اكدت دار الافتاء المصرية ان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاحتفاءُ والفرح به أمرٌ مقطوع بمشروعيته؛ لأنَّه عنوان محبته صلى الله عليه وآله وسلم التي هي ركن الإيمان.
واشارت الى ان ما يقوم به بعضُ الناس من إطعام الطعام وعمل الولائم وذبح الذبائح، من جملة الفرح
واستشهدت بما نُقل عن الحافظ السخاوي في "الأجوبة المرضية" (1/ 1116، ط. دار الراية) أنه قال: [ما زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وآله وسلم وشرَّف وكرَّم يعملون الولائم البديعة، المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور ويزيدون في المبرّات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم، بحيث كان ممَّا جُرب] اهـ.
هل الاحتفال بالمولد النبوى سنة ام بدعة
الاحتفال بالمولد النبوى مستحب وحسن لان قيه تعظيماً وتوقيراً لقدر النبى صل الله عليه ةسلم واظهاراً للفرح والاستبشار بمولده صل الله عليه وسلم وهو مما اشار اليه الرسول صل الله عليه وسلم يقوله من سن قى الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
الاحتفال بالمناسبات الدينية أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ لا كراهةَ فيه ولا ابتداع، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]
اترك تعليق