مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

محيى الدين: الدول المتقدمة لم تف بتعهداتها فى مؤتمر الأطراف بكوبنهاجن

أكد الدكتور محمود محيى الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخى COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعنى بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن الوفاء بالتعهدات والوعود بتمويل العمل المناخى من قبل الحكومات والأطراف الفاعلة غير الحكومية على حد سواء أمر ضرورى قبل الحديث عن التمويلات الضخمة اللازمة للعمل المناخى حاليا والتى ستتضاعف فى خطة تمويل العمل المناخى لما بعد عام 2025.


وقال محيى الدين، خلال مشاركته فى فعاليات أسبوع نيويورك للمناخ، إن الدول المتقدمة لم تف حتى الآن بتعهداتها فى مؤتمر الأطراف فى كوبنهاجن بتمويل العمل المناخى فى الدول النامية بقيمة 100 مليار دولار سنويا، رغم أن هذا التمويل فى حال الوفاء به لا يمثل أكثر من 3 بالمائة من التمويل اللازم للعمل المناخى.

وأوضح "محيى الدين"، أنه على الرغم مما سبق، فإن الوفاء بتعهدات كوبنهاجن سيكون أمرا إيجابيا لأنه سيفتح الباب أمام الوفاء بالمزيد من الالتزامات الحالية والمستقبلية، كما أنه يمثل التزاما من الجهات الحكومية بتمويل العمل المناخى وسيشجع الأطراف الفاعلة غير الحكومية على المشاركة والوفاء كذلك بالتزاماتها، مشيدا فى هذا السياق بالتزام 6 إلى 7 دول متقدمة من بينها اليابان بالوفاء بحصتها من تعهد كوبنهاجن بشأن تمويل العمل المناخى فى الدول النامية.

وأفاد "محيى الدين" بأهمية استثمار التمويلات المتاحة فى مسارات العمل المناخى الأكثر احتياجا للتمويل وفى مقدمتها أنشطة التكيف مع التغير المناخى، على اعتبار أن القطاع الخاص ومؤسسات التمويل المختلفة تقوم بدور جيد فى تمويل وتنفيذ مشروعات التخفيف من آثار هذه الظاهرة، مشددا على الحاجة الماسة للاهتمام بشكل متوازن بكل أبعاد العمل المناخى وهى التخفيف من آثار التغير المناخى والتكيف مع الظاهرة ومعالجة الخسائر والأضرار الناتجة عنها وحشد التمويل اللازم لمختلف مشروعات المناخ.

وأشار رائد المناخ إلى أهمية عنصر التمويل بوصفه وسيلة تنفيذ إجراءات التخفيف والتكيف ومعالجة الخسائر والأضرار، موضحا أن تمويل العمل المناخى فى الدول النامية يجب أن يتخذ شكل الاستثمار والشراكة لتخفيف أعباء الدين عن كاهل هذه الدول ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها التنموية الأخرى.

وفى هذا الصدد، قال محيى الدين إن التقديرات تشير إلى أن 62 بالمائة من تمويل العمل المناخى فى الدول النامية قائم على الدين، الأمر الذى وضع الكثير من الدول النامية وخاصة فى إفريقيا على حافة أزمة الديون أو ما يمكن وصفه بكارثة الديون، مضيفا أنه حتى فى حال اضطرار الدول النامية للاقتراض من أجل العمل المناخى فيجب أن يتم تقديم المنح والقروض بشروط ميسرة وفترات سداد طويلة مع معدلات فائدة ضعيفة كما هو الحال مع مؤسسة التنمية الدولية IDA.

وأضاف محيى الدين أن هناك مصادر أخرى لتمويل العمل المناخى منها أدوات التمويل المبتكر مثل مقايضة الديون بالاستثمار المشترك فى مشروعات المناخ، والتمويل المختلط الذى يمزج بين التمويل العام والخاص، وإنشاء أسواق للكربون تتناسب مع اقتصادات الدول النامية.

نقلا عن أ ش أ




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق