ساعات قليلة ونستقبل فرحة عيد الفطر المبارك بعد أن قارب شهر رمضان علي المغادرة علي أمل العودة باذن الله العام القادم.. ولأن بهجة العيد في مصر لا تكتمل إلا بطقوس معينة اعتاد عليها الجميع مهما اختلفت الأجيال وتغيرت الأحوال من أهم هذه الطقوس شراء الكعك والبسكويت والبيتي فور وباقي المخبوزات أو صناعتها في المنازل كما تفعل بعض الأسر خاصة في المناطق الشعبية والقري والأرياف خاصة وأن هذه العادة لها طقوس خاصة منها تجمع الكبير والصغير وتولد البهجة والسعادة بين أفراد الأسرة .
ومهما كانت الأحوال الاقتصادية فلن يترك المصريون هذه العادة سواء بصناعة البسكويت والكعك أو حتي شرائه مهما غلا ثمنهما خاصة وأن الأسر تحرص على عدم حرمان ابنائها من هذه العادة وتتغلب علي الظروف الاقتصادية بصناعة أو شراء كميات قليلة علي حسب المستطاع.
"
" تجولت بين الأفران الشعبية لتتفقد كيف تعامل البسطاء مع كعك العيد هذا العام هل قرروا الخبيز في المنازل خصوصا لمن اعتاد علي ذلك أم فضلوا الشراء جاهزا من المخابز؟

أكد أصحاب الأفران أن أسعار الكعك والبسكويت ارتفعت قليلا هذا العام وهذا وضع طبيعي بسبب ارتفاع أسعار الخامات من الدقيق والسمن وخلافه ومع ذلك تعتبر حركة البيع والشراء معقولة.

عادل إبراهيم صاحب مخبز : أسعار الخامات ارتفعت مما اضطررنا لرفع الثمن هذا العام ..فطن الدقيق وصل حاليا إلي 42 ألف جنيه .. ونبيع كيلو الكحك والبسكويت بـ 70 جنيها والبيتي فور بـ 80 والقراقيش بـ60.
ونحن في منطقة شعبية ولا أستطيع أن أرفع السعر عن هذا الحد فالمكسب قليل وحاليا الزبائن تشتري بالربع والنصف كيلو فقط.
وأغلب الزبائن تعتمد على عمل الكعك فى المنازل من خلال أفرانهم الخاصة لأن التسوية بمخابزنا غالية بسبب ارتفاع سعر الغاز.

خالد صاحب أفران : كيلو الكحك عندي بـ 80 جنيها والبسكويت نفس الثمن بكل أنواعه سادة وشيكولاته ونشادر وبرتقال وموز والبيتي فور بـ90 و 100 و 110 جنيهات والغريبة محشية وسادة بـ 90 وبدأنا شغل العيد من 17 رمضان وحركة البيع والشراء معقولة بسبب الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار بشكل عام لكن ماشية، فالزبون الذى كان معتادا في السنوات السابقة شراء 4 كيلوجرامات من الكعك وخلافه أصبح حاليا يشتري 2 أو كيلو ونصف فلا ننسي مصروفات رمضان والدروس الخصوصية شكلت عبئا على الأهالى فى البيوت فضلا عن ارتفاع أسعار الخامات ومكونات الكحك حيث ان صفيحة السمنة حاليا بـ 800 جنيه.
وهذا ما جعلنا ننفذ الأطباق على قد الإيد بها كميات صغيرة من أصناف حلويات العيد أطباق مشكلة مراعاة لظروف المواطنين.
طبق 500 جرام و 300 جرام بـ 20 وبـ 35 و 50 جنيها ويوجد طبق كحك 600 جرام بـ 40 جنيها.

ويضيف: السنة الماضية كانت العمال تخبز 10 أضعاف الكمية الحالية لكن هذا العام قللنا الإنتاج، أما بالنسبة لتسوية صاجات الكعك هنا في الفرن لمن يجهزونه في المنزل من 12 إلي 15 جنيها والتكلفة ارتفعت عن السنة الماضية بسبب ارتفاع سعر الغاز ولأن فيه صنايعي يقف علي التسوية وحتي الآن استقبلنا 40 صاجاً.

عادل خميس عامل في فرن: عادة عمل الكعك فى المنزل تكون من أجل التوفير نظرا لشراء الخامات على قدر احتياج كل أسرة علي عكس الفرن أو المخبز يضع السعر لأنه يشترى الخامات بالأطنان فضلا عن أن هدف الناس أن يكون جودة ومذاق الكحك أفضل .. فالاسر تشتري المكونات التى تريدها ونحن نحصل حق تكلفة التسوية فقط أما لو خبز وتسوية ونأخد 40 جنيها على الكليو تسوية ومصنعية.
ويضيف : محلات الحلويات الكبيرة تضع أسعارا مرتفعة لأنها إسم فقط لكن نفس الخامات إللي بيشتروها هي هي نفسها التي نشتغل بها نحن.

رمضان ربيع عامل في مخبز: كيلو الكحك والبسكويت بـ 80 جنيها بسمن نباتي ويوجد كحك بسمن بلدي بـ 110 جنيهات والبيتي فور بـ 100وبالشيكولاته بـ 110 ويوجد بيتي فور لوكس بـ 120 والغريبة بـ 90 والقراقيش السادة بـ 60 جنيها.
في حين أنه كان العام الماضي بـ 55 لكن بسبب ارتفاع أسعار السمن رفعنا من أسعار حلويات العيد هذا العام وحركة البيع والشراء معقولة فالذي كان معتاد شراء 5 كيلو مثلا يشتري حاليا 3 فقط وأولياء الأمور مجبرون علي الشراء بسبب أطفالهم ولو بكميات قليلة ولأنه فرحة في العيد.

وبدأنا حاليا في تسوية الصاجات للمواطنين الذين يخبزون في المنزل وبـ 15 جنيها الصاج بالإضافة إلى تحضير أطباق صغيرة مشكلة بـ 20 و 40 و 50 تيست عشان إللى عاوز يدوق قبل ما يشترى كمية كبيرة.

انقسم المواطنون إلي شريحتين ..الأولي التي تفضل شراء الكعك جاهزا أما الفئة الآخري تؤكد أن عمله في المنزل فرحة وعادة من أيام الجدود لا يمكن التخلي عنها.

ميادة عبد المحسن موظفة: اعتدنا كل عام خبز الكحك في البيت ولدينا الصاجات في المنزل ونسويها فقط في الفرن كحك وبسكويت وغريبة وبنعمل 8 كيلوجرامات كل عام.

محمد أحمد طالب بالصف الأول الإعدادي: والدتي اعتادت عمل كميات كبيرة من حلويات العيد للتوزيع على كل أفراد العيلة من الأخوة والخالات والعمات وهي عادة سنوية لم تستطع التخلي عنها مهما ارتفعت الأسعار.
فريدة يوسف ربة منزل: اعتدت شراء خامات الكعك من الخارج من دقيق وزبدة وخلافه والمخبز هو الذي يقوم بالتسوية لي مخصوص كل عام كنوع من أنواع الثقة وأيضا بيكون طازج وسخن أكثر لا أحب شراء الجاهز مباشرة لأني أفضل نوعا معينا سواء من الدقيق أو الزبدة وبالنسبة للتكلفة ارتفعت قليلا عن السنة الماضية وبالنسبة لي مناسبة مقارنة بغلاء الأسعار الذي نعيشه كما أننا نخبز كميات كبيرة للتوزيع علي أخوتي والجيران 10 كيلوجرامات كحك و2 كيلو من الأصناف الآخري وهذه عادة توارثناها عن جدتيكما أن التكلفة أعلي بكثير عن الجاهز ولكن الثقة والنظافة أهم شيء.

فريال محمد ربة منزل: اعتدنا على غلاء الأسعار فلا نفكر فيها هذه عادة سنوية وأكل الكحك والبيتيفور فرحة فى العيد لا نستطيع أن نستغني عنها اشترى السمنة والدقيق والفرن يجهز لى طلبي.

سحر رمضان ربة منزل: اشترينا كيلو كحك وكيلو بيتي فور وكيلو بسكويت وكيلو غريبةلأننا أسرة صغيرة أنا وابنى فقط وكل سنة اشترى نفس الكمية تكفيني أيام العيدوبالنسبة للاسعار تعتبر معقولة.
وكنت أنا ووالدتى نخبز فى البيت لكن بعد وفاتها اتجهت للجاهز لكن من الفرن الشعبى لأن كل واحد على قدر ظروفه ومن ناحية الطعم فهو رائع.

أميرة ناصر ربة منزل : الأسعار حسب الغلاء الذى نعيش فيه حاليا تعتبر جيدة وأسرتي 4 أفراد ونشتري كيلو من كل صنف والمذاق جميل جدا والفرن الشعبي مثل الحلواني الكبير في الطعم لكنهم يبيعون بالغالي عشان الموقع.

حنان أحمد ربة منزل: نشترى الدقيق والسمنة وأعطيها لصاحب المخبز ويعمل لي طلبات من كحك وبسكويت وبيتيفور فهذا أفضل وأوفر لي لأني بحب نوع سمن معين ويحاسبني فقط علي المصنعية وصاحب الفرن عشرة عمر معانا من سنين وواثقين فيه لكن المحلات الكبيرة الأسعار أوفر وبكده نقدر نعمل الكميات إللي إحنا عايزنها وندي للحبايب والجيران.

مني سيد ربة منزل: اتعودنا على الخبيز في البيت وبيتنا مفتوح فى العيد فلازم نعمل كميات كبيرة عشان الجيران والضيوف فلو اشترينا من أى حلوانى كبير مش هنقدر نجامل حبايبنا.
اترك تعليق