على الله حكايتك_عبارة ظهرت بأحد المسلسلات ثم انتهجتها السنة العوام عندما يفكرون فى امر او يحتارون فيه
وقد قال اهل العلم فى شأن تلك العبارة ان المقصود الظاهر منها هو ان "الله يدبر له ويهديه "
واشاروا ان قول تلك العبارة بهذا المعنى لها ثلاثة احكام
_فهى مباحة حال كان الامر الذى يفكر فيه المرء طيب حلال ومباح فلا حرج فيها
_اذا كانت العبارة تقال للاستعانة على المعصية وتدبيرها فذكرها بذلك القصد فى تلك الحالة حرام
_اما اذا كانت تقال على تدبير الحرام بنية وقصد الاستهزاء بالله تعالى فهى كُفر لا يحتاج الى برهان
وقد تعددت النصوص المحذرة مما قد يُدلف به اللسان فيوبق صاحبه ويكون سبباً فى ان يهوى فى نار جهنم ومن ذلك ما يأتى
_قوله صل الله عليه وسلم "إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم منِّي في الآخرةِ محاسنُكم أخلاقًا وإنَّ أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم منِّي في الآخرةِ أساوِئُكم أخلاقًا الثَّرثارونَ المُتَفْيهِقونَ المُتشدِّقونَ"
_وقوله " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ."
_ ورد عن النبى صل الله عليه وسلم " إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ"
ما ورد فى تقوى الله تعالى فى اللسان
وقد جاءت النصوص ما يوصى فيها الله تعالى بتقواه فى ذلك العضو منها" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا"الأحزاب:70
وقوله "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ" [المؤمنون:1-3]
وايضاً قوله "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ق/18.
اترك تعليق