كتبت - نعمات محمد اصدر حزب الجيل الديمقراطى برئاسة ناجى الشهابى بيانا صدر اليوم يرفض التصريحات التى خرج بها زعيم التيار الصدرى فى العراق مقتدى الصدر ووصفها بالتصريحات المتهورة والسافرة واعتبرها تدخل مرفوض فى الشأن الداخلى المصرى، ورفض الجيل فى بيانه الصورة التى اراد فيها الزعيم الشيعى أن يقدم نفسه مرجعاً للشيعة العرب، محاولاً أن يلعب ادواراً تم رسمها له بعنايه، ليكون فيها الصدر هو الوجه الجديد الذى تقدمه طهران وتصدره للمجتمع العربى كزعيم للشيعة العرب، خاصة وأن ادوار مقتدى الصدر فى العراق كانت هى بنفسها احد اسباب تفشى الطائفية والمذهبية فى العراق الحبيب والجريح. _x000D_
_x000D_
اضاف بيان الجيل أن الحكومة المصرية اتخذت قرارها بإغلاق مسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه مؤقتاً وفقا لدوافع معروفه، وضد محاولات خارجية استهدفت طوال الوقت نقل الفتنة المذهبية الى عمق المجتمع المصرى، وأكد أن المجتمع المصرى هو مجتمع مسلم وسطى لا مذهبى، ولن يتراجع امام المحاولات الدؤوبة لبعض القوى الاقليمية الى اضفاء صفة مذهبية على مصر._x000D_
_x000D_
أعتبر ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى تصريحات مقتدى الصدر اكبر منه وتعد تدخلاً سافراً فى الشأن الداخلى المصري، حاول فيها المرجع الشيعى أن يسوق نفسه بأدوار مدروسة ومحسوبة كواجهه طائفية داخل مجتمعاتنا العربية، ودعا رئيس حزب الجيل مقتدى الصدر الى توفير تصريحاته المستفزة واختذال اهتمامته على الداخل العراقى، وطالبه بالتوقف عن لعب دور حصان طروادة داخل مجتمعاتنا العربية وذلك عن طريق توسيع الهوة والخلاف وتاجيج الفتن بين السنة العرب والشيعة العرب، خاصة وأن التيار الصدرى يعتبر احد اعمدة الفتنة المذهبية فى العراق والذى لعب من خلالها ادوار معلنة بمساعدة الميليشيات الشيعية فى العراق. _x000D_
_x000D_
كما ابدى الشهابى دهشته من تصريحات الصدر عن الحريات المذهبية ودفاعه عن التعددية فى حين أن كافة ممارسته بعد احتلال العراق كان عنوانها الرئيسى هو الطائفية والمذهبية ورفض الأخر.
اترك تعليق