نظمت هيئة إنقاذ الطفولة في اليوم الموضوعي للتمويل، جلسة بعنوان "تعزيز المرونة والتكيف مع تغير المناخ - الحاجة إلى التمويل المناخي الشامل للأطفال،" وعرضوا فيها ثلاثة من الأطفال "أبطال المناخ" تأثير التغير المناخي على الصحة والتعليم والزراعة. وقال يوسف، 17 سنة من مصر، " تأثير التغير المناخي سيؤدي إلى نقص الإنتاج الزراعي والغذائي وأيضا سيعرض الأمن الغذائي للخطر وقد يؤدي إلى مجاعات." كما طالبت أشرقت، 15 سنة من مصر بالحد من استخدام الوقود الاحفوري والتمويل من أجل استخدام الطاقة المتجددة وبناء المدن المرنة الصديقة للبيئة. وقال بول ميتشل، كبير مستشاري تغير المناخ بهيئة إنقاذ الطفولة الدولية أثناء الجلسة،
"سنكون في مكان أفضل إذا شاركنا قائمة التوصيات والمطالب الخاصة بالأطفال مع صانعي القرارات في غرفة الاجتماعات بالداخل." وأكدت الدكتورة شهناز موسى، مدير شبكة المعرفة المناخية والتنمية على أن "عملية صنع القرار بشأن تغير المناخ تفتقد إلى أصوات الشباب. يجب أن نستمع إلى أصوات الشباب دون التحدث نيابة عنهم."
وفي اليوم الموضوعي للشباب والأجيال المستقبلية ، شاركت الهيئة في جناح الأطفال والشباب من خلال الطفلة درة، وعمرها ١١ سنة من سوريا ومقيمة في مصر ، عرضت تجربتها الشخصية مع التغير المناخي وتأثيره على الأطفال. وقالت درة: "التغير المناخي منعني من أبسط حقوقي انه ألعب وانه روح على المدرسة بوقت الأمطار القاسية أو الرياح القوية ووقت الأوبئة، وهذا ضايقني لأني ماقدرت أدرس منيح ولا أتعلم بشكل صحيح. وأكدت إنجر أشينج، الرئيس التنفيذي لهيئة إنقاذ الطفولة الدولية في كلمتها أثناء الجلسة عن أهمية مشاركة الأطفال في المفاوضات واتخاذ القرارات خاصة في القضايا التي تؤثر على حقوقهم، ومنها قضية المناخ.
و في جلسة بعنوان "عمَل الأطفال والشباب من أجل تغيير المناخ" مع أطفال آخرين من منظمة اليونيسيف. بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، و الدكتور السيد القصير، وزير الزراعة، وأمنية العمراني، المبعوث الخاص لرئيس قمة المناخ للشباب. وشارك أسعد، 13 سنة من السودان قصته الشخصية، حيث أتضر لمغادرة بلده بعد أن دُمر منزله خلال الفيضانات. وقال إنه يريد توصيل أصوات جميع الأطفال المتضررين من التغيرات المناخية في مؤتمر COP27. كما أكدت ميسون، 17 سنة من مصر، على أهمية توعية الأطفال بالتغير المناخي وكيفية التصدي له، وطالبت بتزويد المناهج الدراسية بموضوعات تتعلق بذلك.
وأدارت إنجر أشينج، المدير التنفيذي لهيئة إنقاذ الطفولة الدولية جلسة بعنوان"حماية أنظمة التعليم من تأثير تغير المناخ"، والتي نظمتها الهيئة بالتعاون مع التحالف العالمي للحد من مخاطر الكوارث والمرونة في قطاع التعليم. وتحدثت ميسون، 17 سنة من مصر، عن تأثير التغير المناخي على التعليم:"في السنوات القليلة الماضية ، اضطرت المدارس للإغلاق بسبب هطول الأمطار الغزيرة والظروف الجوية الصعبة. تم إغلاق الطرق فلم نتمكن من الوصول إلى مدارسنا. كان من الصعب علينا أحيانًا اللحاق بالمناهج الدراسية الصعبة. سيكون الأطفال أكثر المتضررين من تغير المناخ الآن وفي المستقبل. هذا هو سبب أهمية مشاركة الأطفال في العمل المناخي ، ليس فقط بالنسبة لي ، ولكن لجميع الأطفال في جميع أنحاء العالم. نريد تنفيذ توصياتنا.
ونظمت هيئة إنقاذ الطفولة جلسة تفاعلية حول حق الأطفال في المشاركة بقضايا التغيرات المناخية، بحضور الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ،و السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد- رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، والدكتورة نجاة معلا - الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بوقف العنف ضد الأطفال، و الريم عبد الله الفلاسي، أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وناصر القحطاني المدير التنفيذي برنامج الخليج العربي للتنمية "اجفند"، و الدكتور حسن البيلاوي، أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية و جيرمي هوبكنز - الممثل القطري لمصر منظمة اليونيسف، وبكلمات من الأطفال درة، وأشرقت، ويوسف وميسون.وقالت درة، 11 سنة من سوريا:"متخيلين كام طفل خسر حياته علشان شيء هو ما سببه؟ الأطفال اللي اتهجروا بسبب الفيضان اللي دمر بيتهم وحياتهم وطفولتهم، على فكرة هم أطفال عاديين جدا مثلي ومثل جميع الأطفال على هذا الكوكب. شو ذنبهم إن حياتهم تدمر؟"
وأكدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك ارتباط وثيق بين العدالة المدنية والعدالة الاجتماعية للأطفال لأنهم الأكثر تأثرا و هي الفئات الأولى بالرعاية مثل ذوي الهمم والنساء."
وشارك الطفل أسعد، 13 سنة من السودان جلسة نقاشية نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والتي اتاحت الفرصة للاجئي المناخ لعرض قصصهم ومطالبهم. وقال أسعد إنه ترك منزله في السودان بسبب الفيضانات التي دمرت منطقته بالكامل. وأعرب عن حزنه الشديد لترك بلده وقال إنه يخشى أن يتعرض أطفال آخرين حول العالم إلى نفس تجربته الصعبة. وطالب المسؤولين بالاستماع إلى الأطفال وتنفيذ مطالبهم، وبتوفير الإجراءات اللازمة لمساعدة الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب التغيرات المناخية.
10 مُرفقات • تم الفحص من قِبل Gmail.
ردرد على الكلإعادة توجيه
اترك تعليق