلك وسط استهداف الاحتلال للنازحين العائدين إلي شمال القطاع.

وقالت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر جديدة ضد العائلات فى قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 43 شهيدا و62 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفى حين استهدفت غارة إسرائيلية استهدفت منزلا شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أطلق جيش الاحتلال النار على نازحين فى شارع الرشيد أثناء محاولتهم العودة إلي مدينة غزة.

ويحاول المئات من الفلسطينيين العودة إلي شمالي غزة عن طريق جسر وادي غزة علي شارع الرشيد، ونجح عدد قليل جدا منهم -جميعهم نساء وأطفال- في الوصول إلي شمالي القطاع.

وأكد شهود، كانوا ضمن الذين حاولوا العودة للشمال، أن جيش الاحتلال طلب منهم العودة إلي الجنوب، وأطلق النار والقنابل الدخانية تجاههم، لمنعهم من استكمال الطريق والوصول إلى الشمال.

ورغم ذلك لا تزال العائلات موجودة على جسر وادى غزة، وعلى شاطئ البحر فى تلك المنطقة، فى محاولة منها للعودة إلى المناطق التي نزحوا منها.

وجدد الجيش الإسرائيلي إصراره على منع عودة النازحين إلى منازلهم فى شمالي القطاع معتبرا أنها "منطقة حرب".

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيجاي أدرعي، عبر منصة إكس، إن "الأنباء عن سماح قوات الجيش الإسرائيلي بعودة السكان الفلسطينيين إلى منطقة شمال قطاع غزة هى إشاعات كاذبة وعارية من الصحة تماما".

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي لا يسمح بعودة السكان لا عن طريق صلاح الدين "شرق" ولا عن طريق شارع الرشيد "غرب"، وحذر الفلسطينيين من الاقتراب من القوات الإسرائيلية الموجودة بشمال القطاع. مؤكدا أنها "لا تزال منطقة حرب" وأن إسرائيل لن تسمح بالعودة إليها.

وتصر حركة حماس فى مفاوضات الهدنة على عودة النازحين إلى شمالي القطاع، شرطا أساسيا ضمن شروط أخري لإبرام صفقة تبادل أسري مع إسرائيل، وصولا إلى وقف إطلاق النار فى قطاع غزة.

وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة، رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولي أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية، وخلفت الحرب علي غزة إضافة إلي الخسائر البشرية، دمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

من ناحية أخري أكد منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية فى الأرض الفلسطينية المحتلة، "جيمي ماكغولدريك"، أن وضع سكان غزة لا يزال صعبا للغاية، على الرغم من الالتزامات الأخيرة التى أعلنتها إسرائيل لتعزيز عمليات الإغاثة الإنسانية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية الأمميين فى فلسطين إن الوضع خطير فى الشمال بشكل خاص، وأشار إلى أن البعثات التى كانت مقررة لإيصال المساعدات إلى المنطقة، ألغيت جميعها، بما في ذلك بعثة كان من المفترض أن تمر عبر معبر إيريز فى سياق إعلان إسرائيل النية بفتحه منذ أيام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق