قضت محكمة جنايات القاهرة باجماع الاراء بمعاقبة حسان الكوز طبيب اردني بالاعدام شنقا و محمد طه ومحمد خليفة بالحبس ثلاث سنوات، وعبد الفتاح فرج بالحبس سنة لاشتراكهم فيه واقعة قتل رجل الأعمال عادل شعلة داخل منزله بالمعادي.
صدر الحكم برئاسة القاضي وجيه حمزة شقوير وعضوية القاضيين د. هشام مختار و كامل سمير بامانة سر وائل فرج ومحمود عبد الرشيد.
أحال المستشار بكر احمد بكر المحامي العام الاول لنيابة جنوب القاهرة كلا من حسان احمد الكوز «طبيب اردني" ومحمد طه دياب "سائق" ومحمد –خليفة "عاطل" و عبدالفتاح فرج "عاطل" إلى محكمة الجنايات بتهم القتل العمد من غير سبق إصرار أو ترصد للمجني عليه رجل الاعمال عادل شعلة داخل مسكنه في المعادي.
تضمن أمر الإحالة قيام المتهم الأول بأن قتل عمدا المجنى عليه من غير سبق إصرار أو ترصد بأن توجه إلى منزله زاعما كونه عامل توصيل طلبات فانخدع به وفتح باب منزله آمنا مطمئنا، فأشهر في وجهه السلاح الناري وما أن هم المجني عليه بالذود عن نفسه حتى أهمل أداة بطشه مباغته إياه بأعيرة نارية قاصدا قتله فأحدث إصابته.
كما شرع المتهم في سرقة من داخل مسكن المجنى عليه المتوفى حال انتحاله صفه كاذبه عامل توصيل طلبات وحال حمله سلاحا ظاهرا، وحاز وأحرز بغير ترخيص سلاحا ناريا «مسدسا فردى الإطلاق» كما حاز وأحرز ذخائر 25 طلقة عيار 9 مم طويل استعملها في السلاح النارى.
بينما قام كلا من المتهمين الثانى والثالث والرابع اشتركوا بطرق الاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول في ارتكاب جريمتى القتل والسرقة موضوع الاتهام وكان وقوعهما نتيجة محتملة لاتفاق ومساعدتهم للمتهم إضافة إلى حيازتهم بغير ترخيص سلاحا ناريا مششخنا مسدسا.
توصلت تحريات مفتش مباحث فرقة مصر القديمة خلال الإدلاء بشاهدته إلى صحة ارتكاب المتهم الأول للواقعة وقتل المجني عليه مستخدما السلاح الناري والذخائر المضبوطة بعد أن قام بالتحصل عليها بشرائها بمساعدة المتهم الثاني، والذي تواصل مع المتهم الثالث كونه صديقه لمساعدته في شرائهم من المتهم الرابع مقابل مبلغ مالي، وأن المتهم الأول توجه للعقار محل الواقعة مرتديا الملابس التي تم ضبطها بمنزله وصعد لمنزل المتوفي، حال انتحاله صفة عامل توصيل طلبات، ودق جرس منزله ففتح المجنى عليه الباب فاخرج المتهم السلاح النارى وأشهره في وجهه مهددا إياه وطلب منه الاستلقاء أرضا على وجه وعدم التحرك فرفض المجنى عليه الامتثال للمتهم فأطلق صوبه عدة أعيرة نارية التي أحدثت وفاته ليتمكن من سرقة مسكنه لاعتقاده بعدم تواجد أحد بالمنزل وما استشعر بوجود أهلية المجنى عليه حتى شعر بحالة من الارتباك وفر هاربا وأضاف بصحة واقعة تعاطى المتهمين من الثانى للرابع للحشيش المخدر.
وقالت زوجة المجني عليه، إن نجلتها شاهدت المتهم أمام باب مسكنهم فأيقظت المجني عليه من نومه ظنا منها أنه عامل توصيل طلبات ثم سمعا صوت أعيرة نارية وصوت زوجها للمجني عليه يستغيث، ثم سمعت صوت ارتطام شيء بالأرض وعند خروجها هي ونجلتها من غرفة النوم لاستكشاف الأمر شاهدت المجني عليه ملقى أرضا وبنزيف دماء، ثم عقب ذلك استغاثت بالجيران إلى أن حضرت الشرطة.
اترك تعليق