مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الذهب أم الدولار أم العقار.. أيهم أفضل في الاستثمار؟

في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، يلجأ المواطنون إلى البحث عن طريقة للحفاظ بها على تحويشة العمر، من انخفاض قيمة العملة.


اختلف خبراء الاقتصاد فيما بينهم، على أفضل طريقة لاستثمار المال، فالبعض يرى أن الذهب الملاذ الآمن للادخار، وينصح آخرون بالاستثمار في الدولار، في حين يؤكد البعض أن العقارات أضمن وسيلة للحفاظ على قيمة المال.

عوائد جيدة لصناديق الاستثمار والسندات والشهادات الدولارية

من جانبه، كشف هاني أبو الفتوح، الخبير الاقتصادي، عن أفضل وسيلة لاستثمار الأموال والحفاظ على قيمتها لفترات طويلة، قائلًا إن هناك بدائل عدة تصلح للاستثمار والحفاظ على قيمة المال في ظل عدم استقرار الأسعار.

وأوضح أبو الفتوح، في تصريحات خاصة لـ"الجمهورية أونلاين"، أن هناك الاستثمار المتوسط والطويل الأجل والمتمثل في العقارات والتي يرتفع سعرها على مدى يصل إلى 3 سنوات فأكثر تقريبا، وبالتالي تمثل قيمة استثمارية مهمة، بينما الذهب حافظ لقيمة المال على المدى المتوسط فيما لا يعد وسيلة استثمارية، مثل العقارات على سبيل المثال، ولكنه وسيلة للتحوط من انخفاض قيمة العملة.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أنه بالنسبة للشهادات فإن المطروح الآن أقل من نسب التضخم المرتفعة، فيما يفضل صناديق الاستثمار والسندات والتي لها عوائد جيدة على مدى قصير، وهي مطروحة ويمكن الاستعلام عنها من قبل البنوك.

وتابع: "في حال وجود عائد دولاري للأشخاص فيفضل اللجوء لشهادات العوائد الدولارية والتي يصل فيها سعر الفائدة بين 7 و9٪  يطرحها كلا من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، وبالتالي تمثل قيمة استثمارية جيدة، وتتمتع بمزايا ومرونة في صرف العائد مقدما أو دوريا بحسب شروط الشهادة".

شهادات الادخار.. ربح وعائد منتظم مع الاحتفاظ بقيمة الأموال

ومن جهته، استعرض الدكتور أشرف غراب, الخبير الاقتصادي, نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، خيارات الاستثمار الآمنة أمام المواطن المصري في ظل ارتفاع معدلات التضخم وخفض قيمة الجنيه، موضحا أنها تتمثل في شهادات الادخار بالجنيه أو الدولار أو إيداع الأموال في البنوك للاستفادة من الفائدة المرتفعة الحالية بالبنوك، أو الاستثمار في أذون الحزانة، أو الاستثمار في العقارات أو الذهب أو العقارات، وكل استثمار له ميزاته تختلف عن الآخر.

وأشار غراب، إلى أن اتجاه المواطن للاستثمار يتوقف على المدة الزمنية التي يريد استثمار أمواله فيها فهناك استثمار طويل وقصير الأجل، مضيفا أن من الاستثمار قصير الأجل وذات ربح وعائد منتظم مع الاحتفاظ بالأموال ثابتة يتمثل في الاستثمار في شهادات الادخار التي طرحتها البنوك سواء كانت بالجنيه أو الدولار فهي استثمار سريع وذات فائدة مرتفعة وخالية من المخاطر أو الخسائر والضرائب فهي تعد استثمار آمن، ويمكن بضمانها الحصول على قرض من البنوك، بدلا من الاحتفاظ بالأموال في المنازل لأن قيمتها تنخفض مع ارتفاع معدلات التضخم ومرور الوقت. 

أوضح غراب، أن النوع الثاني من الاستثمار يتمثل في العقارات فهي استثمار طويل الأجل وتعد من أفضل أنواع الاستثمار لحفظ قيمة الأموال وتحقيق ربع عالي ولكن بعد مدى زمني طويل، وذلك بأن يقوم الشخص بشراء شقة أو عقار أو قطعة أرض ويقوم بالاحتفاظ بها أو تأجيرها فتدر عليه دخلا شهريا منتظم ومع مرور الوقت تزيد قيمة العقار أو الشقة ويزيد سعرها وتحقق ربحا أكبر له، لكنه استثمار طويل الأجل وآمن ويتميز بأنه مخزنا للقيمة في مواجهة ارتفاع معدل التضخم وانخفاض قيمة الجنيه لأن العقار عند بيعه يباع بالقيمة الحقيقية له حسب سعر اليوم دون تحقيق خسائر.

الاستثمار في الذهب.. ربح سريع في وقت قصير

 تابع غراب، أن النوع الثالث من الاستثمار الأمن للأفراد يتمثل في الاستثمار في الذهب وهو استثمار طويل الأجل أيضا ويتميز بسهولة شراؤه وبيعه لذا يفضله البعض، كما أنه يعد استثمار يتحوط به المواطنين والدول ضد المخاطر العالمية والمحلية، موضحا أنه استثمار طويل الأجل ومخاطره كبيرة إذا كان قصير الأجل نظرا لتذبذب الأسعار، مشيرا إلى أن الذهب قد حقق مكاسب كبيرة خلال الفترة الماضية، فالذين استثمروا في الذهب خلال الأشهر القليلة الماضية حققوا ربحا كبيرا وصل لـ 100% في وقت قصير، لكن هذا لا يحدث دائما بتحقيق ربح سريع في وقت قصير لأن الذهب معلوم عنه أنه استثمار طويل الأجل.

تابع غراب، أن الذهب قد يحقق مكاسب خلال الفترة المقبلة ولكن في حالة أن يقوم الفيدرالي الأمريكي بخفض سعر الفائدة فيتجه المستثمرين إلى الاستثمار في الذهب بدلا من الاستثمار في الدولار وهنا يرتفع سعره محققا مكاسب، مشيرا إلى أن الاستثمار في الذهب معرض للمكسب والخسارة لأنه ليس قصير الأجل وذلك لارتباط تحديد سعره بالبورصات العالمية ولذلك لا ينصح به إذا كان الاستثمار على المدى القصير.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن النوع الرابع من الاستثمار للحفاظ على قيمة الأموال من ارتفاع معدل التضخم تتمثل في الاستثمار في أذون الخزانة التي تطرحها الحكومة وهي تعطي عائد كبير خلال فترة قصيرة قد تكون 3 أو 6 أو 9 أشهر أو سنة، بفائدة كبيرة قد تصل إلى 18.8% أجل عام، و20.88% وهي تعد ثاني أفضل استثمار آمن وسريع لأنها آمنة ويمكن تسييلها في أي وقت، كما أنها تبدأ بشهادة في حدود الـ 25 ألف جنيه، ومن ميزاتها الحصول على الفائدة مقدما. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق