ارتفعت خلال الفترة الحالية. نسبة الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية وحساسية الصدر والفيروس المخلوي والالتهاب الرئوي الشائع عند الاطفال. خاصة مع بداية ذروة الشتاء. حيث تنتشر معظم الامراض المعدية التي تصيب الجهازين التنفسي والهضمي بسبب غزو الجراثيم الفيروسية والبكتيرية ذات القدرة العالية علي الانتشار ونقل العدوي بين الافراد.
أكد الخبراء ان الارتفاع الملحوظ في الاصابة بنزلات البرد والأمراض التنفسية حاليا أمر متوقع مع بداية فصل الشتاء في جميع البلدان. لان التعرض للبرد والعواصف الترابية يؤثر علي جهاز المناعة. ما يجعلة فريسة سهلة لغزو الفيروسات والبكتيريا. خاصة في الدول التي تعاني أصلا من أزمات إنسانية ناجمة عن النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية وتغيّر المناخ. ما يمثل خطرا علي مستوي العالم في ظهور أوبئة تهدد جميع دول العالم. مناشدين منظمة الصحة العالمية بضرورة مساعدة الفئات الضعيفة للغاية التي تشكل الملايين من الناس الذين تقطعت بهم الأسباب لحماية أنفسهم. مثل الفلسطينيين الذين يتعرضون للابادة من الاحتلال الاسرائيلي ويعيشون في العراء والمخيمات.
أشار الخبراء الي ان تقلبات الطقس تساعد علي انتشار الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد والسعال الديكي والتهاب الشعب الهوائية والنزلات المعوية والتهاب المفاصل والعضلات والاكتئاب والقلق والحمي والحصبه والتهاب الحلق واللوزتين والتهاب العين الوردي والتهاب الاذن الوسطي خاصة عند الاطفال وحساسية الانف والجيوب الانفية والالتهاب الرئوي والربو والجدري والازمات القلبية والتهاب العصب السابع والزكام.. كما ان الرياح الشتوية من اخطر العوامل التي التي تساعد علي نقل الامراض المعدية لانها تحمل الاتربة الناقلة للفيروسات وتنقل العدوي عن طريق الاستنشاق.
أكد د.وجدي امين مدير الأمراض الصدرية بوزارة الصحة. ان المواطنين اعتادوا ترك الكمامة وعدم اتباع الإجراءات الاحترازية. وتناسوا ماحدث وقت ظهور وباء كورونا وهذا يجعلهم فريسة سهلة للفيروسات والبكتيريا التي تعيش وتنشط في الجو البارد الذي تكون فيه الرطوبة منخفضة حيث يسهم انخفاض الرطوبة في بقاء الفيروس مدة اطول في الهواء تكفي للاستنشاق من قبل الاشخاص ومن ثم الإصابة به.. حيث ان التعرض لعوامل التعب والاجهاد النفسي يؤثر علي الجهاز المناعي ويضعفه وكذلك التعرض للبرد والعواصف الترابية تؤثر علي جهاز المناعة مما يجعلة فريسة سهلة لغزو الفيروسات والبكتيريا
اوضح انه يتعين علي الدول زيادة مراقبة المتحورات الجديدة من كورونا تحسبا لحدوث اي تغيرات اوطفرة أكثر شراسة من كورونا ..خاصة في ذروة فصل الشتاء التي يكثر فيها غلق منافذ الشقق وعدم التهوية الجيدة بسبب الخوف من البرد وهذا يساعد علي انتشار الامراض التنفسية الشتوية وخاصة في التجمعات ووسائل المواصلات العامة والخاصة والاختلاط الملاصق بين تلاميذ المدارس والطلاب داخل الفصول ويجب اتباع الإجراءات الاحترازية كأسلوب حياة بين المواطنين وليس فقط خوفا من كورونا
لفت الي ضروة الالتزام بالإجراءات الاحترازية ضرورة خلال الايام القادمة حيث ان المخاطر الصحية تحيط بالبشرية من كل جانب خلال فصل الشتاء بسبب انتشار اكثر من فيروس يصيب الجهاز التنفسي بداية من فصل الخريف وهو الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي وكورونا ونزلات البرد وزيادة انتشار الحصبة والتهاب السحايا» وارتفاع مستويات سوء تغذية الأطفال .. هذه الفيروسات اصبحت تتربص بالبشرية وتتحين الفرصة في حالة عدم التزامنا بالإجراءات الوقائية البسيطة التي تتمثل في التباعد الاجتماعي وعزل المصاب باي دور برد في غرفة منفردة وعدم الاختلاط به بالإضافة الي ارتداء الكمامات وغسل اليدين والحد من المصافحة بالاحضان حرصا علي عدم المعاناة مرة أخري وانتشار الفيروس وعدم إعطاء كورونا الفرصة لتعطّل مجري حياة البشرية
ذكر ان الخوف يتمثل في اختلاط فيروس كورونا مع الفيروسات التنفسية الاخري وهذا الاختلاط قد ينتج عنه سلالة جديدة اكثر شراسة خاصة الفيروس المخلوي الذي انتشر خلال الفترة الماضية واحدث ضجة في معظم البلدان ..موضحا ان الجهاز المناعي هو مجموعة من الخلايا والانسجة التي تتحد مع بعضها البعض للدفاع عن الجسم ضد المخاطر والفيروسات والبكتيريا والجراثيم التي تهاجم الجسم وتسبب للانسان امراضا خطيرة و هذا الجهاز المناعي الذي خلقه الله كقاعدة قوية للدفاع وصد اي هجمات فيروسية اوبكيترية وعندما يضعف هذا الجهاز يكون جسم الانسان فريسة سهلة للغزو الفيروسي والبكتيريا وكافه الجراثيم التي تؤثر مباشرةعلي الجهاز التنفسي والهضمي وفصل الشتاء يرتبط ببروده الجو وتتفاوت درجات الحرارة التي تساهم في نشاط مجموعة البكتيريا والفيروسات
قال وجدي ان اعراض ضعف المناعة هي تكرار الاصابة بالانفلونزا ونزلات البرد والرشح المستمر طوال فصل الشتاء بالاضافة الي ضعف عام في العضلات والشعور بالهمدان وعدم القدرة علي بذل مجهود والرغبة في التقيؤ طوال فترات اليوم مشيرا الي ان اهم الامراض الشائعة في الشتاء هي الانفلونزا وتنتج من عدوي فيروسيه تهاجم الجهاز التنفسي واعراضها السعال والرشح والبلغم واحتقان الحلق و يمكن ان تؤثر علي الجهاز الهضمي وتسبب وفي غثيان وقيء وهنا تسمي الانفلونزا المعوية
نصح وجدي بضرورة الوعي الصحي خلال فصل الشتاء لعدم الخلط بين اصابات كورونا و امراض الشتاء الانفلونزا ونزلات البرد حيث ان اعراض هذه الامراض متشابه مع اعراض كورونا ولابد من استشارة الطبيب لتحديد نوعية الاصابة ولابد من سرعة تشخيص المرض حتي يتم التعامل معه بالأدوية اللازمة
شدد علي ضرورة شرب المياة بكثرة علي فترات والعصائر الطبيعية من اجل تقوية جهاز المناعة والحفاظ علي النظافة العامة والشخصية و نظافة الطعام والمنزل وغسل اليدين قبل تناول الطعام وفور الخروج من دورة المياه وعدم التواجد في الاماكن المزدحمة التي تكثر فيها الفيروسات الضارة ويجب وتجنب الأغذية المصنعة التي تضر جهاز المناعة وضرورة ارتداء الملابس الصوفية التي تؤمن الدفئ للجسم وعدم الخروج من المنزل الا في حالة الضرورة وعدم الخروج في اوقات الرياح والعواصف الترابية وضرورة تهوية المنزل بشكل يومي للتخلص من الهواء الملوث وعدم الجلوس في الاماكن المغلقه التي يكثر فيها التدخين وضرورة ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا والحرص علي تناول البصل والثوم لانهم يحتويان علي العناصر المضاده للفيروسات والالتهابات ومنها عنصر الالسين الذي يقي الجسم من الرشح والانفلونزا وكذلك الحمضيات لانها تحتوي علي فيتامين" سي"
