هناك مجموعة كبيرة من السيدات استطعن أن يكتبن أسماءهن بحروف من الذهب والماس في كتب تاريخنا العربي والإسلامي وذلك لما تركوا خلفهما من تأثير كبير في العديد من مجالات الحياة.
وفي هذا الباب نستعرض سيرة عدد من هؤلاء السيدات اللاتي صنعن التاريخ..
ولدت جميلة بوحيرد في عائلة من الطبقة الوسطي من أب جزائري وأم تونسية وكانت الابنة الوحيدة من بين سبعة أبناء في العشرين من عمرها..
بدأت نشاطها الوطني ضد الاستعمار الفرنسي عندما اندلعت الثورة عام 1954 بعد "130" عامًا من الاحتلال الفرنسي فعملت ضابطة ارتباط ومساعدة شخصية لقائد جبهة التحرير الوطني ياسر السعدي في الجزائر العاصمة!!
وكانت أول من تطوع بزرع القنابل علي الطرق التي يستخدمها الاحتلال العسكري الفرنسي وشارك اخوتها أيضًا في النضال السري وبسبب مظهرها الأوروبي قليلاً تمكنت بوحيرد من عبور الحواجز التي أقامتها السلطات الفرنسي أحد الأصول الرئيسية في النضال ضد جبهة التحرير الوطني إلي بوحيرد واتهامها بزرع قنابل في مطاعم فرنسية حول العاصمة الجزائرية فقالت بوحيرد إنها تعرضت لتعذيب شديد لاجبارها علي الكشف عن زعيم جبهة التحرير الوطني لكنها لم تفعل ولهذا السبب حكم عليها بالإعدام لكن "جاك فيرجيس" المحامي الفرنسي الذي كان ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر مثلها خلال المحاكمات وبدأت الدول العربية حملة أدت إلي ضغوط هائلة علي فرنسا من قبل الحكومات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ونتيجة لذلك حُكم علي جميلة بوحيرد بالسجن المؤبد وبعد انتهاء الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1962 تم الإفراج عن جميلة.. وقد اهتمت السينما المصرية بقصة هذه المناضلة البطلة وأنتجت فيلمًا عن بطولاتها قامت بتمثيله الفنانة ماجدة.
اترك تعليق