مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

للمُبتلى اقرآها بتدبر..احسن القصص هذا مُفتاح الرحمة فيها 

يُساعد موقع "الجمهورية اون لاين" القارئ فى رحلة تيسير فهم مقاصد القرآن الكريم بأبراز الدُعاء الذى جاءت به كل سورة من سور كتاب الله تعالى 


يأتى هذا لاهمية تلك العبادة التى حث عليها المولى عز وجل فقال "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" غافر: 60

وكذلك لان الدعاء احد مفاتيح الرحمة الالهية وسلامة الروح واحد اسباب النجاة من المحن والابتلاءات فى الحياة  

ونستعرض اليوم مفتاح الرحمة من الدعاء فى سورة "يوسف" وهى السورة الثانية عشر بترتيب المصحف الشريف وعدد اياتها 111 اية 

وقد سُميت السورة بأسم نبى الله يوسف عليه السلام وذلك لانها تناولت القصة الكاملة له عليه السلام بكافة ملامحها وجوانبها وسردت البلايا والمحن التى تعرض لها فما تركت صغيرة او كبيرة فى حياته الا وعرجت عليه كما انها ابرزت كيف يكون الصبر والعطايا التى تولد من بطن المحن 

وقد وصف الله تعالى قصة يوسف بأنها احسن القصص فقال "نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ"

ولفت العلماء انه لم يُذكر اثراً يحثُ على قراءة تلك السورة للمهموم والحزين كما يعتقد بعضُ الناس _ ولكنهم لم يمنعوا ذلك بل نصحوا به لان القرآن وتدبره فى العموم فيه رحمة وشفاء للناس وللمبتلى الحزين اذا تدبر يوسف وجد تغير عدم دوام الحال على درب واحد ووجد سُنة المولى عز وجل فى التغيير مُتحققة 

فقد تغير حال يوسف عليه السلام من الذل الى العز ومن الفرقة بينه وبين ابيه واخوته الى الاجتماع ومن توالى الاحزان الى الفرح والسرور والاغتنام ومن الضيق الى السعة _وهى جميعها اموراً تبعث الامل وتحق اليقين بفرج الله تعالى فتحفز المضرور على الصبر 

ومفتاح الرحمة من الدعاء فى سورة يوسف قول الله تعالى 

_"فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ"  101 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق