كعادتها دائما تواصل وزارة الداخلية تحت إشراف وتوجيه اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، رعايتها لفاعليات مبادرة رئيس الجمهورية "كلنا واحد"، والتي أصبحت مستمرة طوال العام تقريبا، لرفع العبء عن كاهل المواطن البسيط، خاصة في مواجهة أزمة غلاء الأسعار الحالية التي ضربت الأسواق..
حيث عرضت شركات تصنيع السلع الغذائية والسلاسل التجارية الكبري المشاركة في المبادرة وعرض منتجاتها داخل المنافذ والشوادر، بأسعار تنافسية ومخفضة عن السوق، بتخفيضات وصلت إلي 30 و 40 %.

ورصدت "
" إقبالا كبيرا من المواطنين على معارض "كلنا واحد"، الذين أشادوا بالتخفيضات المقدمة على السلع الغذائية الأساسية، وجودة المعروض منها فضلا عن التنظيم الجيد وجهود رجال الشرطة في توفير جو آمن للتسوق والشراء.

يقول حسن محمد عامل بمطعم: أعمل في مطعم، بمنطقة الدقي، وجئت لشراء سكر وشاي من شادر "كلنا واحد" بجوار محل عملي مباشرة وقمت بشراء كيلو سكر وعبوتين شاي، وجدت فرق في سعر الكيلو داخل شادر "كلنا واحد" بـ16 جنيهاً وفي السوبر ماركت بـ20جنيهاً. وكذلك الشاي سعره أقل بـ2 جنيه.

يقول عاطف محمود بالمعاش: الأسعار بمحال البقالة والسوبر ماركت أصبحت خيالية ليست في متناول أيدينا، لذلك نبحث عن الأماكن ذات الأسعار المخفضة، وبالطبع ليس لنا سوي المبادرات الرئاسية التي تساندنا دائما في كل المواسم وأصبحت ملجأ لنا طوال العام، " كلنا واحد" خفضت أسعار السلع الغذائية الأساسية المهمة لكل بيت، مثل الأرز سعره بالخارج بـ20و25 جنيها وهنا بـ15 وكذلك السكر سعره هنا 16 جنيه فقط، لكن لي رجاء وهو زيادة الكميات المعروضة.. حيث يقيضني البائع بشراء كيلو أو إثنين فقط، و" أنا صاحب ولاد" وعايز كميات.

يؤكد ربيع عبد الرؤوف موظف بهيئة النظافة: في معارض "كلنا واحد" أسعار مخفضة&Search=" target="_blank">الأسعار مخفضة بنسبة 30% تقريبا، وكل السلع أرخص، وجودتها عالية، سواء الأرز، أو السكر، أو الزيت والبقوليات، ونوجه كل الشكر لرئيس الجمهورية ووزارة الداخلية على مساندتها للشعب وأصحاب الدخول المتوسطة، ونرجوا استمرار المبادرة طوال العام وانتشارها في جميع المناطق وبشكل متكرر في مواجهة أصحاب السوبر ماركت الذين يرفعون الأسعار كل ساعة.

فاطمة محمد، ربة منزل: حضرت اليوم لشراء الأرز والدقيق، بعد ما وجدت فرق تخفيض السعر عن السوق، كيلو الدقيق بـ15جنيه وكذلك الأرز، وفي السوق بـ20جنيه، وفارق السعر ليس بقليل خاصة لو اشتريت مزيد من السلع سيكون إجمالي ما تم توفيره مبلغ كبير، أتمني استمرار معرض" كلنا واحد "، طوال العام.

يقول عصام حسن، موظف: حضرت لشادر " كلنا واحد" بمنطقة الدقي، فأنا من سكان المكان، ولأني علمت بتخفيضاته على السلع، داخل المبادرة ونحن معتادون منها طرح سلع غذائية عالية الجودة وبأسعار مناسبة، وبالفعل اشتريت الأرز والسكر وتقريبا وفرت 10 في كل 2 كيلو، وكذلك الزيت، الزجاجة 35 جنيه داخل المبادرة، وفي خارجها تجاوزت الـ50 جنيه والـ60، وهو ما لا يصدقه عقل، نفس السلعة يختلف سعرها من تاجر لأخر كلا حسب هواه، لغياب الرقابة عليهم.

يؤكد مصطفي وهبة، مهندس: دخلت أكبر السلاسل التجارية لم أجد زجاجة زيت واحدة، وعندما وجدت في مكان أخر، كان السعر جنوني، فقد وضع سعر 185 جنيه على عبوة زيت كريستال..؟ ويبدو أنها أصبحت فوضي في محال البقالة والسوبر ماركت، فجئت إلي المبادرة الرئاسية " كلنا واحد "، فهي ملجأ الأسر المصرية حتي متوسطة الدخل التي عجزت توفير احتياجات الطعام الأساسية، فحقيقة الأسعار داخلها ممتازة، والسلع جيدة، ولكن غير جيد أن لا يسمح لي البائع إلا بشراء عدد محدد من الكيلوهات من الأرز أو السكر مثلا، فليس منطقيا أن أعود في اليوم التالي لشراء كيلو أو اثنين لكي أوفي حاجة البيت.

يقول هشام محرم، موظف بمكتبة الجامعة: عندي 3 أبناء. واحتياجاتنا اليومية كثيرة، فضلت طبعا الشراء من داخل منافذ مبادرة " كلنا واحد"، أعلم دايما أن الأسعار داخلها مخفضة عن السوق بنسبة من 30 إلي 40%، وبالتأكيد هتفرق معايا في إجمالي شراء الكميات من السلع، ودائما في جميع المواسم مثل المدارس أو الأعياد، أتوجه إلي أماكن المبادرة المعلنة من وزارة الداخلية، كي أجد ما يناسبني ويتلائم مع دخلي الشهري، واتفق جدا مع السماح بشراء كميات محددة حتي يتساوي الجميع في السلع، وألا يبخس حق مواطن يحضر لشراء السلع المخفضة ويظلم لصالح مواطن أخر، لذلك أوجه الشكر لكل القائمين على المبادرة وإحساسهم بمدي تأثير أزمة ارتفاع الأسعار على المواطنين وجهودهم المشكورة في مواجهتها.

أحمد شاكر محاسب بشركة المياه: وجدت في خيمة الخضروات والفاكهة، أسعار مناسبة عن السوق، فسعر كيلو الطماطم 5 جنيه، والبطاطس 8، والبرتقال 6,5، لذلك أحرص على الشراء كل يوم ما نحتاج من خضروات خاصة وأن مكان شادر المبادرة قريب جدا من منطقة سكني. وهذه جهود مشكورة من وزارة الداخلية على رعايتها للمبادرة الرئاسية في مواجهة جشع التجار وغلاء الأسعار.

توضح مها محمد كاتبة: حضرت لشراء فاكهة مثل البرتقال والفراولة، لأنها فاكهة مهم تناولها في الشتاء لمواجهة نزلات البرد خاصة لوالديا كبار السن، وأعجبت جدا بالأسعار المخفضة لها داخل المبادرة، خاصة وقد خرجت الأسعار في الأسواق عن السيطرة، وشراء كيلو برتقال لم يكلفني إلا 6,5 جنيه والفرق واضح جدا عن السوق، كذلك الطماطم، وصلت إلي 10 جنيه بالسوق، هنا 5 فقط، وكذلك كرتونة البيض وجدت سعرها 85 وقد وصلت إلي 95 في السوبر ماركت.
.jpg)
" يانا وهنا " طالبتان صينيتان، تدرسان في مصر: حضرت أنا وصديقتي "هنا"، لشراء بعض الفاكهة، حقيقي، وجدنا أسعار مخفضة بنسبة رائعة، اشترينا تفاح أخضر، أقل بكثير في سعره عن السوق، ولأن سكننا قريب من مقر المبادرة، نفضل الشراء من داخلها، حتي نستفيد بفارق السعر، لأجل شراء أغراض أخري، لذلك نوجه التحية إلي الرئيس المصري ووزارة الداخلية لجهودهم في مواجهة غلاء الأسعار، ونشكر على وجه الخصوص، رجال الشرطة المصرية لتوفيرها مناخ أمن بالشوارع عامة وداخل شوادر وسرادقات مبادرة" كلنا واحد "، الأمر الذي جعلنا نتسوق ونحن نشعر بالأمن والأمان ودون أدني مضايقات من أحد.

يؤكد أحمد محمد. بائع داخل المبادرة: منذ بداية " مبادرة كلنا واحد " حرصت الشركة التي أعمل بها على الاشتراك في المبادرة، للمشاركة في رفع العبء عن كاهل المواطن في ظل غلاء الأسعار، وتعرض الشركة معظم السلع الغذائية الأساسية، وبأسعار تنافسية، مثل الأرز سعره 15 جنيه، السكر 17، الزيت 35، دقيق 17 فاصوليا 39، لوبيا33 عدس أصفر 40، عدس بجبة 35، سحاب 10، حمص 35، بسبوسة 10 جنيه، والحمد لله هناك إقبال كبير من المواطنين، والسحب غير مسبق، وعلى مدار أسبوع واحد تم بيع 6 أطنان من الأرز.

يقول ماكاريوس ملك "بائع فاكهة وخضار": طرحنا أسعار في متناول الجميع، تقل بنسبة ملحوظة من السوق، ولذلك كان الإقبال كبير على الشراء من داخل المبادرة، ولأجل هذا أحرص كتاجر خضار وفاكهة على الاشتراك في مبادرة كلنا واحد، لأني أعلم حجم الإقبال وهذا ليس بخسارة لي بل مكسب ومضاعف، سواء من حيث نسبة البيع العالية، أو المشاركة في أوقات الأزمات التي تمر بها البلاد كنوع من رد الجميل للوطن الذي يحمينا ونستظل بظله، وأسعار بعض الخضر كالطماطم 5 جنيه، والخيار 6، والبطاطس 8، والبصل 7، والبطاطا 4جنيه.

ومن الممكن تخفيض السعر إلي الأقل حسب السوق في الأيام القادمة، وأوجه الشكر إلي رئيس الجمهورية على مثل هذه المبادرات التي تتيح لنا المشاركة وتحقيق المنفعة المتبادلة.
اترك تعليق