مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إبراهيم الجواد.. "قتيل باخمري" ورأسه مدفون في المطرية

من ال بيت الرسول الكرام.. هو ابن الحسن المثني ابن الامام الحسن السبط ابن الامام علي بن ابي طالب . وامه هند بنت ابي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الاسود ابن عبد المطلب.  سُمي ابوه عبد الله بالمحض لان أباه الحسن المثني و أمه فاطمة بنت الامام الحسين عليه السلام. وهو بذلك أول رجل تجتمع فيه العصمتان الحسينية والحسنية.


يقع مرقد ابراهيم بن عبد الله. المعروف بـ "قتيل باخمري" بالقرب من أراضي زراعية تسمي "الناصرية" ببابل ودفنت رأسه بمصر .
وكان ابراهيم. من اهل العلم والورع والصلاح . وحين بدأ التصدّع والتآكل يتفشي في جسم دولة بني أمية. اجتمع بنو الحسن وبنو العباس.

وعقدوا البيعة لمحمد بن عبد الله بن الحسن المثني المشهور بـ "ذي النفس الزكية". أخي ابراهيم. وكان فيمن بايع من العباسيين» ابو العباس السفاح. و أخوه المنصور الدوانيقي. الذي كان اكثر حماساً لهذه البيعة. لكن مع استيلاء العباسيون علي مقاليد الحكم. دعوا الي البيعة لأبي العباس السفاح. وبعده للمنصور. فأرسل المنصور رسوله الي الحجاز لطلب البيعة من اهل المدينة واهل مكة. فلم يبايع ابراهيم وأخوه محمد ذو النفس الزكية. واضطرا الي التخفّي خوفا علي انفسهما من المنصور. لأنه حاول قتلهما ليتخلص من البيعة التي في عنقه لمحمد ذي النفس الزكية واخيه ابراهيم. فاجتهد بالبحث عنهم دون جدوي. فأرسل الي أبيهما وطلب منه أن يخبره بمكانهما. فأجابه بانه لا يعرف مكانهما.  فأمر المنصور بالقبض عليه وعلي أسرته وسجنهم . وظل عبد الله المحض مع أبناء الحسن سجينا ثلاث سنوات وكل هذه الظروف دفعت ابراهيم ومحمد اخوه . لاعلان الثورة علي الحكم العباسي واتخذ من المدينة المنورة والبصرة قاعدتي انطلاق لهذه الثورة .
في غرة رمضان سنة 145 للهجرة. خرج ابراهيم بأربعة عشر فارساً قاصدا ناحية بني تميم وقصدوا جميعا دار الامارة في البصرة حيث يقيم الوالي العباسي. "شعبان بن معاوية". فحاصروا داره فطلب شعبان الأمان له ومن معه من رجاله فأمنهم ابراهيم علي ارواحهم وحبسهم في القصر. وتسلّم بيت المال  ثم اتجه  للسيطرة علي "الاحواز" وفارس فأرسل جنداً من أنصاره فهزموا جند العباسيين فأصبحت البصرة و"الأحواز" وفارس. تحت سيطرة ابراهيم. حتي أتاه نعي أخيه محمد فعزم وأصحابه علي الأخذ بثأره من العباسيين. فأخذت ثورة ابراهيم تكتسح كل مقاومة  فأرسل المنصور لقتال جيش ابراهيم والتقي الجيشان في قرية يقال لها "باخمري". قرب الكوفة. وفيها دارت معركة اصيب فيها ابراهيم بسهم طائش. فانزلوه أصحابه من علي جواده وهو يقول: "وكان أمر الله قدرا مقدورا". "أردنا أمراً وأراد الله غيره". فوصل العباسيون الي جسد ابراهيم واحتزوا رأسه الشريف. وبعدثوا بها للمنصور . في الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة عام 145 للهجرة   وطافوا برأسه حتي وصلوا به إلي مصر. فنصبوه في الجامع العتيق "جامع عمرو بن العاص" في ذي الحجة سنة 145هـ. فسرقه المصريون. ودفنوه خارج القاهرة باطرافها . وقد أقيمت زاوية صغيرة علي المشهد الذي دفنت فيه الرأس. وتحولت الآن إلي مسجد باقي بالمطرية حتي الآن. يسمي باسمه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق