قال الدكتور محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، إن الحديث عن التهجير اختفى وسط الرفض المصري والأردني والفلسطيني، مشيرًا إلى أن مصر بحكم التاريخ والجغرافيا هي الأكثر دراية بالملف الفلسطيني.
معسكر إيواء داخل رفح الفلسطينية
وأضاف «مسلم»، خلال لقاء على قناة «الغد»، قائلًا: «من وجهة نظري موضوع التهجير انتهى تمامًا، وحتى الأمريكان والأوروبيين أصدروا تصريحات في هذا الصدد رافضين التهجير سواء لمصر أو لأى دولة في العالم، بدليل أن مصر عملت معسكر إيواء داخل رفح الفلسطينية على بعد حوالى 10 كيلو من الحدود المصرية وذلك داخل حدود قطاع غزة في منطقة رفح، وتقدم من خلاله مساعدات، وهناك ضمانات من الإسرائيليين بعدم التعرض لهذا المكان في الوقت الحالي، حتى أصداء مسألة التهجير لم تعد مطروحة بشكل كبير في الصحافة الدولية».
وتابع: «لا صوت يعلو الآن فوق صوت الاقتراح الإطاري المصري لحل الأزمة، والذي يشتمل على 3 مراحل، المرحلة الأولى مدتها 10 أيام، والمرحلة الثانية مدتها 7 أيام، والمرحلة الثالثة مدتها شهر، كما أن هذا الاقتراح يحل مشكلة الجميع، حماس متمسكة بأنها لا تريد هدنة وتريد وقفا كاملا لإطلاق النار».
اترك تعليق