الخبراء: تجنب المصروفات غير الضرورية والابتعاد عن التقسيط والاحتفاظ بمبلغ للطوارئ
د. زينب محمود: الحد من الدليفري والتسوق الاليكتروني والاقتصاد في استخدام الأجهزة الكهربائية
د. رحاب العوضي: ترشيد استخدام الهاتف والنت والحرص علي اغلاق المصابيح
د. مصطفي مظهر: إعادة ترتيب الأولويات وتقليل الطلب علي السلع الترفيهية
في ظل زيادة معدل التضخم وارتفاع أسعار العديد من السلع يصبح علي كل أسرة إعادة تخطيط اوجه انفاق ميزانيتها الشهرية حتي لا تلجأ للاستدانة مع ضرورة توفير جزء بسيط من دخل الأسرة للطوارئ. لذلك قدم خبراء الاقتصاد روشتة مهمة للاسرة تستطيع من خلالها تحقيق التوازن بين دخل الأسرة وأوجه الانفاق مع جعل الادخار من البنود الاساسية للأسرة حتي لا تتعرض لأية أزمات مالية.
الخبراء أكدوا علي ضرورة وضع خطط جديدة للانفاق في الاسرة تستبعد من خلالها اوجه الانفاق غير الضرورية وتقليل الاعتماد علي التسوق الاليكتروني مع ترشيد استخدام الهواتف المحمولة لكل أفراد الأسرة واعادة ترتيب أولويات الاحتياج حتي لا يتم انفاق مبالغ مالية علي سلع ترفيهية أو كمالية غير ضرورية.
أيضاً نصح الخبراء كل أم بالحرص علي اعادة ترتيب المطبخ لأن ذلك يوفر عليها شراء أغذية هي موجودة لديها في الاساس. كما ان ترتيب دولاب الملابس بانتظام يمنع شراء ملابس موجود مثيل لها لدي أفراد الأسرة مما يوفر في اوجه الانفاق.
إعداد وجبات اقتصادية للاسرة مثل المسقعة والكشري البيتي والبطاطس والعجة من النصائح المهمة التي وجهها الخبراء للامهات مع عدم الاعتماد علي الوجبات الجاهزة لارتفاع ثمنها.
أولوية للبنود المهمة
د. زينب محمود "استاذ الاقتصاد المنزلي بجامعه حلوان" تقول: بعض الأسر المصرية تجد صعوبات كبيرة في التصرف سواء في بنود الصرف او الادخار خاصة بعد زيادة معدلات التضخم فلابد أن تضع كل اسرة اولوية للبنود المهمة علي مدار الشهر وان تضع خطة جديدة للميزانية وخطة لإنفاقها بشكل متوازن حتي يستطيعوا إدارة حياتهم بشكل صحيح ليضمن رب الاسره إحداث التوازن بين الدخل والإنفاق.
اضافت: تتطلب إدارة الميزانية في الأسرة لمدة شهر بوضع خطة مالية محكمة والالتزام بها وهي خطوة بالغة الأهمية ولا غني عنها لادخار الأموال ان امكن وضرورة تجنب الإنفاق علي أمور ليس لها اهمية في الوقت الحالي وتأجيلها لحين ظبط الميزانية بشكل محكم.
نصحت د. زينب بضروره ترشيد الاستهلاك وتحديد إجمالي دخل الاسرة ونفقاتها الثابتة والمتغيرة والتأكد من عدم تجاوز مصاريفها إجمالي الدخل الشهري كما أنه من اللازم الحفاظ علي التوازن بين الدخل والإنفاق والادخار. وتحديد أهداف مالية واقعية. علي أن تحتفظ بجزء بسيط من الدخل لحالات الطوارئ أو للادخار. كما أنه من الضروري أن تقوم الاسرة بتقليل المصاريف الزائدة عن حاجتها وان تحرص علي الحصول علي أفضل قيمة مقابل المال الذي تنفقه وان تبحث عن فرص تتناسب مع أهداف الاسرة المالية ودراسة مخاطرها جيداً كما أنه ينبغي أن نبتعد عن الديون ومحاولة تسديد الديون بشكل منتظم وتجنب الديون غير الضرورية.
