ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء والجرحي نتيجة العدوان المتواصل علي قطاع غزة والضفة الغربية ارتفعت إلي 9883 شهيدًا بينهم 4805 أطفال وأكثر من 26 ألف جريح.
أوضحت الوزارة - خلال التقرير اليومي الصادر عنها. وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - أن 9730 شهيدا ارتقوا بقطاع غزة. وأُصيب أكثر من 24 ألفًا. وفي الضفة الغربية ارتفع عدد الشهداء إلي 153 والجرحي لأكثر 2200. منذ 7 أكتوبر أكثر من ثلثيهم من الأطفال والنساء والمسنين.
وأشارت إلي أن الاحتلال استهدف 3 مستشفيات رئيسية "الشفاء - ناصر للأطفال - القدس". بجانب استهداف مولد الكهرباء الرئيسي في مستشفي الشفاء ما أدي لانقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل. وهو يعد من أكبر المستشفيات في القطاع ويعالج آلاف المرضي ويستضيف آلاف النازحين.
وأضافت أن مستشفيي القدس والإندونيسي تعرضا للقصف ولغارات جوية أدت لوقوع عدد كبير من الشهداء والجرحي. مؤكدة أن 16 مستشفي من أصل 35 توقفت عن العمل جراء القصف الإسرائيلي ونفاد الوقود.
تابعت أن 117 ألف نازح بجانب الطواقم الطبية والصحية وآلاف المرضي يقيمون في المرافق الصحية. كما أن هناك 1.5 مليون مواطن نزحوا بغزة داخليا. حيث يعيش نحو 690 ألفًا و400 مواطن في 149 ملجأ طوارئ مخصصا للأونروا.
لفت إلي إقامة 121 ألفًا و750 مواطنا بالمستشفيات والكنائس والمباني العامة الأخري. وحوالي 99 ألفًا و150 مواطنًا في 82 مدرسة غير تابعة للأونروا. ويقيم النازحون المتبقون الذين يبلغ عددهم 600 ألف شخص مع عائلات مضيفة. حيث انتقل 150 ألف مواطن لمراكز الإيواء في الأيام القليلة الماضية بحثًا عن الطعام والخدمات الأساسية.
وأفادت بأن نحو 35 ألف وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكامل. و165 ألف وحدة تعرضت لتدمير جزئي. وأن هناك 15 مرفقا صحيا و51 عيادة صحة أولية تعرضت للتدمير. وهناك 221 مدرسة مدمرة منها 38 مدرسة مدمرة كليًا. كما تعرضت 42 منشأة تابعة للأونروا للتدمير بما في ذلك الأماكن التي لجأ إليها النازحون. كما تضررت 7 كنائس و52 مسجدا نتيجة القصف.
نوهت بأنه تم تسجيل 130 اعتداءً علي القطاع الصحي. حيث استشهد 150 من الكوادر الصحية. و34 من طواقم الدفاع المدني وجرح أكثر من 120. بينما تضررت 50 سيارة إسعاف بينها 31 تعطلت عن العمل بشكل كامل. وتم إغلاق 16 من أصل 35 مستشفي في قطاع غزة. و51 من أصل 72 مركز رعاية صحية أولية بسبب الأضرار الناجمة عن القصف أو نقص الوقود. وتم الطلب من 24 مستشفي بالإخلاء في شمال قطاع غزة السعة الإجمالية لهذه المشافي 2000 سرير.
حذرت الأمم المتحدة من وضع "كارثي" للأطفال في غزة. جراء القصف الإسرائيلي المتواصل علي القطاع. منذ 7 أكتوبر المنصرم.
ونقلت صحيفة " الجارديان" البريطانية. عن الأمم المتحدة. أن أكثر من 40% من الشهداء في غزة. بعد أربعة أسابيع من القصف المتواصل للقطاع. كانوا من الأطفال.
أفادت السلطات الصحية في قطاع غزة. بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي علي القطاع إلي 9770 شهيدًا. بينهم 4800 طفل. منذ بداية العمليات العسكرية للاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي.
وتم الإبلاغ عن 1250 طفلاً في عداد المفقودين. ويفترض أنهم دفنوا تحت أنقاض المباني التي استهدفها القصف الإسرائيلي. ومع قلة آلات الإنقاذ واكتظاظ المستشفيات ونفاد الإمدادات. فإن فرص بقاء المحاصرين تحت الأنقاض منخفضة للغاية.
قالت الوكالات التي تدعم الأطفال والنساء والخدمات الصحية واللاجئين الفلسطينيين في بيان مشترك. إن النساء والأطفال وحديثي الولادة في غزة. يتحملون بشكل غير متناسب عبء شهر من القصف المتواصل لتلك المنطقة الصغيرة.
أعلن جيش الاحتلال الحرب علي قطاع غزة. في 7 أكتوبر المنصرم. بعد عملية "طوفان الأقصي" التي نفذتها الفصائل في مستوطنات غلاف غزة. ومنذ ذلك الحين. قصف جيش الاحتلال قطاع غزة بعدد غير مسبوق من الصواريخ والقنابل. قدر بـ70 طن من المتفجرات. وحاصر مدينة غزة.
ولفتت "الجارديان" إلي أن عدد الأطفال الذين استشهدوا. خلال ما يقرب من شهر من العدوان المتواصل. يفوق العدد الإجمالي الذي سجلته الأمم المتحدة لسنوات الصراع في غزة قبل ذلك. بين عام 2008. وهو العام الأول الذي تتوفر فيه إحصاءات الأمم المتحدة. وسبتمبر 2023. استشهد ما مجموعه 859 فتي وفتاة بسبب الغارات الإسرائيلية علي غزة. وعلي مدي الأيام الـ 29 الماضية. استشهد ما معدله 130 طفلا كل يوم.
وتم توفير أرقام الضحايا لشهري أكتوبر ونوفمبر من قبل السلطات الصحية في غزة. لكن الأمم المتحدة أجرت تحقيقاتها الخاصة في الوفيات في الصراعات السابقة ووجدت أن الأرقام الصادرة عن السلطات في غزة. دقيقة إلي حد كبير. وقال توبي فريكر. المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف": "من الواضح أن الأرقام كارثية."
ومن بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. الأطفال الأصغر سناً. الذين ولدوا أثناء العدوان. وقالت الأمم المتحدة إن هناك ما يقدر بنحو 50 ألف امرأة حامل في غزة. ومع إغلاق 14 مستشفي و45 عيادة. تضطر بعض النساء إلي الولادة في الملاجئ. وفي منازلهن. وفي الشوارع وسط الأنقاض.
وحتي أولئك الموجودين في المستشفيات معرضون للخطر بسبب نفاد الإمدادات وتدهور الصرف الصحي. وحذرت الأمم المتحدة من أن 130 طفلا مبتسرا في الحاضنات معرضون للخطر.
ويتعرض الاحتلال لضغوط متزايدة بسبب المعاناة في غزة. حتي من أقرب حليف له. الولايات المتحدة. التي قال وزير خارجيتها أنتوني بلينكن. في تل أبيب إنه يتعين بذل المزيد لحماية المدنيين. حتي مع رفضه الدعوات لوقف إطلاق النار.
قال مسئولون في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إن عدوا جديدا قد أظهرته لهم الحرب علي قطاع غزة. لم تكن إسرائيل تقدر خطورته حق قدرها حتي ذاقت نيرانه.
ذكرت منصة "جلوبز الإخبارية الإسرائيلية". أن القاذف الصاروخي المضاد للدبابات من طراز "كورنيت" أصبح هو اللعنة الجديدة التي منيت بها العسكرية الإسرائيلية. حيث يعد السلاح الأشد فتكا في أيدي من وصفتهم بـ"المسلحين الفلسطينيين" وعناصر حزب الله. الذين يعقلون عليه آمالهم في إنزال هزيمة كبري بإسرائيل.
أشار خبراء عسكريون بالجيش الإسرائيلي في مقابلة مع المنصة الإخبارية إلي أن ما يسعي إليه مخططو العمليات العسكرية في إسرائيل هو دراسة أنسب الطرق لتحييد ذلك "الكورنيت اللعين" الذي أصبح شبحا مخيفا في أذهان راكبي المدرعات وعربات القتال الثقيلة في الجيش الإسرائيلي.
وقال الخبراء إن قذائف الكورنيت تعد هي النسخة الأحدث من صواريخ "ساجر" الروسية الصنع المضادة للدروع والتي أذاقت الجيش الإسرائيلي الويل في حرب السادس من أكتوبر 1973. وبعد 50 عاما حدث نفس الشيء وأذاق الحفيد "كورنيت" إسرائيل من نفس الكأس الذي أذاقه منه جده "ساجر".
وأوضحوا أن الصواريخ "ساجر" هي مقذوفات موجهة يتم التحكم فيها عبر عصا توجيه. أما الكورنيت فيعتمد علي شعاع الليزر لتوجيهه صوب الهدف المراد الفتك به واعتمادا علي حساسات خاصة للتوجيه. وعادة يتم إطلاق قذائف الكورنيت من حامل ثلاثي الأرجل يجعل المنظومة كلها أشبه بالتليسكوب.
وتصل حمولة مقذوفات "كورنيت" من المواد المتفجرة إلي 5ر4 كجم وهو ما يسمح لمقذوف كورنيت باختراق الصفائح الفولاذية حتي سمك متر وهو بذلك يكون قادرا علي خرق المركبات عالية التدريع التي في حوزة الجيش الإسرائيلي. وفضلا عن ذلك يصل المدي المؤثر لقذيفة "كورنيت" إلي 5ر5 كم وهناك طرازات أخري يصل مداها المؤثر إلي 8 كم.
بحسب الخبراء الإسرائيليين. أعطت القدرة التدميرية العالية لصواريخ كورنيت "الروسية" إمكانية استخدامها في مهاجمة الدشم والبنايات التمركزية للقوات الإسرائيلية. كما أن بمقدور صواريخ كورنيت إصابة الأهداف الجوية المنخفضة.
ويري البروفيسير ياهوشو كاليسكي كبير باحثي معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب إن صواريخ كورنيت عالية الدقة وشديدة الفتك هي "اقوي وأخطر سلاح في يد مقاتلي حماس ضد قواتنا ومدرعاتنا لكن إسرائيل علي الجانب الآخر لديها القدرة التكتيكية والعملياتية علي التعامل مع تهديد ذلك كورنيت اللعين".
من جانبه.. يقول الخبير الدفاعي الإسرائيلي تال اينبار إن الكورنيت هو الآن السلاح الأمضي الذي لا مفر من نيرانه إذا تم إطلاقه علي هدف محدد.. إنه مقذوف يعرف هدفه جيدا.. و يعرف طريقه صوب هذا الهدف بدقة متناهية.. و لا سبيل للفكاك منه سوي باتخاذ إجراءات الحماية النشطة والتدريب عليها".
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية. التصريحات الهمجية التي أدلي بها وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو. أحد شركاء نتنياهو في الائتلاف الحاكم. بشأن ضرب قطاع غزة بقنبلة نووية وإبادتها.
وذكرت "الخارجية الفلسطينية" - في بيان. وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - أن هذا الأمر يعد إعلانا صريحا وإقرارا واضحا بما تقوم به دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني علي امتداد الجغرافيا الفلسطينية وتحديدا المذابح التي ترتكب يوميا ضد المدنيين في قطاع غزة. وانعكاسا واضحا لحملات التحريض التي ينادي بها أركان الحكم في إسرائيل لتدمير قطاع غزة وتهجير سكانها. وصفعة قوية لجميع الدول التي تناشد إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وحماية المدنيين.
وأكد البيان أن دعوات الوزير الإسرائيلي. امتداد للمواقف والسياسة الإسرائيلية التي تنكر وجود الفلسطيني علي أرضه وترفض الاعتراف بحقوقه وتتهرب من دفع استحقاقات السلام والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. عن خطوات حددها مسئولون أمريكيون. لجيش الاحتلال الإسرائيلي. لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين في العدوان المتواصل علي قطاع غزة المحاصر.
نقلت الصحيفة عن المسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا للصحيفة بشرط عدم كشف هويتهم. أنهم أخبروا الإسرائيليين خلال اجتماعات خاصة. أن بإمكانهم تقليل الخسائر في صفوف المدنيين إذا قاموا بتحسين طريقة استهدافهم لقادة حماس. وجمعوا المزيد من المعلومات الاستخبارية عن شبكات القيادة والسيطرة التابعة لحماس قبل شن الضربات. واستخدموا قنابل أصغر لتدمير شبكة الأنفاق. وقواتهم البرية للفصل بين السكان المدنيين. والمراكز التي يتركز فيها مقاتلو المقاومة.
ذكرت الصحيفة نقلا عن مسئول عسكري أمريكي كبير. قوله إن ما يقرب من 90 بالمائة من الذخائر. التي أسقطتها إسرائيل علي غزة في الأسبوعين الأولين من الحرب. كانت عبارة عن قنابل موجهة عبر الأقمار الصناعية تزن ما بين 1000 إلي 2000 رطل. أما الباقي فكان عبارة عن قنابل صغيرة القطر تزن 250 رطلاً.
يقول المسئولون العسكريون الأمريكيون إن القنابل الصغيرة أكثر ملاءمة للبيئات الحضرية الكثيفة في غزة. لكن إسرائيل قامت علي مر السنين ببناء مخزون من القنابل الأكبر حجما. والتي كان الهدف منها في الغالب استهداف المواقع العسكرية المحصنة لحزب الله في لبنان.
وقال المسؤول العسكري الكبير. إن الولايات المتحدة تحاول الآن إرسال المزيد من القنابل الصغيرة إلي إسرائيل. للتخفيف من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون.
تصاعدت النداءات العالمية من أجل التوصل لوقف إطلاق النار في غزة. لاسيما مع دخول العدوان المتواصل الذي يشنه جيش الاحتلال علي القطاع. أسبوعه الخامس.
ويشن جيش الاحتلال عدوانا وحشيا علي قطاع غزة. لليوم الثلاثين علي التوالي. ما خلف دمارا واسعا في القطاع المحاصر. حيث سويت أحياء كاملة بالأرض جراء القصف بمتفجرات. تجاوزت 25 ألف طن. حسب التقديرات.
أفادت السلطات الصحية في قطاع غزة. بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي علي القطاع إلي 9883 شهيدًا. بينهم 4800 طفل. منذ بداية العمليات العسكرية للاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي.
وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية. إن الدعوات العالمية من أجل وقف إطلاق النار في غزة. وسط ضغوط متزايدة علي حكومات العالم. حيث دفعت الولايات المتحدة من أجل وقف مؤقت أكثر للقتال وسط غضب عالمي متزايد بشأن ارتفاع عدد الشهداء بين المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
ولفتت الصحيفة إلي أن وزراء خارجية الدول العربية. حثوا وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن. خلال اجتماعهم. السبت. في العاصمة الأردنية عمان. علي إقناع إسرائيل بالموافقة علي وقف إطلاق النار.
ويسلط الاحتجاج. الذي تزامن مع استطلاع للرأي أظهر أن أكثر من ثلاثة أرباع الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب علي نتنياهو الاستقالة. الضوء علي الغضب الشعبي المتزايد تجاه قادتهم السياسيين والأمنيين.
كما نظم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين احتجاجات حاشدة. في مدن حول العالم. بما في ذلك لندن وبرلين وباريس وإسطنبول وواشنطن. للمطالبة بوقف إطلاق النار.
اترك تعليق