محمد بن أبي بكر الصديق ولدته أسماء بنت عميس في حجة الوداع وقت الإحرام ولد في كنف أبيه عام حجة الوداع وقت الإحرام 10 هـ. توفي أبو بكر الصديق بعد زمن ليس بكثير من ولادته. تزوج بنت كسري وكان له ابن واحد هو العالم الفقيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الذي خرج من مصر وهو طفل 7 سنين بعد مقتل أبيه محمد وأمه في مصر. وقد أخذه عمه عبدالرحمن بن أبي بكر إلي المدينة المنورة بعد مقتل أبيه وأمه وتربي في منزل النبي محمد في كنف عمته السيدة عائشة بنت أبي بكر.ولم يدرك من حياة النبي صلي الله عليه وسلم إلا أشهرا قليلة من ذي القعدة إلي أول شهر ربيع الأول.
فقد رأي بعض العلماء أنه ليس صحابيا مـن الصحابة بـل هــو تابعي. ومــن هؤلاء العلماء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
وقُتِلت زوجة محمد بن أبي بكر في قصر الوالي في مصر. و دفنت رأسه في القاهرة بلا خلاف. والترجيح أنه بمشهده المعروف بشارع باب الوداع بمصر القديمة. وتنسب إليه عدة مشاهد أخري بالقاهرة. لعلها الأماكن التي كان يُخْفَي فيها الرأس حتي ينقل من مكان إلي مكان.
تم اكتشاف قبره عام 1950. عندما كان يتم تجديد المسجد. وأثناء الحفر لإقامة المئذنة. كانت تهدم تلقائيا في اليوم الثاني للبناء. فقاموا بالحفر لمسافة أكبر حتي وجدوا صخرة كبيرة. واكتشفوا القبر. ولم يتم فتحه. ويقال إن الجسد كله موجود به والبعض الآخر يؤكد أنها الرأس فقط. كما تم اكتشاف لوحة خشبية عليها اسمه.
شكلت حياة محمد بن أبي بكر الصديق "10 هـ- 38 هـ" علي قصرها حالة فريدة في المجتمع الإسلامي قل حدوثها. فهو ابن أبي بكر الصديق وابن الصحابية أسماء بنت عميس رضي الله عنها. وهي من السابقات إلي الإسلام. وقد وصل محمد بن أبي بكر إلي مصر وكان قد ولاه عثمان إمرة مصر كما هو مبين في سيرة عثمان.
وقال الشيخ الألباني: الروايات التي وردت في اتهام محمد بن ابي بكر الصديق في قتل عثمان رضي الله عنه لم يصح منها إلا أنه دخل عليه فوعظه عثمان رضي الله عنه. فخرج وتركه. وهذه الرواية رواها ابن عبد البر في كتابه "الاستيعاب بإسناد حسن".
وقد كان محمد بن أبي بكر الصديق. من رجال علي رضي الله عنهم وأمرائه.. ولولا علمه ببراءته من دم عثمان لما ولاه. وسيره إلي إمرة مصر في رمضان سنة سبع وثلاثين فالتقي بعسكر معاوية وكان عليه معاوية بن حديج الكندي فقاتلهم محمد بمن معه حتي قتل. وتقول بعض الروايات أن محمد بن أبي بكر اختفي في بيت مصرية فأخذه معاوية بن حديج فقتله. وقيل دسه في بطن حمار ميت وأحرقه عليه. وقيل أرسله إلي عمرو بن العاص أمير مصر من قبل معاوية فقتله.
اترك تعليق