مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كورونا يتحور من جديد.. احذر ولا تخاف

"JN.1" سريع الانتشار.. وله نفس الأعراض السابقة

الصحة لم ترصد أي إصابات.. وجاهزة  بكل الاحتياطات

خبراء الطب: الكمامة تحميك في الأماكن المزدحمة.. والمغلقة وسيئة التهوية

اترك مسافة كافية بين الآخرين.. والتزم بالتباعد الاجتماعي في الحفلات والتجمعات

ضرورة تغطية الفم واليدين عند العطس.. وتطهير اليدين بالكحول

تحذيرات الصحة العالمية.. احترازية حرصا على حياة الناس

التحورات متوقعة منذ ظهور الفيروس.. ونخشى من سلالات فتاكة

اللقاحات الحالية تحمي من الإصابة.. ويمكن الحصول على جرعة منشطة

كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.. أكثر عرضة للإصابة

التهاب الحلق والصداع والاحتقان والسعال وسيلان الأنف وآلام العضلات والحمى وفقدان الشم.. أهم الأعراض

 

أجمع خبراء الصحة والطب على أن التحذيرات التى أطلقتها  منظمة الصحة العالمية من انتشار متحور جديد لكورونا يعرف باسم «JN.1»، ووصفته بالمثير للاهتمام لا يعني القلق أوالوصول إلى الإجراءات السابقة التى كانت فى بداية ظهور الوباء ..إنما التحذيرات كانت بمثابة إجراءات وقائية لمنع انتقال العدوى بين أفراد المجتمع وذلك نظرًا لسرعة انتشار المتحور JN.1، فإن منظمة الصحة العالمية تصنفه على أنه متحوّرٌ منفصلٌ مثيرٌ للاهتمام ناتج عن السلالات الفرعية BA.2.86.


أضاف الخبراء ان التقييم يشير إلى أن الخطر الإضافي الذي يشكله متحور JN.1 على الصحة العامة العالمية مع بداية ذروة فصل الشتاء ويمكن أن يزيد متحور JN.1 من عبء الأمراض التنفسية في العديد من البلدان ..والمثير للقلق الاصابة بالفيروسات التنفسية الاخرى حيث أن مرض كوفيد-19 ليس هو المرض التنفسي الوحيد المنتشر.. فالإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي التنفسي والالتهاب الرئوي الشائع في مرحلة الطفولة.. كلها أمراضٌ تزداد في الانتشار خلال فصل الشتاء 

اوضحوا أنه اللقاحات الحالية تحمي من الاعتلال الشديد والوفاة بسبب متحور JN.1 وغيره من المتحورات السارية لفيروس كورونا- سارس-2، وهو الفيروس المسبب لمرض كوفيد- 19.لكن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين تم تطعيمهم قبل عام 2023 يمكنهم الحصول على جرعة معززة لتنشيط الجهاز المناعي حتى يتمكن من صد  مضاعفات الإصابة بالسلالة الجديدة

نصح الخبراء باتخاذ تدابير للوقاية من العدوى والاعتلال الشديد باستخدام جميع الأدوات المتاحة. اهمها ارتدِ كمامة عندما تكون في أماكن مزدحمة أو مغلقة أو سيئة التهوية، وحافظ على مسافة آمنة بينك وبين الآخرين، قدر الإمكان.والحرص على تحسين التهوية.

والحرص على الآداب التنفسية، أي تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس.والمواظبة على تنظيف يديك.وضرورة  متابعة التطعيمات ضد كوفيد-19 والأنفلونزا، ولاسيما إذا كنتَ مُعرضًا بشدة لخطر الإصابة بالاعتلال الشديد، ومراعاة البقاء في المنزل عند الإصابة بالمرض.
والخضوع للفحص إذا ظهرت عليك أعراض، أو إذا كنتَ خالطتَ شخصًا مصابًا بكوفيد-19 أو بالأنفلونزا. وتعميم ارتداء الكمامات في المرافق الصحية، وكذلك ارتداء الكمامات المناسبة وأقنعة التنفس وغيرهما من معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين الذين يقدمون الرعاية للمرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 المشتبه فيها والمؤكدة.وتحسين التهوية في المرافق الصحية

