اكد اهل العلم ان الفقهاء قد اختلفوا فى حكم تعليق التمائم من القرآن والدعاء بين مجيز لفعلها ومانعاً لها
وبينوا ان المنعُ لمن قال به جاء لسد ذريعة الاعتقاد المحظور منها لانتشار الجهلُ والبدع بالدين واختلاط الحق بالباطل احياناً كثيراً مؤكدين ان السلف الصالح قد كره الكثير منهم هذا الفعل رغم قرب عهدهم بنور الوحى والايمان
وفى ذات السياق قالت دار الافتاء المصرية _إن تعليق التمائم المكتوب فيها آيات من القرآن الكريم وأدعية وأذكار جائزٌ شرعًا طالما أن المسلم يعتقد أن الله هو النافع الضار، وأنـها لا تعدو أن تكون من جملة الأسباب، وبشرط أن تصان عن الإهانة، ومما ينبغي التنبيه عليه أن اتخاذ التمائم الشرعية طلبًا للشفاء لا يلغي وجود الطب الجسماني، وإنـما ينبغي الاستفادة منهما دون إفراط في أحدهما أو تفريط في الآخر.
وبينت الافتاء ان من أصول عقيدة المسلمين: أنه لا أثر ذاتيًّا لـمخلوق من المخلوقات، فمن اعتقد التأثير الذاتي في غير الله، فقد وقع في شرك؛ قال شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي: هذا جهل وضلال وهو من أكبر الكبائر، فإنه إن لم يكن شركًا فهو يؤدي إليه؛ إذ لا ينفع ويضر ويـمنع ويدفع إلا الله تعالى. ينظر: "الزواجر عن اقتراف الكبائر" (1/ 274، ط. دار الفكر).
اترك تعليق