الحاجة الملحة في عصرنا هذا هي وجود مجتمع مثالي نموذجي يكون صالح للإنسانية ويكون نموذجاً بل مرآة للمجتمعات الأخرى في الأخلاق والمعاملات وشعب الحياة هذا المجتمع قد يكون مفقود لكنني لا أقول معدوم ولكنه مجتمع مطلوب في واقعنا ومجتمع محتاج إليه لكنه مفقود منذ قرون مجتمع يتنفس فيه الإنسان ويشم رائحة الأخلاق والمعاملات الحسنة والضمير اليقظ بل أكثر من ذلك رائحة الإيمان والإخلاص نريد مجتمع يشعر فيه الإنسان بالسعادة الحقيقية ويشعر أنه أنتقل من الأسواء إلى الأحسن ومن الشقاء إلى السعادة وإنتهاء الخلافات بين أفراد الأسرة الواحدة وهذا ما تسعى إليه بعض الشعوب والمجتمعات العربية الآن أن تحول المجتمع إلى كتلة واحدة
نحن الآن في حاجة إلى أن نحاول أن ننشئ مجتمعاً نموذجياً مثاليا وأؤكد لكم إنه إذا وجد هذا المجتمع المترابط الواحد وتوحدت العلاقات بين أبناء الشعب الواحد فلابد أن لا تنطفئ جمرات العلاقات بين الناس وأن النفوس لابد أن لا تفقد صلاحيتها حتى يكون لها قبول بالنفع المقبول والمستقيم المعقول وتظهر الشمس الساطعة من وسط الضباب والغبار وأن خيط العلاقات لابد أن يربط القلوب بين أفراد المجتمع الواحد بل أبناء وأفراد الأمة الواحدة ولم ينقطع أبداً للصالح العام
العالم الآن يملك كل شئ فاستقامة الإنسان هي منبر الثبوت والشمول للحياة والعملية الاقتصادية والسياسية والإدارية..
د/ أسماء السيد البسطويسي
محافظة كفر الشيخ
اترك تعليق