قال الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_أن قضية الصبغ بالسواد ليس من المتفق عليه،بل مختلف فيها،وإن كان أغلب العلماء يقولون: لا داعي لها لكن بعضهم أجازها.
وأجازها لحديث أبي قحافة وهو والد أبي بكر رضي الله عنه, فقال الرسول عليه الصلاة والسلام :" غيروا شيب الرجل بالسواد" فسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غير شيب أبي قحافة بالسواد، عندما وجد شعره كله أبيض فقال من ؟أجل أن تتقوي نفسيته فاصبغوه بالسواد،فأخذ العلماء أن النهي عن السواد ليس نهيا محتما جدا.
اترك تعليق