مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل التوبة الصادقة من ذنب يستوجب الحد تمنع عذاب الآخرة

على مركز الأزهر الشريف العالمي للفتوى ورد سؤال يقول هل يجوز الاعتراف بالذنب ليقام الحد بعد ثلاث سنين من ارتكاب الذنب، وأعرف أنه الأفضل أن يستر على نفسه، لكن الموت يبقى أخف من عذاب الآخرة؟ وهل السعودية تقيم الحد على من يأتي من الخارج معترفا؟


الإجابــة..الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فعلى وجه العموم يجوز للمسلم أن يقر بذنبه ليقام عليه الحد، ولكن هذا خلاف الأفضل والتوبة من أعظم ما يطهر به المسلم نفسه من الذنوب، فلا يحتاج الأمر إلى إقامة الحد، قال تعالى: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى {طه:82}، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. ومن تاب من ذنبه لن يعذبه الله عليه يوم القيامة، بل قد يبدل سيئاته حسنات منة منه وفضلا، قال سبحانه: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان:70}.

فينبغي أن يصرف المسلم همته إلى الخير، فيتعلم العلم النافع، ويعمل العمل الصالح، ويدعو إلى الله تعالى، متعاونا في ذلك مع إخوانه المسلمين، ولا يشغل نفسه بأمر إقامة الحد، خاصة وأن هذا أمر أصبح عزيزا في هذا الزمان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق