مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

العمال "حدوتة مصرية".. في الأعمال الفنية

قضايا وقصص وحكايات.. ترويها الأفلام والمسلسلات

السينما المصرية&Search=" target="_blank">السينما المصرية تناولت في أعمالها الفنية المختلفة العامل المصري وسلطت الضوء علي حياة ومشاكل وكفاح العمال علي مدار سنوات طويلة. ولم تنس السينما المصرية&Search=" target="_blank">السينما المصرية دور العامل في المجتمع والقضايا والأمور اليومية في حياتهم..


حيث يحتفي العالم في الأول من شهر مايو كل عام بالعمال، ومن خلال السطور التالية نرصد أراء النقاد عن أهم الأفلام التي شكلت صورة العامل المصري في الأعمال الفنية بين الأمس واليوم. وإلي أي مدي نجحت بعض الأفلام والمسلسلات في التعبير عن العامل وقضاياه ودوره.


سمير الجمل:
السينما سبقت بـ "العامل" و"العزيمة"

حقيقة بدأت السينما مبكرا في الكلام عن العامل والفلاح لأن السينما أقدم من التليفزيون باعتبار ان الفلاح نوع من القوي العاملة اليدوية، ففي عام 1943 كان فيلم العامل بطولة حسين صدقي وبعده توالت الأعمال كفيلم العزيمة وبعده فيلم الأيدي الناعمة وفيلم الأسطي حسن، أما بالنسبة للدراما التليفزيونية فقد زاد الاهتمام بعد الثورة وبعد انشاء التليفزيون هناك اعمال كثيرة مثل الساقية والرحيل الي مرحلة ليالي الحلمية وعصر اسامة انور عكاشة وما يليه وكان هناك اهتمام بالغ بالعمال في مصنع باشا سليم البدري ورأينا محاولتهم في الحفاظ علي حقوقهم بقيادة حسن يوسف، فالاهتمام بالعامل موجود عبر مرور الزمن لكن ممكن ان يكون الاهتمام قل قليلا بسبب النظم الجديدة والانفتاح علي العالم فكان الموضوع مختلف، فكل من له وظيفة او عمل هو عامل حتي الطالب عمله الدراسة والعلم، وانا حبيت اغير المفهوم حتي تكبر الدائرة اكثر لان كل الموجود عمال بشكل او بأخر ويظل العامل كنز المجتمع والايد العاملة حتي الاعلانات التي تقدمها الدولة لحياة كريمة تهتم بالعمال والفلاحين واهتمت بهم ماديا واجتماعيا، وهذه حقيقة شيئ مهم ويحتاج تركيز عليه في الدراما التليفزيونية بالذات وأن نظهر كنوز من العمال الذين افنوا حياتهم في خدمة اوطانهم وكما رأينا الفلاحين العظماء في الاختيار 1 و2 و3 والعمل الاخير الكتيبة 101 المجندين كلهم كانوا في الأصل عمال وفلاحين فقد كان هذا بمثابة تكريم لهم، وانا حبيت اغير المفهوم حتي نكبر الدائرة اكثر لان كل الموجود عمال بشكل او باخر.


أحمد سعد الدين:
مثقـــف وسياســـي

حقيقة قضايا العامل من زمان وهي موجودة في السينما وخصوصا في فيلم العامل تمثيل حسين صدقي والذي كان يظهر لنا الصعوبات التي يواجهها العامل في مجتمع الرأسمالية في الاربعينات، ونجح نجاح كبيرا في ذلك الوقت، بعده ظهر شكل اخر للعامل وخصوصا بعد ثورة يوليو وكان واضح جدا في فيلم باب الحديد والذي عبروا به بشكل كبيرعن العمال ودورهم، أما في الدراما فقد أظهر الراحل أسامة أنور عكاشة العامل بشكل سياسي لذلك نري العمال في ليالي الحلمية لهم دور سياسي ونضالي ولذلك اختلفت فترة الستينات عن ماقبلها وكان العامل مثقفاً سياسيا أكثر، فالفن يعبر عن العامل والمرأة العاملة كل فترة بما يناسبها.


دكتور صلاح معاطي:
أيقونة الدراما على مر العصور

تعتبر صورة العامل من أهم الصور والأنماط التي احتفت بها الدراما المصرية وتم توظيفها بشكل جيد حيث تنوعت صورة العامل المصري في الدراما المصرية واختلفت حسب التغييرات السياسية والاجتماعية في المجتمع. ونقلت السينما ومن بعدها التليفزيون والإذاعة بالطبع هذا الاختلاف بشكل أمين، فالدراما تقوم بدور هام وحيوي في بناء وتشكيل وتغيير المفاهيم المختلفة داخل المجتمعات، خاصة وأن الدراما من أكثر الأشكال الفنية التي يقبل عليها الجمهور بشتي فئاته، وكثيرا ما يري الجمهور أن الدراما مرآة وانعكاس للواقع المجتمعي بإيجابياته وسلبياته المختلفة، وبالتالي فقد قدمت الدراما العامل المصري أثناء الحقب الإقطاعية بشكل مختلف عنه في الحقب الاشتراكية والرأسمالية.. بحيث يخلق المحتوي الدرامي صورة تشكل وجهة نظر الرأي العام نحو هذه الشخصية بين التقدير والتبجيل او التهميش والتجاهل والأمثلة كثيرة، ففي الفترة الملكية قدمت الدراما فيلم لو كنت غني بطولة بشارة واكيم وعبد الفتاح القصري ويحيي شاهين.. والفيلم من عنوانه ينحاز إلي طبقة المهمشين رافضا فكرة الإثراء وأن الفقر مع راحة البال هما السعادة الدائمة. والفيلم ينقل وجهة نظر في غاية الخطورة حيث ينبغي علي العامل أن يظل في عمله مكبلا طموحه في امتلاك وسائل الإنتاج والسيطرة والإدارة تاركا هذا الأمر لأصحاب رؤوس الأموال الذين يمثلهم يحيي شاهين الذي يتقدم إلي ابنة العامل فيتزوجها.. واعمل أن هذا سوف يؤدي إلي إزالة الفوارق بين الطبقات الاجتماعية.. لكن هذا غير صحيح بالطبع مع إعجابنا للفيلم بطبيعة الحال، ثم يأتي فيلم آخر في حقبة سياسية مختلفة تماما ليقدم شكلا آخر، للعامل المصري في بداية ثورة يوليو وهو فيلم الأسطي حسن.. والفيلم يؤكد علي معني الرضا بالقليل وعدم الطمع فيما بأيدي الآخرين وإلا سيؤدي بك هذا إلي الضياع.. الفيلم يؤكد علي أهمية العامل المصري الذي يشكل أحد الأركان الأساسية لثورة يوليو وتكاتف العمال في مواجهة أي أزمة قد تواجه أحدهم، كذلك فيلم الفتوة الذي يتناول كيف كان الاقطاعيون وأصحاب رؤوس الأموال في العهد الملكي يتلاعبون بالعمل خاصة من طبقة التجار لتحقيق مكاسب خاصة بدفعهم إلي الصراع فيما بينهم، أما فيلم باب الحديد فينظر إلي العامل المصري نظرة أخري بضرورة تشكيل نقابة للبحث عن حقوقهم وتحقيق مصالحهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.. وبالطبع كل هذه الأفلام للرائع فريد شوقي، الذي يحظي بمكانة كبيرة لدي الجمهور وبالتالي لابد من استخدامه لوسيلة لتشكيل الرأي العام الذي كانت الثورة تريد ان تبثها داخل الجمهور عن العامل المصري بشكل فعال والارتقاء به، وطبعا لا ننسي في هذا السياق فيلم الأيدي الناعمة ثم تأتي الحقبة التالية مع صدور قوانين الإستثمار في أعقاب حرب 73 وانتصارات أكتوبر سنجد مجموعة من الأفلام التي تؤكد علي أهمية العامل المصري وحقه في تحقيق الثراء بل وتملك وسائل الإنتاج مع إزالة الفوارق بين أطياف المجتمع وعلي رأسها فيلم أهل القمة حيث استطاع زغلول "نور الشريف" الإثراء من المنطقة الحرة ويحب شقيقة الضابط الذي قام بالقبض عليه بعد ذلك.. يكمل الصورة العامة التي ترسمها تلك الحقبة عن تبجيل العامل المصري والتركيز علي قيمة العمل مع إزالة الفوارق بين الطبقات، وكذلك فيلم أفواه وأرانب حيث يتزوج النبيل محمود يس من نعمة "فاتن حمامة" لأنها تملك الأيدي العاملة التي تستطيع أن ترسم شكل الحياة المستقبلية مع تجاوز فكرة اختلاف الطبقات والاختلاف الثقافي والمجتمعي.. وكذلك فيلم النمر الأسود وهنا يرسم الفيلم صورة لمعاناة العامل المصري بعيدا عن الوطن ونظرا لكفاءته ومهاراته يحقق نجاحا وانتصارا منقطع النظير. لكن أهم عمل درامي تناول العامل والعمال بشكل جيد معبرا عن الحقبة الاشتراكية وتأثيرها علي العامل المصري هو مسلسل ليالي الحلمية للرائع أسامة أنور عكاشة ففي ظل الصراع الدائر بين قطبي الإقطاع سليم البدري وسليمان غانم نجد عمال مصنع الحلمية: وعلي رأسهم زكريا وشاهين ثم انضم إليهم متولي الشهير "بطقطق" الذي كان طبالاً في فرقة سماسم العالمة حيث بدأ زكريا ثورياً ضد الإقطاعيين مسانداً لسليمان غانم الذي اتخذه ورقة ضغط ضد سليم البدري بصفته العامل المظلوم الذي فصل من الإقطاعي سليم البدري وشاهين الذي بدأ بالانضمام للشيوعيين والثوريين حيث كانت بدايتهم في تلك الحقبة، ودور العمال في الحركات الثورية في تاريخنا وقدرتهم علي التأثير في الأحداث، والآن ماذا بقي من صور العامل المصري في الدراما المصرية؟ أري أن صورة العامل المصري تراجعت بشكل كبير وأحتلت مكانها صورة البلطجي وقاطع الطريق وسائقي التكاتك لتظهر طبقة جديدة لم تكن موجودة من قبل.. وأنا أعتقد ان هذا يمثل خطورة كبيرة ليس علي الدراما فقط ولكن أيضا علي مفاهيم الناس وتوجهاتهم، فغياب العامل المصري من الدراما معناه أنه لم يعد موجوداً بيننا وبالتالي غض النظر عن مشاكله وحياته وطموحاته.. فهل هذا نتيجة لغيابه عن الواقع وعدم الحديث عن المصانع والشركات التي يحتل فيها العامل المصري دورا كبيرا.. وكذلك ما يقوم به العامل المصري الآن في بناء مصر الحديثة والجمهورية الجديدة في كافة المجالات سواء في تشييد الكباري ومترو الأنفاق والطرق والأبراج العالية وأين دور العامل المصري خارج الوطن. أين دور العامل المصري في مراكز الأبحاث العلمية العالمية وله دور كبير ومهم نغفله جميعا ولا نسلط عليه الضوء، وفي النهاية لا يسعني سوي أن أقول سواء شئنا أو أبينا سيظل للعامل المصري دور كبير في بناء المجتمع لابد أن يظهر بشكل جيد في الدراما المصرية.


أحمد البشري:
البداية من "الورشة"

بالرغم من اهتمام السينما المصرية&Search=" target="_blank">السينما المصرية منذ فترة مبكرة من تاريخها بالعامل المصري و مشاكله المادية والاجتماعية ومعاناته الشديدة الا ان إجمالي عدد الافلام التي تعرضت لتلك القضية الهامة بشكل رئيسي وشكلت محور الفيلم يعتبر قليل جدا بالنسبة لهذا التاريخ الطويل والكم الكبير المتراكم من الأفلام وغلب عليها الروح الإنشائية والخطابية والمباشرة في الحديث عن أهمية العامل ودوره الهام والمحوري في المجتمع باستثناء عدد محدود منها فلم يتغلب الكيف مع قلته علي نقص الكم، كان أول فيلم يتعرض لهذا الموضوع هو الورشة 1940 إخراج استيفان روستي الذي تناول الصراع بين الاسطوات داخلها وتنوع أنماط شخصياتهم وتنكر عزيزة امير في زي الرجال للعمل معهم وقيادتهم فأظهر طبيعة هذه المهنة الشاقة بشكل توثيقي أكثر منه روائي درامي لكن تأتي البداية الحقيقية مع فيلم العامل 1943 إخراج أحمد كامل مرسي وبطولة حسين صدقي في دور العامل المكافح المدافع عن حقوق زملائه فحدث اقبال كبير عليه من الناس وقتها وحقق نجاحا تجاريا وإيرادات عالية مما يعكس أهمية القضية وجماهيريتها في ذات الوقت لمنع عرضه للمنع من الملك فاروق بعد مشاهدته مما يعكس خطورة الفيلم خاصة والسينما عامة كأداة في توجيه الرأي العام لكنه عاد وسمح به بعد ضغوط وحذف مشاهد منه بقرار من وزير الشئون الاجتماعية آنذاك وكان هذا الفيلم السبب في صدور اول قانون عمالي في مصر بعد عرضه بفترة وجيزة . ثم توالت من بعده الافلام التي لم تكن بنفس القوة والتأثير مثل ابن الحداد 1944 والمرأة 1949 والاسطي حسن 1952 والذي منع من العرض مؤقتا بعد وشاية خاطئة متهمين فريد شوقي بالترويج للشيوعية بهذا الفيلم وكأن تناول العامل وقضاياه وصمة عار في جبين المبدع حتي جاء فيلم الايدي الناعمة 1963 والذي أصبح أيقونة الاحتفال السنوي بعيد العمال بالرغم مما به من قصور فني سبق وتكلمنا عنه في البداية ثم انقطعت السينما والدراما عن التعرض لتلك القضية البالغة الأهمية لسنوات طويلة ما عدا الأدوار الفرعية والهامشية حتي جاء مسلسل نقل عام للنجم محمود حميده وما حققه من نسب مشاهدة عالية ونجاح نقدي وجماهيري ليؤكد علي تشوق الناس لتلك النوعية وما تحققه من تماهي وتوحد وجداني بين المشاهد والباطل إذا ما قدمت بصدق فني وحرفية عالية الجودة لتحرك الماء الراكد و تبرز القضية علي السطح مرة أخري فيتم الالتفات للعامل البسيط علي كل المستويات والاهتمام به وحل مشاكله ورفع المعاناة عنه . كل سنة وعمال مصر الطيبين طيبين.


ميرفت عمر:
الكتابة مازالت قاصرة

من وجهة نظري انه كان هناك اهتمام في العامل مع بدايات السينما افضل من الآن، ومهما ذكرنا نماذج تظل قليلة، فقد كان من الممكن أن نري العمال بأفلورات التصوير داخل المصنع ورأينا في البداية مع الاخوان لومير في اول فيلم منذ اكثر من مئة سنة وكان التركيز علي صورة العمال وهم خارجين من المصنع فكرة اساسية بالفيلم، كما رأينا فيلم الورشة مع عبدالفتاح القصري وفيلم ابن الحداد بطولة يوسف وهبي. والمرحلة التي تليه فيلم سواق الأتوبيس الذي ظهر في دور السائق، وفيلم ليلة ساخنة، كما تناول قضايا العمال فيلم العامل بطولة حسين صدقي في الاربعينات، كما كان الراحل يحيي شاهين من الممثلين الذين قدموا اكثر من عمل بهذا الخصوص، والمخرج يوسف شاهين ايضا كان يركز في أعماله علي العمال، أما في الدراما التليفزيونية فكان اشهرهم مسلسل أرابيسك وشخصية حسن ارابيسك "صلاح السعدني" كان مهتم بالعمل والفن. ومؤخرا مسلسل نقل عام في العام الماضي وكان الفنان محمود حميدة سائق نقل عام وكان هو محور الاحداث مرورا في قضايا كثيرة تخص المصروفات والغلاء والجمعية والنضال والكفاح الذي يمر به العامل المصري حتي يستطيع كفاية بيته، هناك نماذج عمالة كثيرة في الدراما السينمائية والتليفزيونية لكن لم تكن محور الاحداث والبطولة الاساسية او الخط الدرامي الرئيسي بل بالعكس دايما هي احد الخطوط الفرعية للخط الدرامي الرئيسي، ومن وجهة نظري اري هناك قصور كبير في تقديم قضايا العامل المصري سواء في السينما او الدراما وانه يستحق ان تكون حياته محور الاعمال الفنية، لكن اتمني ان يركز كتابنا اكثر في قضايا العمال حتي لو اضافولها بعض التفاصيل حتي تكون جاذبة ومشوقة، قدم هذا العام مسلسل تحت الوصاية وأعتبر انه قدم جانب الصيد بشكل جيد جدا وقدم طريقة عملهم وكواليسها واسرارها لم تقدم في أي عمل من الأعمال السابقة فاري انه خطوة جيدة، كما قدمت هذا العام ياسمين عبدالعزيز دور عاملة في مصنع وقدمت المشاكل التي تتعرض لها العاملات، كما قامت حنان مطاوع في تقديم نماذج من العمالة النسائية وهي محور الاحداث وكانت بترسم علي الخشب والمعدن بطولات نسائية. كما قدم محمد خان فيلم فتاة المصنع وكان الفيلم بالكامل يتحدث عن العاملة. فأتمني أن يكون هناك اهتمام وتركيز علي المهن المختلفة وخصوصا هناك مهن كثيرة لم تقترب منها الدراما ابدا ولا حتي قشور واتمني كل المهن تكون مجسدة علي الشاشة الكبيرة او الصغيرة وأن تقدم بشكل مشوق وتكون العناصر متكاملة فيما بينها حتي يكون عمل مميز عن العامل المصري او العاملة المصرية.


صبري عبدالحفيظ :
"الأسطي حسن" و"سواق الأتوبيس" و"فتاة المصنع" .. أهم النماذج

يعتبر العامل شخصية رئيسية في صناعة الدراما والسينما منذ وقت مبكر في هذه الصناعة وقضية العامل او الكفاح او النضال العمالي كانت حاضرة علي مر التاريخ في الاعمال السينمائية والدرامية التليفزيونية وهناك العديد من المسلسلات التي انتصرت لقضايا العمال لعل أشهرها مسلسل لن أعيش في جلباب أبي بطولة الراحل نور الشريف الذي كان يصور شاب قادم من الأرياف انخرط في المجال مع الحج سيد سردينة وحقق امبراطورية كبيرة وهو من المسلسلات الهادفة التي مازالت محفورة في عقول المصريين رغم مرور حوالي ثلاثين عام عليه،وايضا من المسلسلات الخالدة مسلسل ارابيسك بطولة الفنان صلاح السعدني وهو من تأليف الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة وهو من المسلسلات المهمة التي سلطت الضوء علي العامل نجار الارابيسك، وايضا مسلسل حديث الصباح والمساء للكاتب الكبير الراحل نجيب محفوظ، ومسلسل ليالي الحلمية الذي سلط الضوء في جزء كبير منه علي حياة العمال، وفي الفترة الأخيرة مسلسل ابن حلال للفنان محمد رمضان الذي كان السبب في شهرته وتربعه علي عرش الدراما والذي سلط الضوء علي العامل المصري الآتي من الأرياف والذي يصعد صعودا اجتماعيا كبيرا في مجال المال . وأخيرا مسلسل تحت الوصاية الذي سلط الضوء علي قضايا المرأة العاملة والتي فقدت زوجها، أما في مجال السينما فكانت البداية في فيلم يحمل اسم العامل في عام 1943 وكان من بطولة حسين صدقي وكان يسلط الضوء علي كفاح الطبقة العاملة المصرية تحت الاحتلال ومعاناتها من اجل توفير أبسط متطلبات المعيشة وأيضا فيلم الأسطي حسن للفنان الكبير الراحل فريد شوقي وكان من الافلام التي تمثل علامات كبيرة في تاريخ السينما المصرية&Search=" target="_blank">السينما المصرية وايضا الفيلم العظيم فيلم سواق الأتوبيس، ومؤخرا في 2014 فيلم فتاة المصنع وكان يسلط الضوء علي دور المرأة العاملة، وبالتالي فإن تاريخ وحاضر السينما في صناعة الدراما التليفزيونية والسينمائية اهتم كثيرا في قضاياهم والدفاع عنهم وتسليط الضوء علي مشاكل الطبقة العاملة وقضاياها فطبعا تحية للعمال في عيدهم وتحية للسينما وصناعتها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق