مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الحيوان في القرآن

البعوضة

هناك عدد قليل من الحيوانات المكروهة علي وجه الأرض. ومنها البعوض الذي يعد من الحيوانات الناقلة لبعض من أكثر الأمراض القاتلة التي تسبب ملايين الوفيات في جميع أنحاء العالم كل عام..


وهناك أكثر من 3000 نوع من البعوض. والتي تعتبر من آيات الله العظيمة التي ينكرها أو يجهلها كثيرُ من الناس فهي أصغر دابة يراها الإنسان بالعين المجردة. قال تعالي في سورة البقرة: "إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ".. وهذه الدابة التي خلقها الله سبحانه وتعالي لها مائة عين وثلاثة قلوب ويضم فمها ثمانية وأربعين سناً.. ولها ستة سكاكين في خرطومها وثلاثة أجنحة في كل طرف ومجهزة بجهاز تخديري لغرز الإبرة دون أن يحس الإنسان. كما أنها مزودة بجهاز حراري يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء يعكس لون الجلد في الظلمة. ومزودة أيضا بجهاز تحليل الدم والشم من مسافات بعيدة. وهذا المخلوق الصغير في حجمه. دليل علي الخالق العظيم وعظيم قدرته وقوته. وجاء تذكير الله سبحانه به لنعلم آية خلقه وبديع صنعه.. وقد قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال: هذا مثل ضربه الله للدنيا. أن البعوضة تحيا ما جاعت. فإذا سمنت ماتت.

وبقدرة الله سبحانه وتعالي تشعر البعوضة عندما تقف علي أي جسم بسمكه. وهل هذا الجسم جسم إنسان أم حيوان. وهذه الدابة لها خرطوم تمتص به غذاءها من الدم. وهذا الخرطوم مجوف من الداخل ولم يستطع العالم حتي الآن صنع إبرة خياطة مجوفة بهذا الحجم الدقيق.. والإناث فقط هي التي تتغذي علي الدم أما الذكور فتتغذي علي الرحيق وعصارات النباتات. وقوله تعالي: "بعوضة". ولم يقل بعوضاً. لأنه البعوضة اسم الأنثي التي لها فاعلية في نقل الأمراض فعندما تحط علي الهدف تشم الدم لتعرف هل هو مناسب لها أم لا.

فإن لم تجده مناسباً تركته وذهبت تبحث عن غذاء آخر.. وبعد أن تتأكد أن نوع الدم مناسب لها تقوم بالبحث عن مكان مناسب رقيق فيه كمية دم غزيرة. كالأوردة الشعرية ثم تقوم بتحديد مكان معين بواسطة الشفاه الموجودة في الخرطوم ثم تقوم ببخ المكان الذي سوف تقوم بشقه بمادة مخدرة أشبه ما تكون بالمخدر الموضعي. ومن المكان المنشق تدخل الإبرة إلي أن تصل إلي العرق وتقوم بعملية مص الدم وتقوم بصنع مادة في جسمها وتفرزها في جسم الإنسان تمنع من تخثر الدم. وتقوم بإحداث تهيج في الجلد مما يسبب توارد الدم إليه.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق