اكد الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء ان الله تعالى عظَّم قدره ﷺفي القرآن و في الأكوان حيًا ومنتقلا
وبين ان الله تعالى أجرى المعجزات على يديه الشريفة وهو حى حيث ورد عنه ﷺ أكثر من ألف معجزة وهي معجزاتٌ حسية، جمع الله له فيها كل ما أرسل المرسلين به من معجزات، فكلم له النبات، والجماد، والحيوان، وأحيى له الموتى، وآمن به الجن والإنس، ورأى الجن على خلقتهم
وبين ان فى تلك المُعجزات ما خص بها ﷺ عن باقى المرسلين من قبل كالإسراء والمعراج غير الرفع إلى السماء ؛ فالرفع إلى السماء كان لبعض الأنبياء منهم سيدنا عيسى، حيث رفعه الله إليه، ومنهم إلياس رفعه الله إليه ، ولكن رحلة الإسراء والمعراج تفرّد بها سيدنا النبي ﷺ دون سائر الأنبياء
وكذلك بين ان من المعجزات المعنوية، اجتماع العرب بعدما كانوا شذر مذر، فألف الله بين قلوبهم، فتحول هذا الجيل الى الجيل إلى خير جيلٍ في الأرض إلى يوم الدين
وولفت انه من المعجزات التى خصه الله تعالى بها ﷺبعد انتقاله انه أظهر قبره، وليس هناك من أظهر قبره من الأنبياء سواه، وكل قبرٍ لنبي باقٍ إلى يومنا هذا ففيه احتمالٌ وشك، وقبر النبي ﷺ ظاهرٌ بلا احتمالٍ ولا شك عند المسلمين وعند الكافرين.
وكذلك ان من معجزات النبى بعد وفاته حفظ كتابه فوصل إلينا من غير حولٍ منا ولا قوة، حيث حُرّفت الكتب السابقة، ولم تُحفظ.
واخيراً وليس بأخر اكد ان من معجزاته ﷺ ابقاءأمته لكي لا يُعدم النُصرة ، وعلق قلوبهم به، بالرغم من محاولات إبادتهم من اليهود والمشركين، ثم من الفرس والروم، ثم من المغول والصليبيين، ثم من الاستعمار الحديث
اترك تعليق