جمعت الحوار الوطني&Search=" target="_blank">مائدة الحوار الوطني المصريين بمختلف فئاتهم لبحث القضايا الوطنية والتوصل إلي حلول مشتركة تحقق المصلحة العامة وتعزز الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي لمصر. وقد عكست المناقشات الرغبة في بناء جسور التفاهم والثقة والتعاون من أجل التغيير. جنباً إلي جنب المساهمة في تعزيز مسارات الديقمراطية وبناء نظام ديمقراطي يعكس آراء ومصالح المجتمع.
ووضع الجميع مصلحة مصر العليا هدفاً أساسياً ضمن مشاوراتهم من أجل بناء الجمهورية الجديدة وايجاد حلول لكل المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع مثل تحسين الخدمات العامة وتعزيز التعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية. وتعزيز سبل وآليات التنمية الاجتماعية المستدامة وتشجيع والاستثمار والنمو الاجتماعي.
أكد الخبراء وأساتذة العلوم السياسية أن جلسات الحوار الوطني أثمرت ثماراً طيبة علي كافة الأصعدة مشيرين إلي أن الحوار الوطني حقق المستهدف منه خاصة فيما يتعلق بمختلف القضايا السياسية وتعزيز الديمقراطية والاستقرار في الوطن.
.jpg)
يقول الكاتب الصحفي جمال الكشكي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني ان الحوار الوطني كان الهدف منه الخروج بتوصيات تصب في مصلحة المواطن والدولة المصرية من خلال عدة محاور ومنها المحور السياسي المجتمعي ومناقشة القضايا التي تهم الشارع المصري والتي تأتي بثمار طيبة علي كافة الاصعدة والحوار الوطني حقق المستهدف منه خاصة فيما يتعلق بمختلف القضايا السياسية وخاصة تفعيل لجنة العفو الرئاسي وما شاهدنه خلال المرحلة الماضية وذلك بعد مبادرة الرئيسي السيسي خلال افطار الأسرة المصرية العام الماضي.
وهنا نشيد برسالة الرئيس الذي يفتح الباب أمام الجميع من مختلف التيارات السياسية في بناء الجمهورية الجديدة.
أضاف أن انطلاق جلسات الحوار الوطني خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار السياسي وتعزيز الديمقراطية والاستقرار في البلاد. يتضمن الحوار الوطني مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية من بين النتائج المطلوبة من الحوار الوطني في مصر هي تعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي كما يهدف الحوار إلي تشجيع النقاش البناء والمثمر بين الأطراف المختلفة وتوفير فرصة لسماع الآراء والمواقف المختلفة والعمل علي إيجاد حلول للتحديات التي تواجه البلاد بالإضافة إلي ذلك. يمكن للحوار الوطني أن يلعب دورًا هامًا في تعزيز الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية للمواطنين. عندما يشعر المواطنون بأن صوتهم يسمع ويؤثر في صنع القرار فإنهم يصبحون أكثر عرضة للمشاركة في العملية الديمقراطية بشكل عام.
أوضح الكاتب الصحفي جمال الكشكي ان الحوار الوطني يمثل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي. وتحقيق المصالح المشتركة للمجتمع المصري بشكل عام. ومن المهم أن يشارك جميع الأطراف في الحوار وأن يتم العمل علي تحقيق نتائج إيجابية وملموسة من الحوار مما يعكس رغبة القيادة السياسية في بناء دولة ديمقراطية حقيقية تعتمد علي حوار بناء ومشاركة الجميع في صنع القرارات.
كما يمكن للجميع التعبير عن وجهات نظرهم ومناقشة القضايا المختلفة التي تواجه البلاد. والوصول إلي حلول شاملة ومتوافق عليها وهذا بدوره يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء الوطن ويؤدي إلي بناء مجتمع متماسك يعمل جميع أفراده علي تحقيق المصلحة العامة.
والحوار الوطني في هذه المرحلة من تاريخ مصر يعد خطوة مهمة نحو بناء دولة ديمقراطية حقيقية وتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين المواطنين.
أشاد جمال الكشكي بالحوار الوطني وما يتضمنة من شعار "الخلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية" ويشير إلي أن هذا الشعار يدعو إلي المشاركة الفاعلة في بناء الوطن بالرغم من وجود الاختلافات في الرأي والرؤي ويعتبر ذلك فلسفة تقود الدولة المصرية نحو المستقبل وتضم جميع الأطياف والقوي السياسية ومن البداية قام مجلس الأمناء للحوار الوطني بوضع ملامح وسارنا عليها جميعا بأن الرقيب هو الضمير وان يتم النقاش.
النقاش حول أي قضية بشكل موسع ولا يوجد ترتيب مسبق للأهداف التي تخرج لعرضها علي مجلس النواب والشيوخ والحكومة لتطبيقها لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.

يقول الدكتور مصطفي عبدالناصر استاذ العلوم السياسية بجامعة عين شمس ان دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية لإجراء "حوار وطني" حول مختلف القضايا» شكلت نوعاً من إحداث زخم في المشهد السياسي المصري لما ينطوي عليه الحوار الوطني من آليات لدعم المسار الديمقراطي تعمل علي زيادة التماسك الداخلي للدولة المصرية. لان الحوار في جوهره هو نقاش يُسمح فيه بتبادل الأفكار ووجهات النظر حول قضية ما أو عدة قضايا من أجل التوصل إلي قاعدة فكرية مشتركة وحلول عملية ترتكز في تطبيقها إلي الواقع. كما أن الحوار هو مظهر من مظاهر الديمقراطية لما يشتمل عليه من تعددية للأفكار والآراء وتقبل الآخر ونشر ثقافة التسامح.
ومنذ دعوة الرئيس السيسي لإجراء حوار وطني. تمثلت الأهداف الرئيسة لهذا الحوار. في: مناقشة القضايا الوطنية الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها من القضايا محل اهتمام المواطن والدولة المصرية.وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني علي الإسهام والمشاركة في الحوار الوطني. وصياغة خطاب إسلامي وسطي قائم علي سماحة الإسلام ونشر ثقافة الاعتدال وتقبل الآخر.. وبلا شك سوف ينتج من هذا الحوار فوائد عديدة تتلخص الإجابة عن ذلك فيما نعيشه اليوم من أزمات متتابعة خاصة ما يتعلق بالشق الاقتصادي وكيفية البحث عن حلول لمواجهة ذلك. فمنذ ديسمبر 2019م شهد العالم تفشي لفيروس كورونا. وما كادت مصر ودول العالم اجمع تتعافي من تبعات ذلك. إلا وتفاجئنا باشتعال فتيل الحرب الروسية الأوكرانية والتي ساهمت بشكل كبير في ازدياد حدة الأزمة الاقتصادية وتقطع سلاسل الإمداد الغذائي. ومع دخول الأزمة الروسية الأوكرانية عامها الثاني شهدنا مع الأسف تردي الأحوال في السودان الشقيق تلك الدولة العزيزة علي مصر والمصريين. أضف الي ما سبق تأزم الموقف السوري. وحرب اليمن. والتدخلات الإقليمية والدولية في ليبيا.
تأسيسًا علي ما سبق أصبحت مصر "دولة وشعب" تواجه تحديات غير مسبوقة ظهرت تبعاتها المباشرة علي الشق الاقتصادي من تضخم وزيادة غير مسبوقة في الأسعار ليس علي مستوي مصر. بل في كافة دول العالم. ونشهد الآن احتجاجات ومظاهرات عمالية في مختلف الدول الأوروبية احتجاجًا علي تردي الأوضاع الاقتصادية. فالعالم اليوم يعيش أزمة غير مسبوقة.
أضاف الدكتور مصطفي عبدالناصر تجسدت أهمية الحوار الوطني وما يتحمله هذا الحوار من دور مهم في نشر الحقائق وإتاحة المعلومات بشفافية حول مختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية» من أجل تكوين رأي جامع شامل للدولة المصرية بمؤسساتها العريقة جنبًا إلي جنب مع مؤسسات المجتمع المدني» لكي تتضح الرؤية أمام المواطن المصري. لذلك أري أن يركز الحوار الوطني علي ثلاث قضايا جاعلاً منها ركيزة اهتماماته. وهي: الأزمة الاقتصادية وتخفيف تبعاتها علي المواطنين. والتعليم. والصحة.فمصر ليست دولة عادية تتحمل عبء مشكلاتها فقط ككثير من الدول ولكن مصر بقوة الجغرافيا والتاريخ تمثل ركيزة الاستقرار وصمام الأمان لمنطقة الشرق الأوسط. أضف إلي ذلك الدور التاريخي لمصر مع الأشقاء العرب. والعمق الأفريقي كل ذلك يحتم علينا أن نكون علي قلب رجل واحد مقدمين شتي سُبل الدعم للرئيس ومؤسسات الدولة من أجل العبور إلي بر الأمان.
أوضح الدكتور مصطفي عبدالناصر ان الحوار الوطني يمثل بالتاكيد فرصة كبيرة لتحقيق حياة كريمة للمواطنين ولبناء الجمهورية الجديدة فعندما يتم تمكين جميع الأطراف المختلفة في المجتمع المصري من المشاركة في الحوار والإسهام في وضع خطط وبرامج لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية فإنه يتم بناء أسس أفضل للمستقبل ويمكن للحوار الوطني أن يساعد علي تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في مصر. بالإضافة إلي تحسين جودة الحياة للمواطنين ومن خلال تحقيق هذه الأهداف. يمكن للحوار الوطني أن يعزز العدالة الاجتماعي وإن الحوار الوطني يمكن أن يساعد في تعزيز الحريات الفردية وحقوق الإنسان والتي تشكل جزءًا مهما من حياة كريمة ويمكن أيضا أن يتطوروا وينموا بشكل أفضل ويعملوا علي بناء مجتمع أفضل للجميع ولذلك. يجب علي جميع الأطراف المختلفة في مصر أن يعملوا معا للاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة والمهمة لتحقيق حياة كريمة للجميع. ويجب عليهم أن يتبنوا روح التعاون والتفاهم والاحترام المتبادل والتي هي أساس نجاح أي حوار وطني حقيقي.
قالت الدكتورة إيمان بالله ياسر مدرس العلوم السياسية بأكاديمية الشروق ان الحوار الوطني هو عملية تشاركية تستخدم لحل المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع وتهدف إلي تحسين الحوار والتفاعل بين السلطة السياسية والجمهور. يتم ذلك عن طريق اختيار ممثلين من مختلف الأطياف والجهات في المجتمع وتشجيعهم علي المشاركة في الحوار وتبادل الأفكار والآراء.
ويعتبر الحوار الوطني وسيلة مهمة لتحقيق الديمقراطية والشفافية وتعزيز الثقة بين الجمهور والسلطة السياسية. فهو يمنح الجمهور فرصة للتعبير عن احتياجاتهم واهتماماتهم ومشاكلهم. ويسمح للحكومة بالاستجابة لهذه الاحتياجات والمشاكل بطريقة أفضل لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة.
أضافت الدكتورة إيمان بالله ياسر تعتبر الفوائد الرئيسية للحوار الوطني علي النحو التالي:
تحديد المشاكل المجتمعية: يمكن للحوار الوطني تحديد المشاكل التي يواجهها المجتمع والعمل علي إيجاد حلول لها وبالتالي يمكن تحسين حياة الناس.
تعزيز الشفافية والمساءلة: يمكن للحوار الوطني تعزيز الشفافية والمساءلة. وبالتالي يمكن للمواطنين أن يكونوا علي دراية بالتقدم الذي يتم تحقيقه في حل المشكلات المجتمعية والتي يسعي إليها القيادة السياسية في حل جميع المشكلات.
يمكن للحوار الوطني تحسين العلاقات بين السلطة السياسية والجمهور وبالتالي يمكن تعزيز الثقة والتعاون بين الجانبين وهو ما يقوم به الرئيس السيسي في من أجل حياة كريمة للشعب المصري. التعرف علي وجهات النظر المختلفة.
كما يعتبر الحوار الوطني في مصر أداة هامة للتعامل مع المشكلات والتحديات التي تواجه البلاد. وقد دعا الرئيس السيسي خلال إفطار الأسرة المصرية العام الماضي إلي عمل حوار وطني يمثلة جميع أطياف المجتمع لطرح افكار وإيجاد حلول من أجل المواطن لكي مساعدة علي الحياة الكريمة وإيجاد حلول لأي مشكلة ومن بين المحاور الرئيسية التي تمت مناقشتها في هذه الحوارات هي المشكلات الاقتصادية التي تؤثر علي حياة المصريين ومنها المشكلات المعيشية وارتفاع الأسعار. وتسعي الحكومة المصرية إلي تحقيق الاستقرار الاقتصادي من خلال تنفيذ برامج اقتصادية واصلاحات هيكلية بالإضافة إلي دعم القطاعات الإنتاجية والصناعية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومن المهم أن يشارك جميع فئات المجتمع في هذا الحوار الوطني. بما في ذلك المواطنون العاديون والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والأجهزة الحكومية. حيث يتم مناقشة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد وتطوير حلول واستراتيجيات جديدة للتعامل معها ومن أهم نتائج الحوار الوطني في مصر هو الاتفاق علي إطلاق برنامج "حياة كريمة" الذي يهدف إلي تحسين الظروف المعيشية للمصريين الفقراء والمحتاجين بالإضافة إلي تطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد.
بالإضافة إلي ذلك. يتم في الحوار الوطني مناقشة المشكلات الاجتماعية بكل أشكالها بما في ذلك التعليم والصحة والتشغيل والإسكان وغيرها من المشكلات التي تؤثر علي حياة المواطنين.
اوضحت الدكتورة إيمان بالله ياسر أن فكرة الحوار الوطني تتضمن إيجاد حلول للمشكلات المجتمعية والسياسية عن طريق المناقشة والتفاوض بين الأطراف المختلفة. ويمكن للحوار الوطني أن يؤدي إلي العديد من المكاسب والنتائج الإيجابية. مثل: تعزيز الثقة والتعاون بين الأطراف المختلفة. وبالتالي تخفيف حدة التوتر والصراع في المجتمع. وتحقيق التوافق والإجماع علي القضايا المختلفة وإيجاد حلول لها. وتحسين المناخ السياسي وتحقيق الاستقرار السياسي. وتوسيع نطاق الديمقراطية وتشجيع المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار.
وبالتالي. يمكن أن يساهم الحوار الوطني في تجنب تفاقم المشكلات والأزمات. وإيجاد حلول لها قبل أن تتفاقم. ومن الجدير بالذكر أنه منذ انطلاق جلسات الحوار الوطني العام الماضي وهي تتم في إطار شفاف وشامل بمشاركة جميع الأطراف المعنية ويجب أن تتم متابعة النتائج والتزام الجميع بتنفيذها لتحقيق النجاح والتقدم للمجتمع.
يقول الدكتور كريم مصطفي استاذ العلاقات الدولية وتحليل السياسات العامة إن الدعم الذي توفره الدولة المصرية وقيادتها السياسية في هذه اللحظة التاريخية الفارقة للحوار الوطني. يمهد الطريق ويذلل العقبات ويرفع سقف التوقعات ويدعو للتفاؤل ويضع مسئولية كبيرة علي عاتق المشاركين فيه والمسئولين عنه ويعد انطلاق الحوار الوطني فرصة ثمينة للدولة المصرية ولجميع المشاركين فيه من القوي السياسية والنقابية وقيادات المجتمع المدني والشخصيات العامة. فعلي مدار العالم الماضي ومنذ دعوة الرئيس عبدالفتاح السياسي للحوار الوطني. كانت هناك حالة غير مسبوقة من النشاط والتفاعل علي كافة المستويات ومن كافة قوي وفئات المجتمع. فقد تم فتح باب النقاش وتلقي المقترحات في شتي القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتم تشكيل اللجان المتخصصة المنبثقة عنها ووصلت عدد القضايا التي سيتم مناقشتها إلي 113 قضية وموضوع الدولة المصرية أشبه بالسفينة الكبيرة التي تبحر في بحر عاصف وترتبط الفائدة الرئيسية للحوار الوطني بشكل أساسي باللحظة الراهنة التي تمر بها مصرنا الحبيبة والمنطقة والعالم والتي تتسم بوجود العديد من التحديات الداخلية والخارجية وتقتضي تضافر الجهود والانفتاح علي الأراء والتوجهات المختلفة بما يخدم الوطن ويساهم في التغلب عليها من خلال الخروج بتوصيات من شأنها معالجة القضايا التي تهم المجتمع من خلال التواصل مع ممثلين لكافة فئاته وعند الاشتباك مع القضايا المطروحة في الحوار الوطني سنجد علي سبيل المثال المحور السياسي وما يتضمنه من موضوعات جوهرية وذات أهمية بالغة تحتاج لوضعها علي أجندة أولويات المرحلة القادمة كالمحليات والإدارة المحلية. والتمثيل السياسي والممارسة السياسية. وحقوق الإنسان والحريات العامة. وقضايا المجتمع المدني. وتوسيع نطاق العمل الأهلي. ووضع حلول ومقترحات لحل مشاكل الأحزاب وتنشيط الحياة الحزبية في مصر..الخ.
اترك تعليق