أجاب عنه المفتي السابق متسائلاً ما المقصود بالمايوه الشرعي؟وما الفرق بينه وبين البيكيني؟.
وتابع:"ما شكل هذا المايوه الذى توصفوه بالشرعي؟هل هذا المايوه يصف أو يشف ما تحته؟!".
فى ذات السياق،قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،أن الشرع طالب المرأة بالالتزام بزي وهيئة معينة تتمثل في ستر عورتها أمام الرجل من غير محارمها، والتي تشمل جميع البدن ما عدا الوجه والكفين والقدمين.
وأشار أمين الفتوى، إلى أن زي المرأة يجب أن يكون ساترًا للعورة، فضلاً عن أنه لا يشف ويكشف الجسم، ولا يصف معالم جسدها، وبناء عليه إذا كان المايوه الشرعي مُخل بإحدى هذه الشروط فلا يجوز ارتدائه، أما إذا كان ساترا للعورة فيجوز استعماله.
اترك تعليق