استهلاك معتدل
أكدت أنه لابد الالتزام بالهدف والخطط المالية الموضوعه لتحقيق الاستقرار الأسري وان نحقق نمطا استهلاكيا معتدلا يحافظ علي انسيابية التعامل اليومي مع الاحتياجات الأساسية. والتعامل بمهارة مع ميزانية المنزل. مثل الحرص علي دفع الفواتير الأساسية من كهرباء والمياه والانترنت والهواتف والاقساط. قبل شراء الحاجات الضرورية والحفاظ علي ما تبقي من الراتب الشهري حتي يتم توفير مبلغ ولو بسيط جدا لميزانية الشهر الذي يليه حيث أن تراكم مبلغ قد ينقذ حالة طارئة معينة.
كما أن الاسرة لابد أن تضبط عملية الانفاق خاصه لأصحاب الدخل المحدود واهمها التخلص من التسوق غير الضروري والتخلص من عادة تكديس المواد الغذائية والحد من التسوق الإلكتروني وضرورة الاقتصاد في استخدام الأجهزة الكهربائية مع تقليل شراء الاطعمة الجاهزة حتي لا يتم انفاق مبلغ كبير يدمر الميزانية ولا مانع إذا توافر بعض المال من تنظيم نزهة بسيطة. ولو لمرّة في الشهر او كل شهرين.
تنظيم الوقت والمجهود.
قالت د.رحاب العوضي "أستاذ علم النفس السلوكي" ان الفكرة في تنظيم المصروف الشهري او الاسبوعي يجب أن تكون سياسة دائمة فمن المفترض أن الانسان يهيئ نفسه لكل المواقف. ولكن تزيد متطلبات الانسان المادية بسبب المواصلات والدروس ومتطلبات الدراسة فعلي الام ان تقتصد بقدر الإمكان من مصروفات البيت لتزيد من المورد المادي في وقت المدارس. والتنظيمپ في الوقت والمجهود يوفر المال لأن ترتيب الملابس يوضح مدي الاحتياج لملابس جديدة من عدمه. كما أن ترتيب المطبخپ أيضا يوفر في عدم تكرار الأم شراء المواد الغذائية الا عند انتهائها. والتوفير في استهلاك المياه والكهرباء والاهتمام بغلق المصابيح والحنفيات وكذلك في الاتصالات واستخدامات الهاتف وباقة النت. لأن ذلك يفرق كثيراً.
أضافت: علي الأم أيضا ان تحاول التوفير من خلال تعلم عمل الوجبات الغذائية الجيدة التي يحبها الاطفال حتي لا تلجأ الي وجبات التيك اواي وكذلك تربية الأبناء علي المحافظة علي مستلزماتهم الخاصة حتي لا تضيع او تهمل وتضطر لشراء غيرها خاصه وقت المدارس.
أكدت د. رحاب أنه يجب ان يتعلم الطفل والام والاب ان الانفاق يكون للأمر الضروري وليس انفاقاً تقليداً للآخرين أوهوساً نفسياً ومضيعة للوقت.
الضروريات فقط
د. مصطفي مظهر "الخبير الاقتصادي" يقول: لابد أن تقوم كل أسرة بترشيد استهلاكها واستخدام الضروريات فقط وأن تحدد أولويات الانفاق الشهرية ووضع ميزانية لتوفير الاحتياجات فقط دون الاسراف أو القيام بالتسوق المفرط الذي قد يؤدي إلي أزمات مالية تنعكس علي أفراد الاسرة كما أن عمليه الادخار تسهم في تجاوز الزيادات المفرطة في اسعار السلع فهي تؤدي بدورها الي مواجهة التضخم والأزمات الاقتصادية الخانقة.
أضاف: ولمحاربة زيادة التضخم لابد أن يتم التخفيف من الأشياء غير الضرورية التي تؤدي إلي تحسين الحالة المزاجية للاسرة. فلابد أن تعيد الاسرة ترتيب أولوياتها والتقليل من الطلب علي السلع الكمالية الترفيهية وعدم التوجه لزيادة الضغط علي ميزانية الأسرة بالدخول في انظمه تقسيط أو شراء سلع ليس لها أهمية في الوقت الحالي بالإضافة إلي ضرورة أن تقوم كل الأسر بتدوين كل ما يحتاجونه علي مدار الشهر واستبعاد ماهو غير ضروري للتقليل من النفقات وتحديد مصاريف الاسرة الشهرية من ايجار او خدمات أو دروس والابتعاد عن النمط الاستهلاكي الذي يتحول الي عادة غير مفيدة.
اترك تعليق