أكد اللواء محمد الشهاوي مستشار كلية القادة والأركان أن حرب الاستنزاف استمرت لعدة سنوات. ولكنها كانت تهيئ لحرب أكتوبر 1973. وتحقيق الانتصار علي الجيش الذي أدعي أنه لا يقهر.
قال محمد الشهاوي أنه تم وضع أفكار عظيمة لإزالة الساتر الترابي بخط بارليف. إضافة إلي أبطال كتيبة 139 صاعقة الذي كان لهم دور كبير في إحباط العمليات الإسرائيلية في الحرب.
تابع مستشار كلية القادة والأركان أن الضربة الجوية كانت ناجحة وكانت بداية لانتصار أكتوبر وعملت علي رفع الروح المعنوية للجنود بغرب القناة. إضافة إلي أنها أعطت رسالة لإسرائيل بمدي كفاءة الطيارين المصريين.
أكد أن حرب أكتوبر كانت بمثابة تحدي المستحيل وكانت معجزة وخرجت مصر والأمة العربية من اليأس إلي النور والانتصار.
أوضح أن أبطال حرب أكتوبر بذلوا الجهد والعرق في هذه الحرب المجيدة. مشيراً إلي أن الدولة تُقدر كل من يبذل الجهد والعرق في سبيل رفع راية هذا الوطن.
أضاف أن الدولة تُقدر كل من يبذل الجهد والعرق في سبيل استرداد الأرض والعرض واسترداد الكرامة. قائلا: "ده اللي احنا شوفناه في حرب أكتوبر. ويجب علي جميع الشعب المصري العمل في كل موقع وكل مكان وبذل الجهد قدر المستطاع".
أشار إلي أنه رغم مرور 50 عاماً علي انتصارات أكتوبر المجيدة. إلا أنها مازالت تفيض بالأسرار وتقدم الدروس العسكرية في التخطيط الاستراتيجي للحرب. التي كانت بمثابة المعجزة لأمة خرجت من خنادق اليأس إلي شواطئ الأمل والرجاء. مشيراً إلي أن المعجزة كانت في الجندي المصري المقاتل وعقيدته في النصر أو الشهادة.
أضاف أن حرب أكتوبر المجيدة مازالت نتائجها تُدرس في كل الأكاديميات والمعاهد العسكرية العُليا. التي كانت معجزة علي أي مقياس عسكري لأن الأمة حينها خرجت من خنادق اليأس إلي شواطئ الأمل والرجاء.
أكد أن حرب أكتوبر المجيدة بمثابة وسام علي صدر كل مصري وكل عربي. وتمر الذكري الـ 50 لحرب أكتوبر لتبث في نفوس الأجيال والشباب مدي التضحيات والبطولات الخالدة.
اترك تعليق