نهت الشريعة لاغراء عن الاسراف فى المياه حتى ان رسول الله صل الله عليه وسلم قال عندما مرّ بِسَعْدٍ رضي الله عنه وَهُوَ يَتَوَضَّأُ «مَا هَذَا السَّرَفُ؟» فَقَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ»
وبذلك الحديث يعد اول تأسيس للمسلم على اداب استخدام المياه وعدم الاسراف فيها
وفى ذلك قال العلماء أن الإكثار من استخدام الماء في الوضوء أو الغسل هو امر مذموماً شرعاً و داخل في قول الله تعالى : (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين يكره الاسراف وان كان على نهر جارٍِ، فكيف إذا كان على مكائن تستخرج الماء
ومن مبادئ استخدام المياه
_ نَهَى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتنفس الشارب في الإناء أو ينفخ فيه، والحكمة من ذلك حماية الماء أو الطعام ممَّا قد يَعلَق فيه من الجوف.
_ وقد كان صل الله عليه وسلم من ادابه انه يشرب على ثلاثة أنفاس، ولا يزدرد الماء في جوفه دفعة واحدة؛ وكان يقول: «إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ» رواه مسلم.
_ومن ادابه ايضاً صل الله عليه وسلم انه كان يشرب جالساً ولا يمنع ذلك عن الشرب قائماً
ومن المجمل فى اداب الشرب للمرء الاتى
الشرب باليد اليمنى_ أن يقول بسم الله إذا أراد أن يشرب _ الشرب في ثلاثة أنفاس فأكثر ولا يعبّ الشراب دفعة واحدة _ أن يحمد الله بعد الانتهاء من الشّرب _ الشرب جالساً _ أن يكون ساقي القوم آخرهم شربا_ أن يبدأ بالأيمن فالأيمن في تقديم الشراب _ الشرب فى الكأس _ عدم الشّرب في آنية الذّهب والفضّة .
ومن الملحوظات التى اتردفها اهل العلم عند تناول اداب استخدام المياه والشرب منه انه اذا كانت الحاجة تدعو الى التفخ فى الطعام او الشراب لتبريدهما فأن الكراهة تزول عند بعض العلماء
اترك تعليق