الذكر باب من ابواب الوصول الى الله تعالى بل هو اعظم الابواب على الاطلاق التى يستطيع بها المُسلم القربى للمولى عز وجل فيظل قلبه وعقله موصولاً بالله وفيوضات السماء
ولا يُغلق باب الذكر الا غفلة الانسان عن ربه وقالوا ان اللسان الغافل كالعينُ العمياء والاذن الصماء والقلب بور خراب وعمارته واساسه الذكر
وللذكر فوائد لا تُعد ولا تُحصى ومن اقوال ابن القيم فيه انه رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره ,وكذلك ورد قوله انه تُدفع به الكُربات وتُرفع به الدرجات وتُقال به العثرات وهو السبيل القويم لنيل رضا المولى عز وجل
ومن اعظم ما يُخلفه الذكر على قول العلماء اليقين الصادق فى قلب المرء بربه عز وجل
وبينوا ان المُسلم لا يجدُ اثراً فى قول ابن عباس حينما نصحه النبى صل الله عليه وسلم قائلاً"اِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ" _ الا باليقين الصادق والذى يُخلفه كثرة الذكر
ومن الذكر ما ورد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟".
اترك تعليق