أكد د. عصام عزام خبير الأمراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية "سابقًا " ان السلالة الجديدة سريعة الانتشار ووصفتها المنظمة بأنها مثيرة للاهتمام فقط حتى تضع الأنظمة الصحية في العالم على اهبة الاستعداد فى المطارات والموانى

اضاف أن  منظمة الصحة العالمية ومركز التحكم في الأمراض والوقاية الأمريكي والسلطات الصحية في بعض الدول على مستوى العالم،ترصد تطورات السلالة الفرعية الجديدة من المتحور «أوميكرون» والتى تمت تسميتها بالمتحور «JN.1».

أشار إلى أن الأبحاث العلمية التى اجريت على المتحور 2.86.BA وسلالاته المنحدرة، بما في ذلك 1.JN، تبين ان نسبة الانتشار بلغت نحو 37% من إجمالي العينات المبلغة على مستوى العالم، وكانت أكثر من نصفها من المتحور الجديد، طبقا للتقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.مؤكدا ان المتحور 1.JN قادر على الانتشار بشكل كبير وله قدرة على إصابة الحالات التي سبق تطعيمها بالتطعيمات القديمة ضد فيروس كورونا المستجد، والتي تم استخدامها قبل العام الجاري 
اضاف عزام ان معظم حالات الإصابة الناتجة عن هذا المتحور بسيطة، كما لا يوجد أعراض إكلينيكية مميزة ومختلفة عن الأعراض السابقة للمتحور «أوميكرون».وان المخاطر الصحية العامة المتوقعة ما تزال منخفضة. مشيرا الى انه لم يتم اكتشاف أي حالات مصابة بالمتحور الجديد،فى مصر حتى الآن.

اوضح إن هذا المتغير الجديد يحمل طفرات جينية يمكن أن تجعله أكثر قابلية للانتقال، كما أنJN.1 يملك تغييرا واحدا فقط في بروتينه الشوكي مقارنة بما سبقوه، ولكن يبدو أن هذا كان كافيًا لجعله فيروسًا أكثر كفاءة وأسرع انتشارا  كما أن لديه القدرة على مراوغة جهاز المناعة.

لفت الى ان المتحور الجديد يمثل البديل لفيروس كورونا حول العالم حيث أنه "من الواضح بالفعل أنه يتمتع بقدرة تنافسية عالية مع متغيرات XBB الحالية، ويبدو أنها في طريقها لتصبح النوع التالي من مجموعة المتغيرات المهيمنة عالميًا".وان هذه  "الطفرة في ارتفاع ومتحور كورونا الجديد JN.1 موجود في موضع يبدو أنه يساعد الفيروس على مراوغة جهاز المناعة..حيث بدأ في التصاعد في عدد من بلدان العالم بسرعة فائقة، ما أثار الخوف والفزع من تكرار تجربة كوفيد-19 القاسية.ومن هذا المنطلق صنفته منظمة الصحة العالمية هذا المتحور الجديد JN.1 على أنه "مثير للاهتمام" منفصلاً عن السلالة الأم BA.2.86، وذلك بعد أن كان صُنِّفا سابقاً على أنه جزء فرعي من تلك السلالة.

قال عزام ان اعراض الاصابة بالسلالة الجديدة لاتختلف عن الأعراض الأولية لظهور الوباء وهي نفسها الموجودة في المتغيرات السابقة وتشمل الآتي، التهاب أو حكة في الحلق، التعب والإرهاق، الصداع، الاحتقان، السعال، سيلان الأنف، آلام العضلات، الحمى والقشعريرة، فقدان حاسة التذوق أو الشم.

