فى صباح كل يوم جديد،وقبل النزول للسعي فى الأرض حري بنا أن نذكر الله تعالى وندعوه ونرجوه بحفظنا ومن الأدعية المستحبة قبل الخروج من المنزل:
اللهم أني أستودعك نفسي وأولادي وزوجي وأهلي ومن احببت فيك فاحفظني بحفظك.
كان النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ، أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ، أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا».
وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟» (سنن أبي داود؛ برقم:[5095]).
كما يستحب أن نداوم على أذكار الصباح ومنها:
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربَّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذاب في القبر.
أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك خير هذه اليوم فتحه ، ونصره ، ونوره ، وبركته ، وهداه ، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده .
أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ، ودين نبيَّنا محمد صلى الله عليه وسلم وملَّة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.
رب بشرني بما يسرني وكف عني ما يضرني وثبت يقيني وارزقني حلالا يكفيني وابعد عني كل شيء يؤذيني .
اللهم إنا نسألك صباحا يتجلى فيه لطفك، ويتسع فيه رزقك، وتمتد فيه عافيتك، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك، راضين بقضائك، متلذذين بذكرك، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهمّ يا منْ توزعتِ الأرزاق بكرمِه، وتنفس الصُبح بأمره، بلِغنا أسمى مراتب الدُنيا وأعلى منازل الآخِرة.
اللهم ارزقنا إجابة الدعاء، وصلاح الأبناء، وبركة العطاء.
اللهم في هذا الصباح سخّر لنا من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خيرٌ لنا، اللهم قلوبنا بين يديك فارزقها الثبات والراحة.
اترك تعليق