مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مراكز الشباب وقصور الثقافة و"الجمعيات" دورها مهم

اكتشفي مواهب أبنائك .. واشتغلي عليها

الكثيرون من الاباء والامهات يغفلون عن اكتشاف ابنائهم وتركيباتهم الشخصية فقد يكون احد الابناء نابغة في أحد المجالات الرياضية او الذهنية او الفنية ولكن عدم اهتمام الوالدين به يفقدهم جميعا تميز الابن او الابنة وبناء شخصية قوية تستطيع أن تكون صاحبة اسم كبير في المجال الذي يتميزون فيه.


الخبراء نصحوا كل اب وكل ام بعرض بعض الرياضات والفنون واجراء اختبارات ذهنية علي ابنائهم لاكتشاف مواهب خفية فيهم . ثم العمل علي تنميتها . مؤكدين أن اندماج الابناء في التدريبات الرياضية أو التمرينات الفنية يساعدهم علي تكوين شخصياتهم والتواصل مع الاخرين ويحميهم من السقوط في عالم الجريمة والفكر المتطرف والمنحرف. ويعتادون علي تنظيم اوقاتهم والتميز والتفوق الدراسي كما تميزوا رياضيا او فنيا او ذهنياً.

تقول د. رحاب العوضي "أستاذ مساعد علم النفس السلوكي" إن تنمية الموهبة الخاصة بالطفل مسؤلية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمدرسة ولهذا فان الاسرة يجب ان تعرف كيف تكتشف الموهبة لدي اطفالها او في حالة عدم وجود موهبة يجب ان يتعلم الأهل كيفية ربط اطفالهم بنشاط بدني او ذهني او رياضي لانه يصعُب جدا علي الانسان الذي تم الارتقاء بدرجاته الانسانية والروحية من خلال الرسم او الرياضة او الموسيقي ان يتحول الي انسان مجرم او صاحب فكر منحرف ومتطرف أو ارهابي او مذنب في حق نفسه واسرته ومجتمعه.  فدائما ما تميز الموهبة الطفل وتعطيه جرأة في التعامل مع الحياة والزملاء وتعطيه الرغبة في التميز وتنمي داخله حب التعاون والخير مع الآخرين.

الفنون والرياضات أنواع

أضافت إن الدور المجتمعي المنوط للمدرسة ومراكز الشباب وقصور الثقافة والجمعيات الأهلية هو تسهيل وتيسير مهمة الاهل لان ليس كل الاهل لديهم القدرة علي دفع مبالغ مالية للمراكز والنوادي المتخصصة وأيضا اتاحة عوامل الجذب للاطفال واسرهم وكذلك التأكيد علي ان الفن ليس مقتصرا علي التمثيل فقط او الرياضة مقتصرة علي كرة القدم ولكن الفن انواع كثيرة والرياضة كذلك. 

قالت: يجب ان يعلم المجتمع والقائمون علي مقررات الاطفال ان الفن والهوايات بالسن الصغيرة عند رعايتها بشكل انساني وممنهج تقلل نسبة الجريمة والارهاب والأنانية والحقد بين الناس فالنفوس التي يتم زراعة الاخلاق والانسانيات بها يتم بناؤها علي اسس قوية لا تهتز بسهولة ولا يتم توجيه افكارهم بشكل مضاد للمجتمع.

أضافت: نحن لا ننكر ان التعليم في فترة الصغر يحتاج الي مجهود من الأهل والطفل ولكن التعليم بلا هواية مثل الرسم والرياضة والموسيقي يحول الطفل الي انسان آلي ويقتل بداخله كل احساس بالمتعة والمرح بالسن الصغيرة ويتربي علي قتل الخيال والوعي والادراك خارج صندوق الافكار المتكررة الرتيبة.

السباحة والجمباز

ويقول د. احمد علام "استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية": اكتشاف المواهب عند الابناء مبكرا يساعد في تحسين التحصيل الدراسي ويمكن ان نعرض علي ابنائنا ممارسة بعض الهوايات مثل الرسم او الغناء او العمليات الحسابية والموسيقي أو لعب كرة القدم او السباحة أو ركوب الخيل والدراجات ونلاحظ تعامله مع هذه الاشياء . فقد نلاحظ تجاوبه مع اي منها وحبه لها فنبدأ في اتخاذ خطوات لتنميتها. ونصح بان نحاول ان نلحق ابناءنا برياضتين مهمتين وهما السباحة للاولاد والبنات. والجمباز للفتيات.فهاتان الرياضتان تبنيان الجسم.

أضاف: ان اكتشاف مواهب الابناء بالنسبة للفنون والرياضة يجعلنا نشركهم في اي من هذه الانشطة ويبدأون بالتدريج في التعود علي تنظيم اوقاتهم مع موعد التمرين او تدريب الموسيقي وبعد العودة ينال قسطا من الراحة ليستيقظ ويبدأ في مذاكرة دروسه . وإذا كان في أجازة صيفية فانه ينظم وقته بقية اليوم . والمهم هنا أن ممارسة الهوايات تعود الابناء علي تنظيم وقتهم والالتزام. والالتقاء بالاخرين والتواصل وتكون لديهم رغبات للنجاح والتميز عند الاشتراك في مسابقات رياضية او فنية . مما يجعل لديه هدف يسعي لتحقيقه مما يدربه علي التخطيط لمستقبله. وتنمية روح المنافسة مع زملائه وتناول أغذية صحية وتعلم احترام المواعيد.

رغبة في التميز

أشار إلي أن وصول الابن أو الابنة لهذا المستوي من التعود والتنظيم يجعل لديهما رغبة في التحصيل الدراسي والنجاح بتفوق لتحقيق التميز في الدراسة كما حققوا التميز في مواهبهم. أيضا سنكتشف تنمية شخصايتهم مع مرور الوقت مما ينعكس علي حياتهم المستقبلية.

أوضح أن بعض المدربين الرياضيين او الفنيين يؤكدون علي اصحاب المواهب بضرورة التفوق الدراسي حتي لا تكون الرياضة أو الفن عائقا امام التحصيل الدراسي.

تنمي خلايا المخ

أما د. هبه الطحان "اخصائية الصحة النفسية والتربية الخاصة" فتقول: يجب في البداية ان اعرض علي ابني او ابنتي مواهب معينة مثل فك وتركيب الاشياء كما في لعبة ميكانو او جعله يلون الرسومات أو أعرض كرة القدم او السلة او الطائرة او السباحة عليه او سماع صوته يغني وهكذا حتي اكتشف تميزه في اي من هذه الرياضات او الفنون وهذا يبعده عن اي سلوك سيئ.

أضافت إن الرياضة مهمة جدا للصغار والكبار . فالرياضة تنمي خلايا المخ فقد تحركت أطراف طفلة كانت مصابة بضمور العضلات بعد ان مارست الرياضة. فيجب أن يمارس ابناؤنا الرياضة لفرزها هرمونات مهمة مسئولة عن السعادة وتفرز طاقات الابناء خاصة المصابين بفرط الحركة. وحبذا لو اكتشفنا تميز احد الابناء في لعبة معينة وقتها يجب العمل فورا علي تنميتها.

الابن "الرغاي" ميزة

اشارت إلي أن الاباء والامهات يتذمرون اذا وجدوا ابنهم او ابنتهم "رغاي" وكثير الكلام . ولكن هذا خطأ فهذه نقطة قوة في الطفل وليست نقطة ضعف. فالاطفال كثيرو الكلام قد تكون لديهم موهبة سرعة حفظ القرآن أو كتابة الاشعار أو كتابة مقالات او تأليف قصص. فلا ننظر الي الرغي علي انه عيب وليس ميزة فنقتل في ابنائنا طاقة الكلام لديهم بان نقول لهم اسكتوا. فنجدهم يخرجون طاقاتهم في سلوكيات خاطئة. والشئ نفسه بالنسبة للابناء المصابين بفرط الحركة عندما يمارسون اي رياضة فيتفوقون فيها.

قالت ان الام او الاب يعرفون جيدا ميول ابنائهم مع مرور الوقت فالابن ضعيف الشخصية يجب ان يمارس لعبات قتالية مثل الكاراتيه والكونغ فو وهكذا حتي نستطيع تكوين شخصية الابن او الابنة بشكل سوي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق