يستحيل أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثراً
يستحيل أن تبقى عاداتك السيئة كما هي
يستحيل أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك
حتى في الابتلاءات تجد أنّ التسليم والرضا دأبك وعادتك
والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يُصبك شيء قط فهنيئاً لمن كان خلقه القرآن.
محمد عبدالمنعم المغربي
اترك تعليق