* قال الله تعالي فإن لم تفعلوا فَأذنوا بحربي من الله ورسوله "البقرة : 279".
فأذنوا ليست استئذانًا للمرابين لمحاربتهم إنما المعني: فاعلموا واسمعوا. يقال: أَذِنَ بالشيء يأذن أُذنًا وأذانة إذا سمعه وعلمه. فقوله فأذَنوا كقوله: فاعلموا وزنًا ومعني.
* قال تعالي وكفَّلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وَجدَ عندها رزقًا .
المحراب هنا ليس هو المحراب المعروف الذي يصلي فيه الإمام وإنما هو غرفة بُنيت لها. وقيل هو مكان مرتفع شريف موضوع لها للعبادة. قال في لسان العرب: المحراب عند العامة: الذي يقيمه الناس اليوم مقام الإمام في المسجد. قال الزجاج المحراب أرفع بيت في الدار وأرفع مكان في المسجد.
فروق لُغوية
السَّموم: الريح الحارة بالنهار
قال تعالي: فمن الله علينا ووقانا عذابَ السَّموم "سورة الطور:27".
الحرور: الريحُ الحارةُ بالليل
قال تعالي: ولا الظِّل ولا الحَرور "فاطر:21"
من القاموس القرآني
إلاًّ: لا يرقبوا فيكم إلاًّ ولا ذمة "التوبة:60"
الإلّ: القرابة والرحم أو الإلف والعهد. والإلّ كذلك: الأصل الجيد. والعداوة والحقد. ويري السجستاني أن الإلَّ علي خمسة: الله والعهد والقرابة والحلف والجوار.
اترك تعليق