نصح عزام  بضرورة إجراء اختبار، بمجرد ظهور العلامات التي تدل على الإصابة بالمتحور الجديد، خاصة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ، وإذا تم تأكيد إصابتك يجب أن تعزل نفسك عن الآخرين، مع الحرص على تحسين التهوية والتطهير المستمر للأيدي والأسطح، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمةوضرورة توخى الحذر طوال فصل الشتاء من خلال اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى والأمراض الخطيرة التنفسية باستخدام جميع الأدوات المتاحة، على رأسها الكمامة خاصة بعد تصنيف الفيروس بأنه شديد العدوى وينتشر بسرعة فائقة

قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة ورئيس والمناعة بالمصل واللقاح أن الخوف ليس من كوفيد-19 وحده لكن الخوف من إصابة الشخص باكثر من فيروس  تنفسى فى وقت واحد مثل الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي التنفسي والالتهاب الرئوي الشائع لدى الأطفال الذى يرتفع خلال فصل الشتاء ويمكن أن يؤدي المتحور الجديد فى هذه الحالات إلى زيادة عبء التهابات الجهاز التنفسي في العديد من البلدان.وان السلالة الجديدة JN.1 هو متغير جديد نسبيًا تم اكتشافه في عدد محدود من الحالات في جميع أنحاء العالم، حيث تم اكتشافه لأول مرة في الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي 

أكد أن المتحور الجديد لايدعو للقلق لكن يجب الوقاية منه باتباع الإجراءات الاحترازية فقط والتعرف على كيفية التعامل معه وقت الاصابة  حيث ان  الجهاز المناعي لم يتعرف  على المتحور الجديد،من قبل حتى بالنسبة للمتلقين للقاحات فيروس كورونا السابقة، إلا أن اللقاحات تظل مهمة لتقليل مضاعفاته، لافتًا إلى أن ذلك المتحور الجديد لم يثبت طبيًا حتى الآن تسببه في حدوث أي أعراض جديدة أو مختلفة عن المتحورات السابقة.

اضاف أن المتحور الجديد يصيب الجهاز التنفسي العلوي مثل غيره من المتحورات، كما أنه ضعيف ولا يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، مثله مثل المتحورات السابقة ولكن سيظل تحت الدراسة والبحث ليتم التعرف على مزيد من التفاصيل حوله، ولكن حتى الآن لا يتسبب في حدوث أي أعراض حادة أو خطيرة أو جديدة».

أوضح أن التعامل فى علاج الحالات المصابة بالسلالة الجديدة هو نفس بروتوكول العلاج المتبع مع غيره من متحورات فيروس كورونا، والأعراض التي تكشف عنه هي نفسها التي تكشف عن متحور أوميكرون، والتي تشمل إصابته للجهاز التنفسي العلوي وتسببه في حدوث زكام ورشح واحتقان في الحلق وسعال.

نصح الحداد بضرورة تلقي بعض الجرعات التعزيزية للقاح فيروس كورونا، خصوصًا بالنسبة لكبار السن، مؤكدًا على أهمية ارتداء الكمامات للوقاية من متحورات كورونا وغيرها من الأمراض التنفسية من الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي، كما تظهر أهمية اتباع الإجراءات الاحترازية كأسلوب حياة وليس فقط عن ظهور طوارئ صحية وضرورة  الحفاظ على النظافة بشكل عام وغسل اليدين باستمرار والتركيز على الحفاظ على التباعد الاجتماعي" خاصة فى الايام القادمة التى تكثر فيها التجمعات للاحتفال باعياد الميلاد ولابد من وضع خطة وقائية لهذه الاحتفالات والتشديد على ضرورة اتباعها حرصا على صحة المواطنين 

 ناشد الحداد بضرورة ارتداء الأقنعة في المناطق المزدحمة أو المغلقة أو سيئة التهوية، وممارسة آداب التنفس وتغطية الوجه في أثناء السعال والعطس، وغسيل الأيدي بانتظام وتلقي لقاح الإنفلونزا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابات الشديدة، والبقاء في المنزل في حالة المرض، وإجراء فحص التشخيص في حالة ظهور أعراض المرض أو مخالطة شخص مصاب بالإنفلونزا أو كوفيد-19

