بين النبى صل الله عليه وسلم فضل الاذكار ادبار الصلوات المفروضة او المكتوبة حيث انها سبباً لتكفير الذنوب ودخول الجنة
فقد ورد غنه ـ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ».
فما حكم اذا ما تم تأجيل معقبات الصلاة من الذكر الى ما بعد صلاة السنن
بين اهل العلم ان الاصل ان اذكار الصلاة تقال عقب صلاة الفريضة وقبل السنة البعدية مؤكدين ان بعض الفقهاء ومنهم السادة الشافعية ذهبوا الى ان اتيان الاذكار بعد الراتبة البعدية وقع فى محله فقائلها مأجور الى ان الاولى الالتزام بظاهر السنة لتحصيل كمال الاجر فيها
كما ان اتباع الفريضة بالذكر فيه تحقيقاً لسنة اخرى وهى الفصل بين الفريضة والراتبة فعنه صل الله عليه وسلم يقول" لَا تُوصَلَ صَلَاةٌ بِصَلَاةٍ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ"_وفى هذا نهى ان توصل صلاة بصلاة ولهذا فأن الاذكار عقب الفريضة تخرجنا من ذلك النهى
وقال ابن حجر فى ذلك لا يفوت الذكر بطول الفصل ، ولا بالراتبة , وإنما الفائت كماله فقط ، وهو ظاهر حيث لم يحصل طول عرفا ، بحيث لا ينسب إليها " انتهى باختصار.
اترك تعليق