مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل يعد يميناً _ الدعاء على النفس بقصد القسم 

بين المولى عز وجل نوعين من الايمان احدها تنعقد وتكون ملزمة للكفارة ان حنث بها صاحبها والاخرى من اللغو الذى اعتادت عليه السنة الناس من غير قصد والتى ليس لها كفارة عند اكثر اهل العلم 


واستند ذلك الحكم لمؤيديه من قوله تعالى _" لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ " _البقرة:225 _ 

كفارة اليمين 

وفى شأن كفارة اليمين قال الدكتور _محمد عبد السميع_ امين الفتوى بدار الافتاء المصرية ومدير ادارة الفروع الفقهية بالدار _ كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم  مشيرًا إلى انه يجوز دفع قيمة ذلك مالاً فأن لم يستطع وعجز عن ذلك فتجوز الكفارة بصيام ثلاثة أيام

وافادت الافتاء أن كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، والإطعام يكون لكل مسكينٍ قدر صاع من غالب قوت أهل البلد -كالقمح أو الأرز مثلًا-على مذهب الحنفية  ويقدر الصاع عندهم وزنًا بحوالي (3.25) كجم،_مؤكدة ان من لم يستطع جاز له الاخذ بمذهب السادة الشافعية بإخراج مُدٍّ لكل مسكين من غالب قوت أهل البلد _والمد عندهم ربع صاع، وقدره (510) جم تقريبًا؛ لأن الصاع عندهم (2.04) كجم.

 حكم الدعاء على النفس بقصد اليمين 

وقال اهل العلم حول من يستحدم الدعاء على نفسه كعلة اليمين _استخدام بعض الالفاظ بقصد توكيد الكلام لايعد قسما، ولا يترتب عليها ما يترتب على القسم _وقد نص الفقهاء على أنه إذا دعا على نفسه بشيء فإنه لا يكون له حكم اليمين، ولو حنث في ذلك. 

وقد ذكر العلماء أن الأيمان التي يحلف بها المسلمون ويترتب عليها حكمٌ هي ستة أنواع، لا سابع لها، وليس منها ما ذكرت.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"فَالْأَيْمَانُ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ مِمَّا قَدْ يَلْزَمُ بِهَا حُكْمٌ سِتَّةُ أَنْوَاعٍ لَيْسَ لَهَا سَابِعٌ:

_ الْيَمِينُ بِاَللَّهِ وَمَا فِي مَعْنَاهَا مِمَّا فِيهِ الْتِزَامُ كُفْرٍ عَلَى تَقْدِيرِ الْخَبَرِ، كَقَوْلِهِ: هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ إنْ فَعَلَ كَذَا. عَلَى مَا فِيهِ مِنْ الْخِلَافِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ.

_الْيَمِينُ بِالنَّذْرِ الَّذِي يُسَمَّى "نَذْرَ اللَّجَاجِ وَالْغَضَبِ" 

_الْيَمِينُ بِالطَّلَاقِ.

_ الْيَمِينُ بِالْعِتَاقِ.

_ الْيَمِينُ بِالْحَرَامِ، كَقَوْلِهِ: عَلِيَّ الْحَرَامُ لَا أَفْعَلُ كَذَا.

_ الظِّهَارُ؛ كَقَوْلِهِ: أَنْتَ عَلِيَّ كَظَهْرِ أُمِّي إنْ فَعَلْت كَذَا .

 حكم الدعاء على النفس والولد والمال. 

 نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو الإنسان على نفسه أو ولده أو ماله أو خدمه ولذلك فيحرم الدعاء على النفس أو الولد أو الخدم أو المال من غير حاجةٍ، وإذا كانت هناك حاجة؛ كالتأديب ونحوه، فإن ذلك يكون مكروهًا، مع مظنة استجابة الدعاء في الحالتين وذلك ما استقرت عليه دار الافتاء المصرية

واستشهدت الدار بما ورد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ» رواه مسلمٌ وأبو داود واللفظ له.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق