تعد المضادات الحيوية من العقاقير التى تستخدم بكثرة ويلجأ الاطباء الى وصفها فى كثير من الاحيان للاستخدام بشكل اكثر امانا وفاعلية، وفى الوقت ذاته فان أطباء الطب البديل دائما ما ينصحون باستخدام المضادات الحيوية الطبيعية.. فهل تعلم ما هى هذه المضادات وهل لها نفس الفاعلية؟
يستشهد الصيدلانى توماس أرندت حسب ما جاء في مجلة "ليدوفكي" بالثوم كمثال، جميع المواد المهمة تكمن في لبّه. أكثر مكوناته فعالية هو الأليسين، والذي يفرز عند قطع فص ثوم، وهو من الحمض الأميني الأليسين. بالإضافة إلى الأليسين، يتشكل حمض البيروفيك والأمونيا أيضًا. ينقسم الأليسين الناتج إلى مواد مفيدة أخرى.
يقول توماس أرندت: "إنه الأليسين، الذي يمنح الثوم أيضًا رائحة معينة، وله تأثير مضاد للبكتيريا ومضاد للميكروبات والفيروسات". تشمل الأطعمة الشائعة الأخرى التي يمكن تصنيفها على أنها "مضادات حيوية طبيعية"، على سبيل المثال، البصل والفجل الحار والزنجبيل والشاي الأخضر.
ولكنه حذر من أنه "من الخطر الاعتماد كليًا على العلاجات الطبيعية وعدم الذهاب إلى الطبيب، وإهمال الأدوية الموصوفة وأشكال العلاج الأخرى". لسوء الحظ، مثل هذه الحالات شائعة.
يتابع الصيدلاني: "لا يجب اللجوء إلى العلاجات الطبيعية حتى لو كان المريض لا يعرف نوع المرض الذي يعاني منه. هناك خيار آخر وهو أنظمة غذائية مختلفة، ومن وجهة النظر هذه، يمكن أن تكون هذه الأدوية الطبيعية خطيرة حقًا. سأقدم مثالًا مشهورًا: الثوم هو خطير لمن يعاني من مشاكل في المرارة. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من حصوات المرارة، يمكن أن يسبب الثوم مغصًا مزعجًا للغاية".
اترك تعليق