لاقي اتفاق " الهدنة الإنسانية" في غزة، الذي تم التوصل إليه، بوساطة مصرية قطرية أمريكية، بين إسرائيل وحركة حماس، ترحيبا واسعا فى كل أنحاء العالم، وسط آمال بالانتقال من الهدنة القصيرة إلى وقف شامل للعدوان.
واتفقت الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس على وقف القتال لمدة أربعة أيام، قابلة للتجديد، وذلك للسماح بالإفراج عن 50 من المحتجزين فى غزة مقابل إطلاق سراح 150 فلسطينيًا أسرى فى سجون إسرائيل، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وحظى اتفاق "الهدنة الإنسانية" فى غزة، بتأييد دولى واسع، وسط آمال بالانتقال من الهدنة القصيرة إلى وقف شامل للحرب.
عبر الرئيس الأمريكى، جو بايدن، في منشور على "أكس"، عن "ترحيبه" بالاتفاق، وقال: "أنا سعيد لأن هذه الأرواح الشجاعة، التى عانت من محنة لا توصف، سيتم لم شملها مع عائلاتها بمجرد تنفيذ هذه الصفقة بالكامل"، وتوجه الرئيس الأمريكي بالشكر لمصر وقطر على مساهمتهما الحاسمة فى التوصل إلى هذا الاتفاق.
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن ترحيبها بالاتفاق الذى تم التوصل إليه بين حركة "حماس" الفلسطينية وإسرائيل بشأن إطلاق سراح عدد من الرهائن المحتجزين فى غزة، معربة عن تقديرها لدور مصر.
وجاء فى بيان على الموقع الرسمى للخارجية الأمريكية، الاربعاء، أن وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن قال إن الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق على إطلاق سراح 50 رهينة، من بينهم مواطنون أمريكيون، تحتجزهم حماس منذ هجومها على إسرائيل فى 7 أكتوبر.
وأضاف "لا أستطيع أن أتخيل المحنة التى تعرض لها كل فرد من هؤلاء الأشخاص خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأنا ممتن لأنه سيتم لم شملهم مع أحبائهم قريبا".
وتابع إن هذا يأتى "نتيجة للدبلوماسية الدؤوبة والجهود المتواصلة عبر الوزارة وحكومة الولايات المتحدة الأوسع.. وأنا أقدر القيادة والشراكة المستمرة بين مصر وقطر فى هذا العمل".
وأعرب عن شكره لإسرائيل على دعمها التوصل لهدنة إنسانية من شأنها أن تسهل نقل الرهائن إلى مكان آمن وتسمح بوصول مساعدات إنسانية إضافية إلى المدنيين الفلسطينيين فى غزة.
وأكد بلينكن أنه رغم أن هذه الصفقة تمثل تقدما كبيرا، إلا أننا- في أمريكا- لن نرتاح طالما استمرت حماس فى احتجاز الرهائن فى غزة، أولويتي القصوى هى سلامة وأمن الأميركيين فى الخارج، وسنواصل جهودنا لضمان إطلاق سراح كل رهينة ولم شملهم سريعا مع عائلاتهم، وفقا لقوله.
أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن "ترحيبها الحار" بالاتفاق، مشيرة إلى أن "المفوضية ستبذل قصارى جهدها لاستغلال هذا التوقف فى القتال من أجل زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة".
قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن روسيا ترحب باتفاق الهدنة، مشددة على أن هذا ما دعت إليه روسيا منذ بداية التصعيد فى النزاع.
قالت وزارة الخارجية الصينية "نرحب بالهدنة المؤقتة، ونأمل أن تساعد فى تخفيف الأزمة الإنسانية".
وصف وزير الخارجية البريطانى، ديفيد كاميرون، الاتفاق بين إسرائيل وحماس بـ"الخطوة الحاسمة"، وقال المسؤول البريطانى، "نحث جميع الأطراف على ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل".
