تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد محمود عرفان عميد كلية التربية للبنين بالقاهرة جامعة الأزهر، وفي يوم جميل، كسته أنوار الحبيب صلى الله عليه وسلم بهجةً وروعة، وعطرته أنفاس الحاضرين من العلماء، والأدباء، والأئمة والخطباء، وزينته فرحة الخريجين، وانعكس تفاؤل الدارسين الجدد على عتبات عامهم الجديد في جبين وجوههم.
وسط كل هذه الأجواء المعطرة بنسماتها الفواحة، احتفل مركز التأهيل التربوي بقنا بميلاد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليتلمس الجميع الأسوة والقدوة الحسنة من نبيهم الأعظم صلوات ربي وتسليماته عليه، وفي الوقت ذاته أراد المركز أن يكافئ طلابه الأوائل بتكريمهم في هذه المناسبة العطرة، مَُرحباً أجمل ترحيب بدارسيه الجدد، مُشَجّعاً لهم على التفوق، وها هم الدارسون الجدد يرَوْنَ بأمّ أعينهم أن كلية التربية للبنين بالقاهرة لم، ولن تبخل على أبنائها بالتكريم، والتحفيز حتى يتحقق هدفهم الأسمى بإذن الله تعالى.
جاء ذلك بحضور الاستاذ الدكتور مضان صالحين أحمد عميد مركز التأهيل التربوي بقنا، والأستاذ الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي السابق، و الأستاذ الدكتور محمود خضاري نائب رئيس جامعة جنوب الوادي السابق، والدكتور ماهر علي جبر وكيل وزارة الأوقاف بقنا، و أحمد الحساني، و سعد عبدالحميد نيابة عن رئيس منطقة قنا الأزهرية، ووجود رجل الدين، والمصالحات بقنا فضيلة الشيخ عبدالمعطي أبو زيد كبير أئمة مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي رضي الله عنه وأرضاه. وجمع غفير من مديري الإدارات، والأئمة، والخطباء، ورجال الأعمال.
وبدأت مراسم الاحتفال بالقرآن الكريم، حيث قرأ فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالحافظ الحرز رئيس شؤون المساجد بمديرية أوقاف قنا آيات من كتاب الله تعالى، مفتتحاَ بها الاحتفالية، فكانت خير بداية.
تلاها السلام الوطني لجمهورية مصر العربية،؛ حيث الحب، والحنين، وسيطرة كلمات السلام على المشاعر، والأحاسيس؛ بصورة تشعر الحاضرين جميعاً بنعمة ربهم عليهم أن جعل لهم وطناً عظيماَ وملاذاً آمناً يشعرون فيه بالأمن، والأمان والطمأنينة والاستقرار.
ثم كانت كلمة عميد المركز د. رمضان صالحين أحمد، الذي حرص على تحية جمهور الحاضرين، واحداً، تلو الآخر ناقلاً لهم أجمل التبريكات، وعظيم التحايا من قبل إدارة الكلية الموقرة، متمثلة في الأستاذ الدكتور خالد محمود عرفان عميد الكلية، و الأستاذ الدكتور عطية السيد عبدالعال وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، و الأستاذ الدكتور جمال الهوارى وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
كما تناول عميد مركز التأهيل التربوي بقنا، الدروس المستفادة من مولد سيد الخلق، وكيف نغرس ذلك في نفوس المتعلمين. واستشهد بأكثر من آية، وحديث نبوي في هذا الشأن.
وكم كانت الأجواء كلها مملوءة بالفرحة والسعادة، وهذا ما تناوله الأستاذ الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي السابق؛ حيث قدم الشكر والتقدير والاحترام لإدارة كلية التربية للبنين بالقاهرة، وللمركز على كل ما يبذل من جهود للارتقاء بمعلمي المستقبل بإذن الله تعالى، وقَدّم سعادته العديد من النصائح لجمهور الحاضرين.
كما عَبَّرَ فضيلة الدكتور ماهر جبر وكيل وزارة الأوقاف بقنا، عن عظيم شكره وامتنانه للكلية، والمركز، وشدّ على أيدي الدارسين بالمحافظة على نعمة الوطن، وتحصيل العلوم النافعة، والتي تعمل على الرقي بالوطن في جميع المجالات.
ثم كان المسك الفواح يعطر شذاه جنات القاعة؛ فأبدع فضيلة الشيخ علاء السويسة إمام وخطيب مسجد سعودي في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكالعادة تفاعل الجميع معه حتى فاح المسك في كل أرجاء القاعة من خلال قصيدة (المسك فاح، المسك فاح لما ذكرنا رسول الله)
ثم كانت كلمة أحمد الحساني، الوكيل الثقافي لمنطقة قنا الأزهرية، والتي أشاد فيها ببرنامج التأهيل التربوي، وأهمية مقرراته في صقل شخصية معلم المستقبل.
بعده تحدث الشيخ سعد عبد الحميد مدير التعليم الثانوي بمنطقة قنا ١الأزهرية، بين من خلال كلمته كيف يكون التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما تحدث الأستاذ الدكتور محمود خضاري، نائب رئيس جامعة جنوب الوادي السابق مرحبا بالجميع، وذكر بعض المواقف، والدروس المستفادة حتى تنعكس على الأداء الفعلي لمعلم الحاضر، والمستقبل لدى جميع الكليات.
وكان بين كل فقرة، وفقرة تكريم رائع، وجميل، حيث تم تكريم ما يزيد عن خمسين شخصية مسؤولة ما بين طلاب، وحاضرين بصورة عكست رضاء الجميع فكان التكريم بحق جبر خاطر لجميع المدعوين.
فكان أولاً تكريم الطلاب العشرة الأوائل للعام الجامعي ٢٠٢١م - ٢٠٢٢م. كما تم تكريم كبار الضيوف، ومديري إدارات أوقاف قنا، وقفط، وقوص، ومفتشي المتابعة، والخطباء والأئمة، وأعضاء هيئة التدريس بالمركز، وكل من دعم مركز التأهيل التربوي بقنا.
ثم كان مسك الختام كلمة كبير الأئمة، والخطباء، ورجل المصالحات فضيلة الشيخ عبدالمعطي أبو زيد إمام مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي رضي الله عنه وأرضاه، والذي تناول من خلالها مكانة مصر العظيمة، وحرص قيادتها على توفير كل مقومات الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار؛ ثم دعا فضيلته لجميع الحاضرين، ومصر بكل خير وسلام. فكان بحق مسك الختام.
الجدير بالذكر، قَدَّمَ فقرات الاحتفال الدكتور عبدالناصر النجار، و الدكتور أحمد سعد جريو.
اترك تعليق