قال الشيخ رمضان عبد الرازق من علماء الازهر الشريف _ان الانسان عند موته وفى سكرات الموت يكون فى عالم مختلفُ عن عالمنا
ولذلك لا يجب الحكم عليه بسوء الخاتمة عند عدم ترديده للشهادتين "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"
واشار الى انه فى تلك السكرات ربما اغلق عليه عالمه فلا يستمع الى من يلقنه وانما الحكم عليه يكون من احواله مع الله فى الدنيا وكذلك ان مات فى الحمام او مات فى مكان العمل فلا يعد ذلك من سوء الخاتمة
و حذر عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية الشيخ صالح بن فوزان من الحكم على من لم يتلفظ بالشهادتين عند موته بسوء خاتمته أو أنه سيدخل النار قائلا: الشهادة كالضمان من قالها دخل الجنة ومن لم يقلها فليست ميتة سيئة.
وفى ذات السياق قال امين الفتوى بدار الافتاء حول اللغو فى امور سوء الخاتمة لمن ماتت على غير طهر فى حيض ان موت المرأة على ذلك الحال لا يعد من سوء الخاتمة وكذلك من مات جنباً مشيراً الى ان هناك صحابة فى عهد رسول الله صل الله عليه وسلم ماتوا وهم جنب في الحرب
حكم موت الفجأة
كما اكد مفتى الديار المصرية الاسبق الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء بمصر أن موت الفجأة لا يعنى سوء الخاتمة، ولكن الله سبحانه وتعالى ينبه الأحياء من خلال موت الفجأة ليتعظوا، مشيراً إلى أنه إذا كان العبد ذاكرًا لله ويتعبد الله كثيرًا مصليًا قانتًا خاشعًا يخاف الله ولكن فاجأه الموت بغتةً فليس هذا من سوء الخاتمة.
و كما ان ستر العاصين فضل من الله فأن التبشير بحسن الخاتمة جزاء الصالحين منه سبحانه
اترك تعليق