أعربت تركيا عن أملها بأن يساهم الاتفاق في إنهاء الصراع بشكل كامل، ووصفته الخارجية التركية بأنه"تطور إيجابي"، وقالت: "نتوقع التزاما كاملا بالاتفاق ونأمل أن يساعد في التوصل لحل دائم للصراع.
أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلونى، عن "ارتياح كبير" بعد إعلان الاتفاق الذى من شأنه أيضا أن "يسمح بهدنة إنسانية ضرورية فى غزة".
رحب الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، بالاتفاق وقال إنه يعمل "بلا هوادة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن"، بدورها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إن باريس تأمل بأن يكون فرنسيون بين الرهائن الذين سيفرج عنهم في إطار الاتفاق.
رحبت ألمانيا بهذا الاتفاق معتبرة أنه تقدم يجب الاستفادة منه لتوصيل مساعدة حيوية لسكان غزة، كما رحبت مدريد بالتوصل إلى الاتفاق ودعت إلى الإفراج عن "جميع الرهائن"، معربة عن أملها فى حماية السكان المدنيين الفلسطينيين.
قال الناطق باسم الحكومة اليابانية، هيروكازوماتسونو، إن اليابانترحب بالهدنة وتعتبرها خطوة مهمة نحو إطلاق سراح الرهائن وتحسنا للوضع الإنسانى وتشيد بالجهود التى بذلتها الدول المعنية".
رحب وزير الخارجية اليونانى، يورجوسيرابيتريتيس، بالاتفاق، قائلا إنه من الضروري الآن "ضمان تدفق فورى ومن دون عوائق للمساعدات الإنسانية وتوفير الرعاية الطبية لمن يحتاجون إليها".
أشاد سفير صربيا بالقاهرة ميروسلاف تشيستوفيتش بجهود الوساطة التى بذلتها كافة الأطراف للتوصل إلى الهدنة الإنسانية التى وافقت عليها حماس وإسرائيل، مثمنا فى هذا الصدد الأنشطة المكثفة للدبلوماسية المصرية.
وأعرب السفير الصربى عن سعادته بهذا الاتفاق الذى يعد خطوة مشجعة نأمل أن تؤدى إلى وقف دائم لإطلاق النار.
أعربت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة هيرو مصطفى جارج عن تقديرها، بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة والشعب الأمريكى، لتركيز مصر الثابت والممتد على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين فى غزة وتسهيل مغادرة المواطنين الأجانب من غزة فى أمان بما فى ذلك المواطنين الأمريكيين وأفراد أسرهم.
وقالت السفيرة الأمريكية "إنه وكما أعلن الرئيس الأمريكى جو بايدن، فقد دخلت الولايات المتحدة فى شراكة مع مصر وقطر لتسهيل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين فى غزة وتنفيذ وقف ممتد للقتال مما يتيح للمساعدات الإنسانية الإضافية الوصول إلى الشعب الفلسطيني".
وأضافت أن مصر قد أظهرت مرة أخرى طوال هذه الأزمة وخلال هذه المفاوضات التزامها بالاستقرار الإقليمى كما أظهرت كرمها فى مساعدة المدنيين الذين وقعوا فى براثن الصراع.
وعبرت عن امتنانها لإصرار الشركاء المصريين وتصميمهم على العمل معنا بشكل وثيق لتحقيق أخبار اليوم المفعمة بالأمل - وهى شهادة لا لبس فيها على قوة شراكتنا.
وأوضحت السفيرة أن أمريكا تشيد بقيادة الحكومة المصرية ورؤيتها طويلة المدى فى العمل من أجل تحقيق السلام فى الشرق الأوسط.
وأشارت إلى ما أكد عليه الرئيس الأمريكى جو بايدن ووزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن، عن أن الولايات المتحدة ترفض التهجير القسرى للفلسطينيين من غزة سواء إلى مصر أو إلى أى مكان آخر، "واننى متمسكة بهذا الالتزامات والأهداف المشتركة فى الوقت الذى أتولى فيه مهام فى القاهرة.
اترك تعليق