اكد د. مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ان المتحور الجديد لكورونا «JN.1»، هو سلالة فرعية من متحور أوميكرون، إذ بدأ ينتشر ببطء في البداية، وخلال الأسبوعيين الماضيين ازدات حالات الإصابة به ووصلت لنسبة 37%، وقبل نهاية ديسمبر الجاري سيكون المتحور مسؤولًا عن نصف الإصابات الجديدة على الأقل في أمريكا، وفق توقعات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

اضاف انه تم رُصد المتحور EG.5 في عدة بلدان أخرى حيث وصل إلى 51 دولة، وفقاً للبيانات المبلغ عنها ذاتياً والمقدمة إلى المبادرة العالمية لمشاركة جميع بيانات الإنفلونزا (GISAID).موضحا الصين تتصدر  القائمة بنحو 2247 حالة بنسبة 30.6 % من 7534 حالة تم اكتشافها في جميع أنحاء العالم حتى أوائل شهر  أغسطس الماضي واكتُشف المتحور الجديد أيضاً في كوريا، واليابان والمملكة المتحدة، والبرتغال، وإسبانيا. وقدصُنف بعد ذلك انه «متحور قيد المراقبة" ليتحول بعد ذلك للتصنيف الأعلى «متحور ذو أهمية» 

أوضح بدران  إن متحور كورونا الجديد «JN.1»، يسبب وعكة شبيهة بنزلات البرد، مما يُشكل تهديدًا لبعض الفئات، وذلك بسبب ضعف جهاز المناعة، وهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرض السكري أو أمراض القلب والضغط ..مؤكدا أنه لا يوجد دليل على أن متحور كورونا الجديد، هو الأكثر خطورة بين الفيروسات الأخرى، لذلك في حال الإصابة به، يمكن أن يتم علاجه في المنزل: «أغلب الحالات تتحسن بالراحة في المنزل، وتناول مخفضات الحرارة البسيطة»، موضحًا أن الحالات الحرجة تخضع لبروتوكولات العلاج المعتادة التى كان يعالج بها الحالات المصابة فى اخر بروتوكول العلاج 

ذكر بدران أن أعراض المتحور الجديد، تتشابه كثيرًا مع نزلات البرد العادية، لذلك لابد من الحد من انتشاره عن طريق التباعد التام بين الأشخاص، وعدم مخالطة الأشخاص المصابة، والتهوية المستمرة للمكان الموجود به الشخص  المصاب وضرورة غسل اليدين، وارتداء الكمامة للشخص المصاب، مشيرا إلى الطرق التي تساعد على العلاج من المتحور الجديد، منها تناول المشروبات الدافئة بشكل مستمر، فضلًا عن تناول الخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة والغنية بالفيتامينات والفواكه، وأخيرًا ممارسة الرياضة، لأنها تقوي الجسم وجهاز المناعة

استطرد ان أعراض متحور كورونا الجديد لا تختلف كثيرًا عن الفيروسات الأخرى، وبحسب منظمة الصحة العالمية لا يوجد دليل حتى الآن على أنّ JN.1 هو الأكثر خطورة بين السلالات الفيروسية الأخرى، إلا أنّ هناك بعض الأعراض الأولية التي عادة ما تتشابه بين المتحور الجديد والمتغيرات السابقة

قال الدكتور مجدي بدران ان إجراءات الوقاية من كافة متحورات الكورونا تتمثل فى الخطوات التالي :

١.استخدام الكمامة  فى كل مكان به تجمعات أو وسائل المواصلات أو حمام السباحة أو قاعات الحفلات، وتغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال.
٢.غسل اليدين بشكل متكرر، مع  تطهير الأيدى إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبية .
٣.الامتناع عن المصافحات أو العناق أو القبلات ،القبلات يمكن أن تنقل متحورات فيروس الكورونا.
٤. عدم التوتر، فالتوتر يتسبب في تقليل  المناعة .
٥.التغذية الجيدة ، لأنها تعزز المناعة وشرب الماء بوفرة وعدم السماح بالعطش .
٦.تهوية الغرف والصالات بفتح النوافذ والأبواب ثلاث مرات يومياً ،تجنّب الأماكن المكتظة .
٧.النوم مبكراً، ٨ ساعات وعدم السهر لتقوية المناعة
٨.الحصول على حصة يومية ١٥ دقيقة من أشعة الشمس ولتكن قبل الظهر أو بعد العصر .
٩.ممارسة الرياضة فهى تعزز المناعة وتوفر المزيد من الأكسيجين والتغذية للمخ ، وإن تعذر ذلك فالمشى من أفضل أنواع الرياضة، وهناك علاقة بين عدد خطوات المشى و الوقاية من أمراض العصر . 
١٠. تطعيم الإنفلونزا الرباعى، خاصة المسنين و ذوى الأمراض المزمنة ، والحوامل ،والأطقم الطبية.تطعيم الإنفلونزا يغير مسار الكورونا. 
١١.السعى فى تطعيم  المسنين وذوى الأمراض المزمنة بلقاح الكورونا خاصة الجرعات التعزيزية الذى توفره الدولة مجاناً.
١٢. علاج أى مصاب في الأسرة تحت إشراف طبى متخصص ، وعدم الاعتماد على وصفات النت ،أو وصفات المعارف والأصدقاء . 
١٣-الأفضل تنظيم أى تجمعات في الأماكن المفتوحة جيدة التهوية. لأن فيروسات الخريف والشتاء والكورونا تنتشر بسهولة في الأماكن المغلقة، خاصة في البيئات السيئة التهوية . 
١٤- تنظيف وتطهير الأشياء والأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بانتظام. مداومة تنظيف وتطهير دور العبادة.
١٥- مرضى الربو الشعبى مستهدفون بالفيروسات التنفسية.وعليهم الالتزام بالعلاج وأدوية الوقاية من الأزمات التنفسية.

قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أنه لم يتم اكتشاف أي حالات مصابة بالمتحور الجديد، وكذلك 2.86.BA داخل مصر حتى الآن.وإن الوزارة تتابع التقارير الواردة من منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية في بعض الدول على مستوى العالم، عن اكتشاف سلالة فرعية من المتحور المثير للاهتمام «أوميكرون» والذي تمت تسميته بالمتحور «JN.1».

أوضح إنه تم وضع الاستعدادات اللازمة لاستقبال وعلاج الحالات الحرجة والعاجلة دلخل مستشفيات الصدر والحميات والكشف على اى حالات مشتبه فيها ومنحها العلاج المناسب داخل المستشفيات او العزل المنزلي ..مؤكدا انه طبقا للتقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية، بلغت نسبة انتشار المتحور 2.86.BA وسلالاته المنحدرة، بما في ذلك 1.JN نحو 37% من إجمالي العينات المبلغة على مستوى العالم، في حين كانت أكثر من نصفها من المتحور الجديد.كماأن المتحور 1.JN ذو معدل انتشار كبير، وله القدرة على إصابة الحالات التي سبق تطعيمها بالتطعيمات القديمة ضد فيروس كورونا المستجد، والتي تم استخدامها قبل العام 2023، ومع ذلك فإنه حتى الجرعات الأولية من لقاح كوفيد من المحتمل أن تساعد في الحماية ضد المتغير الفرعي الجديد

لفت إلى أن الدراسات والأبحاث اكدت ان معظم حالات الإصابة الناتجة عن هذا المتحور بسيطة، كما لا توجد أعراض إكلينيكية مميزة ومختلفة عن الأعراض السابقة للمتحور «أوميكرون» للأشخاص المصابين بهذا المتحور.

شدد على أن المخاطر الصحية العامة المتوقعة لهذا المتغير بما في ذلك فرعه «JN.1» لا تزال منخفضة.مناشدا المواطنين بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية المتمثلة فى، ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة والعامة، والتباعد الاجتماعي ووضع أضر للإحتفالات فى أعياد الميلاد وصالات الأفراح، والتطهير المستمر للأيدي والأسطح، وتهوية الشقق وتطهير الأماكن سيئة التهوية، والبقاء في المنزل في حال الإصابة بأعراض تنفسية، فمن الأفضل عدم المشاركة في التجمعات الأماكن المزدحمة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق