اوضح الدكتور هانى تمام استاذ الفقه المساعد بجامعة الازهر الشريف _ان من المنح والهدايا النبوية الكبيرة لنا في ايام العشر الاولى من ذى الحجة قول النبى ﷺما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ.
وبين ان تلك الايام التهليل والتكبير والدعاء الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
و اكد استاذ الفقه ان هناك الكثير من المسلمين لا يعرفون قدر الإيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وفضلها الكبير وثواب العمل الصالح فيها
واشار الى ان ثواب العمل في تلك الايام أعظم وأفضل عن الله من العمل في غيرها لقوله ﷺ ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام يعني أيَّامَ العشرِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا رَجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ، فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ.
ونصح استاذ الفقه كل مسلم ان يُفرغ نفسه في هذه الأيام وان يحرص على الأعمال الصالحة فيها من ختم القرآن والذكر والدعاء والصدقة وغير ذلك،مؤكداً ان إي عمل صالح فيها أعظم ثوابا من غيرها.
اترك تعليق