مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الصحة جاهزة بخطة وقائية.. لحماية المنطومة التعليمية

إجراءات احترازية للحفاظ على صحة الطلاب وجميع العاملين بالمدارس
10 قواعد ذهبية.. للوقاية من الأمراض المعدية والفيروسية
زيادة الوعي لدي الأطفال وأسرهم بالسلوكيات الصحيحة لاستمرار الدراسة الآمنة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، خطة تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية بالمدارس تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد، في إطار خطة الدولة للتعايش الآمن مع فيروس كورونا والحد من انتشاره، بما يساهم في انتظام العملية التعليمية وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.



أكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، انه تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتطبيق الخطة الوقائية بالمدارس، موضحًا أن ركائز الخطة تتضمن تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية لجميع عناصر العملية التعليمية والتي تشمل "الطلاب والعاملين بالمدارس، والفصول الدراسية، والأدوات والتجهيزات"، بالإضافة إلي رفع الوعي الصحي لدي الطلاب والمعلمين بالإرشادات الوقائية الواجب اتباعها، وترصد الحالات المرضية، وذلك بهدف منع انتقال العدوي والاكتشاف المبكر للحالات المصابة بأي أمراض معدية والاستجابة السريعة لها.


شدد علي حماية الطلاب باعتبارهم العنصر الأساسي في العملية التعليمية، مؤكدًا أن أهم الإجراءات الاحترازية للطلاب "غسل اليدين باستمرار لمدة لا تقل عن 30 ثانية قبل خروجهم من المنزل وبصفة دورية أثناء اليوم الدراسي، وارتداء الكمامة بشكل صحيح والتخلص منها بطريقة آمنة، ومنع التزاحم ومراعاة التباعد الجسدي عند استخدام سيارات المدرسة أو المواصلات العامة وأثناء الصعود أو النزول من الفصول".

إجراءات صحية

لفت عبدالغفار إلي ضرورة اتباع الطلاب الإجراءات الصحية خلال تناول الطعام والشراب، والاعتماد على الأطعمة المعدة مسبقًا بالمنزل أو المقدمة من خلال التغذية بالمدرسة، وتجنب شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، مع مراعاة غسيل الأيدي جيدًا قبل تناول الأطعمة وبعدها..مشيرا إلي الإجراءات الوقائية للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية، وتشمل حصول جميع المعلمين والعاملين بالمدارس على لقاح فيروس كورونا لحماية أنفسهم والطلاب.. مناشدًا في هذا الصدد جميع العاملين الذين لم يحصلوا على التطعيمات باللقاحات المضادة لفيروس كورونا بالمدارس بضرورة تلقي اللقاح قبل بدء العام الدراسي الجديد.. مشددًا على أهمية استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية بعد الحصول على اللقاحات أيضًا.


أكد أن الخطة تتضمن رفع الوعي الصحي للطلاب والعاملين بالمؤسسات التعليمية، من خلال كافة الوسائل المتاحة مثل الإذاعة المدرسية واللوحات الارشادية والمصلقات والدوريات، أو من خلال مرور الزائرة الصحية أو فرق التواصل المجتمعي بالإدارات الصحية التابعة لوزارة الصحة والسكان، لتعريف العاملين بالمدارس بجميع الإجراءات الوقائية والاحترازية، بالإضافة إلي تحفيز الطلاب على المشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والتي من شأنها رفع الوعي الصحي وتقديم الإرشادات الوقائية بطرق مختلفة ومبتكرة.


أشار الي ان هناك تنسيقاً كاملاً مع جميع الوزارات المعنية، ولجنة الأزمات بمجلس الوزراء لاتخاذ جميع الإجراءات الخاصة باستمرار الدراسة الآمنة بالمدارس وفقًا للطرق العلمية، بما يضمن حماية الطلاب وأسرهم والقائمين على العملية التعليمية.. بالإضافة الي وضع خطة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد داخل المدارس والتي تم إعدادها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبإشراف من منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف.. مشيرا إلي انعقاد غرفة أزمات بشكل دائم للاستجابة السريعة لأي متغيرات قد تحدث، والعمل بشكل استباقي علي اتخاذ القرارات.


أوضح أن قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، قام بوضع القواعد الذهبية العشر للوقاية من الأمراض المعدية وفيروس كورونا المستجد. وتشمل "غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، التهوية الجيدة، عدم لمس أغراض الآخرين وعدم لمس حرف السلم، استخدام الأغراض الشخصية، ترك مسافة آمنة بين الآخرين، لا مصافحة لا معانقة لا تقبيل، الانتظار خارج المكاتب أو الحمامات في مسافات آمنة أفضل من الانتظار داخل تلك الأماكن، عدم الاقتراب من أماكن بها تزاحم، تناول الأطعمة المفيدة والنوم فترات كافية والحرص على ممارسة التمرينات الرياضية الخفيفة بالمنزل".

لفت إلي عملية الربط الإلكتروني بين وزارتي "الصحة والسكان" و"التربية والتعليم" لمتابعة العمل بهذه الخطة بجميع المدارس، لرصد وتحليل بيانات الطلاب، والإبلاغ الفوري عن الاشتباه في إصابة أي طالب بأي أعراض مرضية وسيتم عمل فرق طبية من أطباء التأمين الصحي للمرور على المدارس وإجراء الكشف الطبي على الطلاب.


رائدات ريفيات

كشف عبدالغفار عن تكثيف التوعية للطلاب بشكل مباشر من خلال الرائدات الريفيات بالمدارس، والمنشورات التوعوية، وغير المباشرة من خلال الحملات الإعلامية للتوعية بكيفية الوقاية من الفيروس، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية.

مؤكدا أن مصر تعمل على اتباع إرشادات وتوصيات منظمة الصحة العالمية، عند البدء في عودة أي نشاط، ووفقًا لرؤية القيادة السياسية باستمرار عجلة الإنتاج من أجل التنمية الاقتصادية للدولة.

شدد عبدالغفار، على دور الشباب المهم لحماية أنفسهم والآخرين في مجتمعهم، مؤكداً أهمية الرصد المستمر والإحالة لحالات كورونا والتباعد الجسدي، مكافحة العدوي والتطهير الدوري، التهوية الجيدة، توافر المستلزمات والواقيات الشخصية وارتداء الكمامات، توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والقائمين على العملية التعليمية والأسر، والتخطيط المسبق مع السلطات الصحية المحلية ومجالس المعلمين والآباء ومسئولي الصحة المدرسية لتحديث قوائم الاتصال في حالات الطوارئ وآلية الإحالة، ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وضمان المساواة في فرص وصول الأشخاص المهمشين إلي الخدمات.


من جانبه، قال الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، ان الإجراءات العامة للخطة تشمل ضرورة الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين بين الأفراد بما في ذلك ترك مسافة بين المكاتب والمقاعد، وممارسة نظافة اليدين باستمرار واستخدام الكمامات المناسبة. واتباع آداب السعال والعطس.


شدد علي ضرورة الإبلاغ المبكر عن الأعراض ضد أي أمراض معدية، لافتًا إلي أهمية حصر الغياب بشكل يومي بين الطلاب والمدرسين وأطقم العمل المعاون وتحديد الغياب لأسباب صحية، وإبلاغ الإدارات التعليمية بمقارنة نسب الغياب بالأيام والأسابيع السابقة، وفي حالة وجود زيادة ملحوظة يتم إبلاغ الإدارة الصحية لعمل التقصي اللازم، وتقوم الإدارة الصحية بإبلاغ الإدارة التعليمية بنتائج التقصي في حالة وجود حالات مؤكدة أو مشتبه في إصابتها بأي أمراض معدية.

أوضح أنه في حالة الاشتباه في إصابة أحد الطلاب أو المعلمين أو العاملين بالمدرسة يتم عزل الحالة بالغرف المخصصة للعزل المؤقت بالمدرسة، واستدعاء الطبيب لتقييم الحالة، وفي حالة التأكد من الإصابة، يتم الإخطار ببيانات الطلاب وإدراجها بمنظومة الترصد الإلكترونية بوزارة الصحة والسكان لبدء متابعة الحالة الصحية للمريض والمخالطين له، كما ينبغي تحديد المعلمين الذين يعانون حالات مرضية مسبقًا أو أمراض مزمنة بهدف وضع استراتيجيات للحفاظ علي سلامتهم.


متابعة الأعراض المرضية

أكد ضرورة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم، وفي حالة ظهور أي أعراض مرضية أو ارتفاع في درجة الحرارة أو أي أعراض تنفسية لدي الطالب. يتم إبلاغ الإدارة الصحية التابع لها، منوهًا إلي الدور الكبير للمنازل وأولياء الأمور في توضيح الحقائق عن الأمراض المعدية والإجراءات الصحية استنادًا لإرشادات وزارة الصحة، وتعليم الأطفال ممارسات النظافة العامة الجيدة، وأن يكونوا قدوة لهم في تنفيذ الإجراءات الوقائية والالتزام بها، وتشجيع الأطفال على طرح الأسئلة للآباء والمعلمين.


أشار إلي إجراءات تنظيم الأنشطة الرياضية وعقد الاجتماعات بالمدارس، موضحًا أنه في حالة القيام بأنشطة رياضية يتم تطبيق صارم لكافة إجراءات مكافحة انتقال العدوي قبل وأثناء وبعد النشاط الرياضي ومتابعة الإشراف الكامل على الإجراءات الصحية من قبل الإدارة المدرسة ومسئول النشاط الرياضي، ووفقًا لكافة التوصيات في هذا الشأن.

تابع أنه في حالة وجود نشاط معين يتطلب فيه تقسيم الطلاب إلي مجموعات يتم تخفيض عدد الأفراد بكل مجموعة، أما فيما يخص تعليمات تنظيم الاجتماعات، فيجب التأكد من تهوية الجيدة ونظافة الأسطح، ومراعاة التباعد الجسدي ومنع التزاحم، مع ضرورة ارتداء ميع الحاضرين الكمامات.

استخدام المطهرات

لفت إلي الإجرءات الاحترازية والوقائية الواجب اتخاذها داخل المدارس والفصول الدراسية، والتي تتضمن التطهير الدوري للأسطح.. حيث يتم تطهير الأسطح المشتركة سواء كانت بالحافلات المدرسية أو مقاعد الجلوس بالفصول وذلك بشكل دوري وباستخدام المطهرات المناسبة والموصي بها، فضلاً عن ضرورة توفير البيئة الآمنة داخل الفصول، وتحقيق التهوية الجدية بقاعات الدراسة، ومراعاة عدم التزاحم عند الدخول للفصل. وأثناء الحصة يجب أن يحافظ المدرس على التباعد الجسدي بينه وبين الطلاب وعند تحركه في أرجاء الفصل.


نوه إلى ضرورة توفير التهوية الطبيعية داخل الفصول، وفى حالة استخدام نظم تهوية أو تكييف الهواء، فإنه ينبغى فحصها وصيانتها وتنظيفها بانتظام، فضلاً عن توفير مستلزمات التطير الدورى والمواد المناسبة لتطهير الأسطح ودورات المياه مثل الكلور السائل، وتدريب عمال النظافة على استخدامه بطريقة آمنة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق