مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

صاروخ أرض جو !!
  د. ياسمينا شاهين
  د. ياسمينا شاهين

  د. ياسمينا شاهين :


كيف و متى تبحث عن رؤية واضحة ؟!
و أين تبحث عنها ؟
هل تبحث عنها وسط ضجيج الاشاعات و زيف الأخبار و انعدام الإنسانية و فرقة البشر ؟!! 
الصديق لم يعد صديقا 
و الحقيقة أصبحت سرابا
و الصدق بات كذبا 
و النفاق أصبح سيدا و ملكا 
بل الأخ لم يصبح أخا و الأخت لم تصبح أختا " دون تعميم " على المجتمع كله لأن لكل قاعدة شواذ ..
أصبحت تمضي وسط مجتمع يعاني من ازدواج الشخصية و انهيار المعايير 
لا يحكمهم سوى القيل و القال و كثرة الاسقاطات و ملل السؤال !! 
يقضون الوقت في الفتنة و اشعال فتيل النميمة و التدليس بهدف التسلية أو المال اشباع نزعة التحاسد و التباغض التي هي علة النفس البشرية منذ أن خلق الله قابيل و هابيل . 
دون النظر إلى مدى حرمانية و جرم كل حرف يخرج من ألسنتهم و كل حرف يكتب من قلمهم .. 
و أنت صديقي المسكين ، أصبحت للأسف تقف صامتا ، تسمع ثم يرتفع ضغطك و تحاول أن تتأقلم كي لا تمت بالحسرة !!
أو تكون بطلا تحارب  و تصيب و لكن للأسف كيف ستقدر على تغيير مجتمع بأسره ؟!!
بل لا أخفي عليك سرا ،، المجتمع سيترك قضيته و سيلتفت لإهانتك !! 
لا يسلم من يعيش أو من يموت ..
الكل ضحية 
و الكل جاني 
و الكلمة العليا للزيف و ليس للدين أو الخلق 
و لكني أخاطب فيك عزيزي الإنسان "ضميرك"..
ضميرك الذي يحيا بدينك 
و ينمو بأخلاقك 
و يزدهر بقيمك و معاييرك 
حكم ضميرك قبل اي كلمة ، أي تعليق ، أي تصرف 
دع الملك للمالك و الخلق للخالق . 
كفاك تفاهة و تنمر و سب و لعن و حقد و نميمة و غيرة و فتنة .. 
كفاك امتلاك مال من حرام بكل هذه الطرق .. 
كفاك سعيا وراء شهرة سيئة السمعة و قلم مصيره إلى الجحيم .. 
لا تعتمد على مرآتك الشخصية التي تقيم فيها نفسك و صلاح أعمالك ، فكم من مرايا خادعة ، لأنك ترى نفسك بعينيك أنت و منظورك أنت ، و أنت بشر قابل أن تخطئ و تصيب ..
لا تدمر الكون بصاروخ لسانك و سواد قلبك 
فكفاك من بشر يؤمنون بأنه لا مكان للقلب في زمن المصلحة !!! 
فأنت من يصنع الحدث و أنت من يصلحه 
فلا تكن أداة يحركها الفسدة 
و لا مادة خام تفصل حسب الأهواء .... 
 






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق