مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"التخلى والتحلي يُحدث التجلى"..فما مفهوم ذلك؟

تناول الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_تفسير المقصود بقول أهل الله:""التخلى والتحلي يُحدث التجلى".


أوضح أن المقصود بـ ( يخلي قلبه ): هذه كلمة وقف عندها الصوفية كثيرًا، وقفوا عند التخلية من القبيح ، ويأتي بعدها عندهم معنى آخر، وهو أن: ( يحلي قلبه ) بكل صحيح ، وهذه هي التحلية.

تابع د.جمعة:إذن فهناك مرحلتان وهما: ( التخلية، والتحلية )، التخلية تفريغ القلب من الشواغل والمشاغل، والتحلية هي تجميل القلب بهذه الصفات العالية من التوكل، ومن الحب في الله، ومن الاعتماد على الله، ومن الثقة بما في يد الله .

لفت فضيلته إلى أن السالك إلى الله إذا خلَّىَ قلبه من القبيح، وحلَّىَ قلبه بالصحيح يتشوق فيها قلب هذا التقي النقي، الذي خلى قلبه من الشواغل والمشاغل؛ وخلىَ نفسه وجوارحه من المعصية، ثم خلى قلبه من الشوائب، ثم حلى قلبه بتلك المعاني الفائقة الرائقة، وهو في كل ذلك يريد من الله - سبحانه وتعالى - أن يتجلى عليه .

وهذا التجلي يأتي بعد التخلي والتحلي، فما معنى التجلي؟،قال د.جمعة أن معناه - كما قالت السادة الصوفية -: التخلق بأخلاق الله؛ فالله تعالى رحيم، فلابد من أن نكون رحماء، والله تعالى رءوف، فلابد من أن نكون كذلك، والله تعالى غفور فلابد أن نكون متسامحين, نغفر للآخرين .. ويصبح الإنسان في رضا عن الله .. عنده تسليم تام بقدر الله. فتخرج من دائرة الحيرة إلى دائرة الرضا، { أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق