صورة العملاق سيد مكاوى ومعه طبلته مرددا جملته أصحى يانايم وحد الدايم لا يمكن أن تغيب عن أذهان الكثيرين ، لاسيما وأن حالة الإبداع التى كانت تحدث عندما تتعانق ألحانه مع كلمات فؤاد حداد،كانت تخلق عالما سحريا.
نفتقده كثيرا خلال السنوات الأخيرة التى أصبح فيها غياب المسحراتى عن الساشة طبيعيا ، فمن المتسبب فى هذا الغياب ، وهل نضبت مصر من المبدعين القادرين على تقديم صورة المسحراتى بشكل يتواكب مع الثورة التكنولوجية وعصر السوشيال ميديا .
أكدت الكاتبة والناقدة الفنية ولاء جمال : نحن لا نزال نعيش علي ذلك المسحراتي الذي لم يأت مثله بعد .. نحن في حاجة شديدة لتجديده الأن لأن سيد مكاوي المسحراتي أرهقته وحدته علي الشاشة في رمضان وكل رمضان.
لانزلنا نبحث عن سيد مكاوي وفقط ينقصنا التفرد والإبداع وتجديد المشاعر برمضاننا الجديد لم نزل غير قادرين كمؤلفين وملحنين أن نعيد صياغة ذاك الحنين يمكن لتخمة الزمن الذي امتلأ بالأصعب وطغت عليه المادية والسطحية والإستسهال وعدم الإبتكار واصبح الهم الوحيد ماهو الذي سيخرج به ذلك الملحن اوالمؤلف من هذه العملية الفنية من كم وليس كيف.
اترك تعليق