مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مشهد رأه النبى ﷺ قد يثنيك عن الغيبة والنميمة

الغيبة والنميمة _ذنوب سيتجنبها فاعلها ويظل ممتنعاً عنها ما دام وضع العقاب المعد لفاعلها نصب عينيه 


ومما ذكر فى ليلة عروج المصطفى الى السماء  _انه مرَّ  صلى الله عليه  ـ  َلمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقومٍ لهُمْ أَظْفَارٌ من نُحاسٍ ، يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وصُدُورَهُمْ ، فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لُحُومَ الناسِ ، ويَقَعُونَ في أَعْرَاضِهِمْ .
  
وقد عدد العلماء اسباب الغيبة والنميمة الباعثة عليها ومنها _  الحسد، واحتقار المغتاب، والسخرية منه، ومجاراة رفقاء السوء _ وقالوا انه على من يقع فى تلك المعصية عليه ان يعلم انه مثله مثل آكلي لحوم البشر وأنه يُعرِّض حسناته إلى أن تسلب منه بالوقوع في أعراض الآخرين فتنقل حسناته يوم القيامة إلى من اغتابه بدلاً عما استباحه من عرضه 

اعمال تكب اصحابها على وجوههم فى النار 

ومن الاعمال التى تكب وجوه اصحابها فى النار ذلك المشى بين الناس بالنميمة وعدم الاستبراء من البول فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم  انه مرَّعلى قبرينِ فقال" إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثمَّ قال: بلى أمَّا أحدُهما فكان يسعى بالنَّميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكان لا يستنزِهُ مِن بولِه  ثمَّ أخَذ عودًا فكسَره باثنينِ ثمَّ غرَز كلَّ واحدٍ منهما على قبرٍ ثمَّ قال: ( لعلَّه يُخفَّفُ عنهما العذابُ ما لم ييبَسا )

وقال المشتغلين بتفسير الحديث ان قول الرسول يوضح عظم الجرم فى المشى بالنميمة بين الناس وحرمتها ومدى عقوبته فيكفى النمام شراً انه دائما يسعى بين الناس ليقطع ما بينهم من صلات ومودة ويجعل بعضهم لبعض أعداء فيما يأتى الاثم فى الثانى على ما يترتب من فعله لفساد فى العبادة  
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق