مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ذكرياتهم.. في رمضان

رمضان هل هلالك يا رمضان.. شهر الفرحة ولمة الأسرة علي الإفطار والسحور في مواعيد يومية لا تتغير.. شهر له جماله وطقوسه وعاداته ..ليلة الرؤية.. أول سحور ..فانوس رمضان ..تقاليد لا تجدها إلا في مصر.. فرمضان في مصر حاجة تانية..والسر في التفاصيل ..رمضان في مصر ..غير الدنيا.. "

 


"الجمهورية اونلاين" طوال الشهر الكريم تستدعي معك ملامح رمضان زمان بذكرياته الجميلة المحفورة في الوجدان لنعيش معا رمضان زمان وحلاوة أيامه ولياليه.

الدكتورة سامية خضر أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس. تروي لنا ذكرياتها مع رمضان. فتقول:

رمضان قبل التليفون المحمول والسوشيال ميديا. كان بحق رمضان. كنا نستمع إلي أجمل الأصوات في الإذاعة المصرية. عبد المطلب كان يغني رمضان جانا. أتذكر وقت انتظار مدفع الإفطار.

زمان كان التلفزيون 3 قنوات فقط. الأولي حتي الحادية عشر. والقناة الثانية تغلق قبلها بقليل. أما القناة الثالثة فكانت تغلق قبل العاشرة مساء. فكنا غالبا نتجه إلي الإذاعة ونستمع إلي القرآن الكريم. وكان للإذاعة طعم خاص..فوازير رمضان ..و الف ليلة وليلة ..والسهر مع الإذاعة عشق لا يتوقف.. وننتقل إلي عظمة الإعلام من إذاعة إلي تليفزيون لا يتوقف..و نيللي في أبهج مراحلها..ثم شريهان في أوج نشاطها..وصلاح جاهين وكلماته..وطبعا الشيخ الشعراوي وجمال احاديثه.. ويا سلام علي رمضان جانا نسمعها في جميع وسائل الإعلام وحتي ونحن في الشارع معظم السيارات لا تتوقف عن تشغيلها.

وننتقل لنسمع ونشاهد أروع اسكتش.. الراجل ده هيجنني هيجنني..ياسلام الصوت الرخيم لصباح.. مع ملك وأستاذ الكوميديا فؤاد المهندس..ومن الشيخ الشعراوي إلي صوت امال فهمي.. إلي ألف ليلة إلي قران الفجر و يظل ذلك الشهر أضواء وأصوات وحنين وسهر ولقاء.

كنا أحيانا نخرج لقضاء نزهة في منطقة الأزهر ونشاهد الزحام من كل طبقات الشعب و بعض القادمين من الأخوة العرب حيث يكون السحور في محيط جامع الأزهر الشريف وتلك المنطقة التي لا تنام أبدا في شهر رمضان ..وعادة ما تنقل لنا الكاميرات مشاهد من تلك الأماكن فنشاهد محلات الكنافة والقطايف.

وهناك أسر معها أطفالها والجميع في سرور وسعادة ولقاءات روحانية وكأن الإنسان قد تحول إلي طير يسير علي الأرض..بل يطير من مشاعر تتلاقي بدون سابق معرفة فالكل ينظر للآخر وهو يبتسم.

ولا ننسي أجمل المسلسلات في التليفزيون المصري. ماسبيرو شاهد علي أجمل وأعظم ليالي رمضان.. وأعظم وأحلي المسلسلات.. تاريخ من المشاعر الحلوة وتاريخ يظهر ويتلألأ صلاح جاهين..وعمار الشريعي والشيخ سيد مكاوي في بعض البرامج فيشعر كل مصري أنه جزء من تلك الأرض الطيبة..و في آخر الشهر نستعد لنستمع الي أعظم وأقوي الأصوات..يا ليلة العيد.. أغنية كل جماهير مصر ..بل والعالم العربي كله كوكب الشرق ..الست نعم ست الأغنية والفرحة والكرامة والقوة والوطنية 

أما الآن فقد دخلت السوشيال ميديا بقوة فتراجع الإعلام الراقي الجميل وكسرت العلاقات حتي داخل الأسرة وكثير من الشباب يخرجون وحدهم بعيدا عن الأسر والعائلات وانتشرت مجموعات الشباب وظهرت ما يطلق عليها كافيهات وتفتت العائلات.

الحق يقال ما احلي واجمل واسعد الرجوع إليه. الي حياة احتضان العيلة والارتماء في حضن الاسرة خاصة في شهر الكرم والغفران فهل هناك اجمل من ان تحتض العمة اوالخال او الاب والام الابناء ويشعر الجميع ان رمضان يجمعنا وليس كل فريق في ملعب خاص به.
 فتتفتت العائلة والاسر وكل في وادي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق