اوضح الدكتور على جمعة المُفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء_ ان الرضا بقضاء الله وقدره من اعظ النعم
وبين ان الرضا بأقدار الله تعالى السراء والضراء بالصبر والشكر يأتي بسرور القلب، والسبب فى ذلك التسليم لله، ولأمر ه ولقدر هالله، ولقضاءه الله سبحانه والله تعالى يقول "رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ"_كما قال تعالى فى التسليم والرضا "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
ومن شواهد الصالحين والابرار وقولهم فى الرضا ما اورده من اقوال ماثورة عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى قوله "ما أبالي على ما أصبحت، وما أمسيت أحبَّ إليَّ؛ لأني لا أدري أيهما خير لي"وقوله "لو أن الصبر والشكر بعيران لي في ملكي، ما أبالي على أيهما ركبت».
وما ورد فى قول الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز " عمر بن عبد العزيز يقول: «أصبحت وما لي في الأمور من اختيار"
اترك تعليق