قال الدكتور عبد الحميد اباظه رئيس مجلس ادارة جمعية اصدقاء مرضي الكبد بالوطن العربي و استشاري الجهاز الهضمي والكبد ان نزلات البرد المعوية تعد من اكثر الامراض انتشارا في فصل الشتاء بسبب عدوي فيروسية وتسبب الاسهال والقيء حيث ان الاكل الملوث والوجبات السريعة في الشوارع من اكثر مسببات امراض الشتاء خاصة ان هذه الماكولات تتعرض للتلوث من الاتربة المحملة بالفيروسات
اضاف ان الاكتئاب والقلق من الامراض الشائعة في فصل الشتاء وتندرج تحت مسمي الاضطرابات العاطفية الموسمية " sAD " وهي عبارة عن نوع من الاكتئاب الناتج عن التغيرات الموسمية يرافقها استنزاف بالطاقة بسبب تقلب في المزاج وقلق كما ان اسباب الاكتئاب الموسمي غير معلومة لانها تكون بسبب عوامل اهمها مستوي الميلانونين في الجسم اثناء تغيرات فصول العام وهذا يلعب دورا في تنظيم نوم الانسان وحالته المزاجية او بسبب تغير مستويات السيروتنين في الجسم التي تؤثر علي المزاج ويؤدي انخفاضها الي الاحباط كما يسبب انخفاض مستويات ضوء الشمس الي انخفاض هرمون السيروتنين في الجسم مما يؤدي للاكتئاب والقلق
اشار اباظه الي ان التهابات العين الشائعة في فصل وتندرج تحت مسمي العين الوردية وتعد من امراض الشتاء الاكثر انتشارا وهي عبارة عن التهاب يصيب النسيج الذي يبطن الجفن ومقلة العين بسبب فيروسات و بكتيريا او مسببات الحساسية او المهيجات الاصابة بالعين الوردية ينتقل عن طريق العدوي الناتجة عن الاتصال المباشر ويصاحب هذا النوع من الالتهاب احمرار بالعين والشعور بألم في عيون دامعه ونزيف العين وقد تستمر هذه الاعراض لمدة اسبوعين كما ان فصل الشتاء يسبب التهاب في الاذن الوسطي عن طريق الاعراض مثل تهيج في الاذن وصعوبة في النوم وحمي وافرازات في الآذن واختلال في التوازن ومشاكل في السمع واحتقان وفقدان الشهية
وأكد أن التطعيم ضد الإنفلونزا مهم جداً للحماية من الإنفلونزا وتغيير مسار العدوي بالكورونا لو حدثت.تطعيم الإنفلونزا الرباعي. خاصة المسنين و ذوي الأمراض المزمنة. والحوامل .والأطقم الطبية.
اكد د. ايمن سالم أستاذ ألامراض الصدرية بقصر العيني أن الامراض الشائعة في الشتاء الحصبة العادية والحصبة الألماني والحمي الشوكية وأمراض الحمي هي نوع من الأمراض المقلقةالتي تصيب الجسم في فصل الشتاء نتيجه دخول بعض الفيروسات التنفسية المسببة لهذا المرض الي جسم الانسان عن طريق العدوي من شخص مصاب اواستنشاق الفيروس عن طريق الاتربة المحملة بالفيروسات وتتلخص أعراضها في سعال نزول بلغم كثيف وارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالبرد والقشعريرة وألم في مفاصل الجسم وعدم القدرة علي الحركة وتختلف أنواع الحمي الشوكية والتيفودي والحصبة بأنواعها
نصح بضرورة رفع مناعة الجسم ضد الامراض الموسمية بالتغذية الصحية وتناول شرب السوائل بكثرة مثل الماء والعصائر الطبيعية وتناول الينسون وممارسة الرياضة لمنع تصلب المفاصل والعضلات وتنشيط الدورة الدموية الحفاظ علي النظافة العامة والشخصية وغسل اليدين باستمرار ونظافة المنزل والمسكن لتفادي انتشار الفيروسات وتجنب أماكن الازدحام والأماكن المغلقة والمكتظة بالأشخاص تجنب مخالطة المصابين وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي في المواصلات العامة والأماكن المذدحمة والجلوس في أماكن جيدة التهوية تحظي بهواء متجدد بشكل مستمر والابتعاد عن مصادر التدخين لحماية الجهاز التنفسي من أضرار التدخين وارتداء الملابس الثقيلة للحماية من نزلات البرد وعدم تناول الخضروات الا بعد الغسيل الجيد وعدم تناول الوجبات السريعة في الشارع عدم التعرض للرياح المحملة بالاتربة و عدم ملامسة العين او استخدام الاصبع في الفم وعدم تناول المياة المعرضة للرياح والاتربه
اوضح ان الانفلونزا تضاعف من خطر الاصابه بالازمة القلبية لعدة أسباب منها الحمي التي تزيد من سرعة نبضات القلب مما تزداد حاجة القلب للأكسجين والسبب الجفاف الذي يؤدي إلي خفض ضغط الدم وبالتالي خفض نسبة الأكسجين الواصلة للقلب ولذلك من المهم محاولة تجنب الإصابة بالانفلونزا الموسمية خاصة كبار السن وفي حالة الإصابة يجب الإكثار من شرب السوائل وتناول الأطعمة الغنية بالمياه مثل الفواكه والمشروبات واتباع نظام عذائي صحي متنوع بالالياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والخضروات والفواكه وزيت الزيتون
شدد علي عدم تناول الأطعمة الدسمةوالدهنية وتجنب الجفاف عن طريق شرب كميات كبيرة من المياة والكثار من الأطعمة التي تحتوي علي فيتامين سي مثل الليمون والبرتقال والكيوي والفلفل والتوت مع تناول الأطعمة الغنية بالزنك والحديد مثل الدواجن الخالية من الدهون والماكولات البحرية والحليب والمكسرات ومنتجات الحبوب الأوراق الخضراء والبقوليات لتقوية جهاز المناعة والحصول علي عدد ساعات كافيه من النوم لتعزيز المناعة البعد عن التوتر والقلق والتعرض لاشعة الشمس مهم جدا للحصول علي فيتامين" د "لان ذلك يحفز جهاز المناعة ضد امراض الشتاء
قال د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن امراض الحساسية تنشط في فصل الشتاء بسبب الاتربه المحملة بالفيروسات والبكيتريا مشيرا إلي أن الحساسية هي رد فعل جهاز المناعة لمواد غير مألوفة له اذا ينتج بروتينا الضد لحماية الجسد من الأجسام الغربية التي قد تغزوه وتسبب الامراض او العدوي وقد تسبب الحساسية اعراضا مختلفة يمكن أن تظهر علي الجلد او الجيوب الأنفية أوفي المسالك الهوائية التنفسية وفي الجهاز الهضمي وتختلف حدتها ودرجة خطورتها من شخص الي اخر ويمكن تجنب امراض الحساسية بالبعد عن مصادر الهواء المحمل بالاتربه الناقلة للفيروسات
اضاف أنه من ضمن الامراض الشتوية الالتهاب الرئوي وهو عبارة عن تلوث في الرئتين ويسبب السعال والحمي وصعوبة في التنفس ويصحبه ألم في الصدر ويستمر الالتهاب من اسبوعين الي ثلاث ثم يزول وهذا الالتهاب الرئوي يظهر في فصل الشتاء بسبب برودة الجو وانخفاض درجات الحرارة وآلاتربة الملوثه
اكد بدران ان المتحور الجديد من فيروس كورونا لم يظهر في مصر حتي الآن لكن مع دخول فصل الخريف والشتاء تزداد المخاوف من نشاط الفيروسات التنفسية وبالتالي. يعود الحديث عن خطر وقوع وفيات بسبب الفيروس رغم أن متابعة الاوساط العلمية والمختبرات البحثية في العالم تؤكد ضعف المتحورات الجديدة من كوفيد 19 الا انه ما زال "أكثر خطورة بشكل واضح من نزلات البرد التقليدية".
اوضح أن الأشخاص المعرضين للخطربسبب نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية من كبار السن. أو الذين يعانون من أمراض مثل السرطان أو السمنة أو مرض السكري. يجب أن يستمروا في اختبار أنفسهم إذا ظهرت عليهم الأعراض.عليهم التوجه إلي أقرب مستشفي لأن هذا سيمكنهم من الاستفادة من الأدوية المضادة للفيروسات. وهي الأدوية التي يجب تناولها بسرعة في بداية العدوي. حتي لا تتدهور حالتهم
طالب بضرورة اتباع إلاجراءات الاحترازية والوقائية وأهمها الكمامة خلال فصل الخريف والشتاء لان الفيروسات التنفسية تنشط خلال هذه الفترة وتمثل خطورة علي البشرية خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي ..مشيرا إلي أن الكمامة تمنع نقل عدوي الإنفلونزا الموسمية التي تقل خطورتها عن كورونا حيث انها تتسبب في نسبة وفيات عالية جدا علي مستوي العالم في كل عام ويجب اتخاذ الحذر في التعامل مع الحالات المصابة واتباع إجراءات العزل المنزلي بالطرق العلمية حرصا علي بقية أفراد الأسرة من نقل العدوي لهم
قدم .د. حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان عددًا من النصائح المهمة للمواطنين بالتزامن مع دخول ذروة فصل الشتاء وعدم استقرار الطقس حيث نشهد تقلبات جوية.خلال هذه الفترة وحتي شهر مارس القادم
اوضح ان فصل الشتاء يتسم بتقلباته الجوية التي تتخلل أيامه بين الطقس الحار نهارا والبارد في ساعات الليل وكذلك موجات التقلبات الجوية والأمطار. وتؤدي تلك التقلبات في الطقس إلي مضاعفات لدي مرضي الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية.
قال إن أعراض التهابات الجيوب الأنفية تزداد حدتها في الفصول الانتقالية وهما الخريف والشتاء بسبب التقلبات في درجات الحرارة علي مدار اليوم وكذلك زيادة نشاط الرياح والأتربة. مشيرًا الي ان مرضي حساسية الجيوب الأنفية يحتاجون إلي اتباع بعض النصائح للحماية من أية مضاعفات. فقد تظهر عليهم بعض الأعراض التي تشير لالتهاب الجيوب الأنفية الحادة مثل إفرازات سميكة من الأنف. عادة ما تكون صفراء إلي خضراء. واحتقان أو انسداد بالأنف. وألم بالوجه. وارتفاع درجة حرارة الجسم إلي 38 درجة. والتعب. والسعال. وصعوبة أو عدم القدرة علي الشم. وضغط الأذن أو الامتلاء. والصداع
نصح بضرورة غسْل الأنف بمحلول ملحي أو البخاخات لتِقليل الإفرازات. والتخلص من مسببات التهيج والحساسية. وشرب كمية كافية من المياه يوميا. وضع كمادات دافئة علي الوجه لتخفيف الألم. تجنب مسببات تهيج الأنف مثل شرب السجائر داخل المنزل والمنظفات المنزلية التي تسبب أبخرة. مؤكدًا علي جاهزية مستشفيات وزارة الصحة والسكان لاستقبال اي حالات مرضية.
أشارالي ان التعرض للطقس البارد خارج المنزل أو داخله. يمكن أن يؤدي إلي مجموعة متنوعة من الأعراض المرضية التي تحدث نتيجة عدم قدرة الجسم ككل. أو أجزاء منه. علي التكيف مع انخفاض حرارة الأجواء وموجات البرودة قد يؤدي إلي أضرار صحية متعددة. لذلك لابد من تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات برودة الأجواء من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الأجواء الباردة أو الممطرة. وعدم التواجد خارج المنزل في البرد والرياح وتحت الأمطار لفترة طويلة.
أشار الي تعزيز الاستعدادات الصحية والتدابير الوقائية لمواجهة الأمراض الموسمية التي تنتشر عادة في فصل الشتاء. وتعزيز الوعي الصحي في المجتمع. والتزامها بتقديم خدمات صحية عالية الجودة. واستمرار جهودها في تحسين جودة الحياة للمواطنين في إطار تحقيق رؤية مصر 2030.
اوضح انه سيتم إطلاق حملة توعوية لتعزيز الوعي الصحي لدي المواطنين حول الأمراض التنفسية. وكيفية الوقاية من الإصابة بها. وتعزيز النشاطات التوعوية المتعلقة بالنظافة الشخصية والتهوية الجيدة والتغذية السليمة. وتشديد الاهتمام بفئات الأشخاص الأكثر عرضة لتلك الأمراض مثل كبار السن والحوامل والأطفال بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
اترك تعليق